السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكركم على هذا الموقع.
المشكلة: ابنتي البالغة من العمر ثلاث سنوات أحاول أن أحفظها القرآن لكنها تسمع منا فقط ولا تقبل بأن تردد بعدنا إلا نادرا بحيث لا أعرف هل حفظت أم لا وأسألها أن تقرأ فترفض... لا أدري ماذا أفعل معها؟
ثانيا: هي لا تقبل الخروج إلا معي وترفض الذهاب بمفردها مع والدها، مع العلم أنها كانت تخرج معه لكن بدأت بالتدريج لا تقبل الذهاب معه وخصوصا بعد أن ذهب بها مرتين للعيادة بحيث تصرخ إذا لمستها الدكتورة وهي الآن ترفض حطي رؤية أصدقاء والدها أو أي رجل آخر،
كما أنها لا تلعب مع الأطفال الذين كنا معهم مرتين أو ثلاثا خلال أسبوع واحد، كما أن طبعها صعب جدا
وأنا الآن حامل ولا أدري كيف ستقابل المولود الجديد مع العلم أن معها أخ عمره سبع سنوات.
10/6/2026
رد المستشار
عليكم السلام
الأنشطة الأكاديمية كحفظ القرآن يتفاوت فيها الأطفال كثيرا وخاصة في هذا السن المبكر، ولا نستطيع أن نقول إن أيا من الملاحظات التي أبديتموها على ابنتكم تدل على وجود اضطراب ما، وصفات مثل العناد والعصبية والرهاب الخفيف من أشياء بعينها أو أماكن بعينها هي من الأمور الشائعة في هذا المرحلة السنية فلا داعي للقلق إن شاء الله حيث تختفي معظم هذه الأعراض تلقائيا، وفيما يلي بعض النصائح العامة المفيدة في التعامل مع الأطفال:
ابتسم لطفلك وعبر بكثرة عن مشاعرك الإيجابية تجاهه
"تصيد" لطفلك السلوكيات الإيجابية وأكثر من المدح والثناء عليها
معظم السلوكيات السلبية البسيطة (كالزن والبكاء والرقود على الأرض) لا تحتاج منك إلى أي رد، فقط تظاهر بالانشغال عن الطفل ولا تكافئ السلوك بانتباهك أو بتلبيتك لرغبات الطفل حتى يسكت.
الغضب والانفعال لا يؤدي أي رسالة إيجابية في التربية، بل يزيد من حدة معظم المشاكل النفسية والسلوكية عند الأطفال
احتفظ بزمام المبادرة والتوازن النفسي ولا تجعل الطفل يخرجك عن شعورك، لا تسمح لحالتك النفسية أن تؤثر على تعاملك مع الطفل.
إذا قررت أن تعاقب طفلك فافعل ذلك وأنت هادئ، تذكر أنك تعاقب السلوك وليس الطفل، كن مبتسما وحازما في نفس الوقت.
حدد نوع العقاب ومدته مسبقا وأعط الطفل فرصة للتراجع قبل توقيع العقاب، فإذا أصر على موقفه فنفذ عقابك كاملا، وإذا حاول الطفل الاعتذار فتقبل عذره وأكمل عقابك حتى النهاية.
استخدم وسائل متعددة للعقاب (خصام، عزل، حرمان من مميزات)، وليكن واضحا للطفل أن العقاب سيتصاعد في حالة تكرار الخطأ.
لا تكذب أبدا على طفلك، ولا تهدد بعقاب لا تنوي تنفيذه.
اجعل كفة الثواب راجحة دوما على كفة العقاب، اجعل أمل الطفل في حبك – وليس خوفه من عقابك – هو المحرك الأساسي لسلوكياته.
التزم بالعدل بين أبنائك بصرف النظر عن أي اعتبارات، واجعل طبيعة المرحلة العمرية في اعتبارك عند التعامل مع كل طفل.
هناك دائما من يستطيع تقديم المشورة عند تفاقم المشاكل، لا تتردد في طلب المساعدة عند الحاجة إليها
واقرئي أيضًا:
ابن الـ 4 لا يحفظ القرآن.. في التأني السلامة
صغيرتي والحمام والقادم الجديد
ابنة العام.. كيف أعدها لاستقبال مولود جديد؟