السلام عليكم
كانت لي صديقة أحبها كثيرًا. كنا أصدقاء من روضة الأطفال. كانت والدتها سيئة الأخلاق ومصابة بمرض نفسي. أحيانًا كنت أتحدث مع صديقتي على الهاتف، فأسمع والدتها تسخر مني وتقول: "هذه البوصة ونصف كالعصا"، فتضحك صديقتي. في البداية، انزعجت وأخذت الموضوع مازحة، وللأسف تكرر هذا الموقف مرارًا وتكرارًا، لكنني لم أرد. أحيانًا كنت أسمعها تشتمني عندما تكتشف أن ابنتها تتحدث معي على سبيل المزاح، وللأسف لم أكن أدرك أن هذا خطأ. لو هزار.
كانت هناك أوقات كنت أذهب فيها إلى منزل صديقتي وأجلس معها في منزلها، وكنا نجلس معها، فأجدها تدخل على صديقتي فتبدأ بالصراخ عليها بشأن أمور تافهة، لكنني كنت أقول إن ذلك أمر طبيعي بين الأم وابنتها، لكنها كانت تقدر وجودي وتنتظر بينما........." انصرفتُ. كنتُ أنا من أرادني أن أكون صديقًا له في المقام الأول.
نادتني عدة مرات قائلةً: "تعالي واجلسي معي" أحيانًا نجلس في منزلي وأحيانًا في منزلها. أحيانًا عندما كنتُ أذهب إلى منزلها وتدعوني صديقتي لشيء ما، كانت تقول: "هل أنتِ قادمة لإنهاء طعامنا؟"، ومرة أخرى، وبسبب غبائها وسوء أدبها، لم أتخذ أي إجراء.
لكن المهم هو أن صديقتي كانت تُجيبها أحيانًا، وأحيانًا أخرى كانت تقول: "أمي تمزح". المهم هو أن صديقتي كانت تأتي إليّ دائمًا، وكنا نتناول الطعام والغداء معًا. عائلتي كريمة، لكن للأسف، كانت والدتها بخيلة وقليلة الأدب. لقد قضت أوقاتًا طيبة معي، أو مع صديقتي أو مع والدتها، ولكن مقابل كل وقت طيب، كانت هناك خمسون مرة سيئة الأدب. هذا ما جعلني غير قادرة على اتخاذ أي إجراء. لم أستطع تحمل الصحبة. أكثر ما أزعجني كان عندما اتصلتُ بصديقتي ذات مرة، وأحضرتُ لها حلوى. قلتُ لها: "سآتي بعد خمس دقائق وأعطيكِ......... "شيء ما." قالت: "أنا جالسة هنا." هيا!
كان عيد الفطر، عندما ذهبتُ وقرعتُ الجرس، فتحت والدتها الباب وقالت: "هل من أحدٍ قادم لزيارتي في العيد؟" كانت واقفة عند الباب وكأنها لا تريدني أن أدخل. قلتُ لها: "هذه صديقتي فلانة." ما إن رأت علبة الحلوى حتى تغيرت تمامًا. أصبحت امرأةً لطيفةً جدًا وقالت: "هيا، شكرًا جزيلًا لكِ." لقد أرهقتِ نفسكِ، وأنتِ تعلمين كم أحب هذا النوع من الأشخاص. على أي حال، أعطيتهم العلبة وغادرتُ. اتضح أنها امرأةٌ جائعة، ومع ذلك لم تتخذ أي إجراء.
في الواقع، كانت هناك مواقفٌ كثيرةٌ كهذه وأسوأ، للأسف، بسبب قلة وعيي وضعف شخصيتي آنذاك. كنتُ أُقدّر هذه الصديقة كثيرًا، وكنتُ أقول: "إنها امرأةٌ مُسنّةٌ مثل أمي."
مع أن هذه الصديقة لم أرَ من عائلتي خيرًا ولا أدبًا ولا حبًا ولا احترامًا، وكانت تقول لي المثل. في النهاية، قطعتُ علاقتي بهذه الصديقة بعد ثلاث سنوات أو أكثر لأنها بدأت تتغير معي وتتصرف بنفس الوقاحة. والدتها شعرتُ أنني أُستنزف نفسيًا وقررتُ الابتعاد عنها نهائيًا.
ولكن رغم مرور السنين، كلما تذكرتُ ما حدث من أمها أو منها، أفكر فيهما ليلًا نهارًا. حقًا، حسبي الله ونعم الوكيل في والدتها!!
لأنهما لم يريا مني إلا الخير، ولم أرَ منهما إلا سوء الخلق والاشمئزاز، ولن أسامحهما أبدًا حتى آخر يوم في حياتي.
8/5/2026
رد المستشار
... غريب أمرك مع صديقتك وأمها... رغم كل هذه السنوات وأنت تعرفين كل ما يبدر من سلوك غير لائق ويتسم بالوقاحة والضعة...... ولن أدخل في تفاصيل ما ورد في رسالتك... صديقتك وأمها ليستا ممن يستحقان صداقتك... بالتوفيق
ويضيف د. وائل أبو هندي المتصفحة الفاضلة لمياء أهلا وسهلا بك وشكرا على ثقتك، لا تعليق لدي أنا الآخر إنما فقط أردت أن أضع احتمالا قد يبرئ صديقتك وهو أن تكون الأم مريضة بذهان مزمن ربما لا يعالج وربما غير كامل الاستجابة للعلاج ففي بعض البيوت أم ذهانية وأب سلبي بعيد لا يصر أو لا يجرؤ على أخذ الأم للطبيب النفساني والأبناء يعيشون معاناة مزمنة هذا مجرد احتمال.واقرئي أيضًا:
صديقة متلاعبة كذابة= علاقة سامة!
صديقتي العزيزة: عفوا.. لكل شيء حدود
أمي مريضة وبيتنا في حال كارثي!
مشاعر متضاربة أمي مريضة والفوضى عريضة!
أنا وصديقتي والعلاقات السامة!
ليس زمن الملائكة..............