ما يزال حديثنا متواصلاً عن الحيل الدفاعية التي يلجأ إليها العقل الباطن لتفادي الوقوع في براثن القلق Genaralization حيلة التعميم: تخيلوا معي هذا المشهد اللامعقول: مريض يشكو من ألم بالبطن وما أن يراه الطبيب حتى يسأله عن البلد التي أتى منها... وحين يعرف أنها موزمبيق يبدأ في عصر اقرأ المزيد
نستأنف حديثنا عن الحيل الدفاعية التي يلجأ إليها العقل الباطن لتفادي الوقوع في براثن القلق حيلة التقديس Idealization : المراهقون من أهل العشق و الغرام يعرفون هذه الحيلة تماماً.... ولأنهم أعزاء علينا نهديهم هذه الكلمات التي كتبها الشاعر الغنائي عبد الوهاب محمد: حبيبي وحياتي... اقرأ المزيد
نواصل اليوم الحديث عن الحيل الدفاعية التي يوحي بها العقل الباطن لتجنب القلق..... وكنا قد بدأنا تلك السلسلة في الأسبوع الماضي بالحديث عن حيلتي الإبطال والإزاحة..... حيلة تكوين رد الفعل Reaction Formation (التكوين الرديد): للرسول عليه الصلاة والسلام حديث جميل في تعريف الإثم........ يقول صلى الله عليه وسلم: الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس [رواه مسلم 2553, والترمذي اقرأ المزيد
صراع في الدماغ: الحيل الدفاعية تحدثنا في الأسبوع الماضي عن الصراعات الداخلية للإنسان بين ما يتمناه وبين ما بالإمكان وتحدثنا عن ثلاثة أنواع من الصراعات وقلنا أن العجز عن حل الصراع يوَّلد القلق.... وقلنا أن الإنسان حينئذ يلجأ إلى الحيل الدفاعية التي يمليها عليه العقل الباطن ليدفع عن نفسه الوقوع في هذا القلق.... اقرأ المزيد
تعالوا اليوم نتحدث عن الصراعات....... طبعاً لا شأن لنا بالصراعات الخارجية: صراعات دولة مع دولة أو حضارة مع أخرى...... ولا شأن لنا حتى بالصراعات بين الإنسان ومجتمعه الخارجي...... اتفقنا؟ دعونا فقط في صراعات الإنسان بينه وبين نفسه..... صراعاته من أجل الوصول إلى حالة معنوية جميلة جداً: الرضا....! اقرأ المزيد
مضطر أنا أن أترك موضوع "فرط العادية" الذي هو مرادف "للتبلد المطيع" و"الطناش الرسمي"، مضطر لأن أتركه جانبا بعد أن تأكدت من صعوبة تقديمه من خلال التناقض الهائل بين ما أردت توضيحه، وما صاحب ذلك من رسوم كاريكاتيرية. توصيل المعلومات العلمية للإنسان العادي أمر شديد الصعوبة، لي خبرة طويلة في هذا الشأن ليست كلها ناجحة أو مفيدة، أحذر من ارتداء عمامة المفتي النفسي، أو الإمساك بعصا التهذيب الأخلاقي (النفسي أيضا) اقرأ المزيد
أدع القلق؟ لمن؟ كلما سمعت تعبير "دع القلق وابدأ الحياة"، استشطت غيظا. "بأمارة إيه". أدع القلق، أدعه لمن؟ أستورد ناسا من الصين يقلقون بدلا مني؟ إذا كان بالحياة ما يُقلق، كيف لا أقلق؟ كيف لا أقلق على ما يجري حولي، كيف لا أقلق على ما ينتظرني؟ والألعن تلك الدعوة أنه "لا تخف" !! يا صلاة النبي!! اقرأ المزيد
(1) قالت البنت لأبيها: لو كنت تحزن يا أبى بجد، كنت عرفتك أقرب؟، قال أبوها: نعم نعم!؟ ما هذا الذي تقولينه؟ أي حزن وأي قـُـرْب؟ قالت: أنت تعرف يا أبى أنني أحبك!. قال: تحبينني فتدعونني للحزن، أي حب هذا؟ قالت: أنا لا أريد أن أراك حزينا يا أبى بمعنى كئيب، بعيد الشر عنك، هذا الضجر الذي أنت فيه طول الوقت ليس حزنا، الحزن شيء آخر، الفرح أيضا شيء آخر يا أبى، لست متأكدة أنك..، أنني..،آسفة..، أقصد...، قاطعها بحسم: ما هذه التهتهة، أنا لست فاهما حرفا واحدا. اقرأ المزيد
.. نحن ننسى -أو نتناسى- باستمرار هذه البديهية التي هي القاعدة في كل شيء. نحن نعمى عن الثمن الحقيقي لأي قرار حقيقي. يتجلى ذلك أكثر حين يبدو لنا الثمن باهظا. النتيجة هي أننا ندفع ثمنا أفدح منه، ولمدة أطول، الأخطر أن ندفعه في السر، أخطر الأخطر أن ندفعه بلا وعي، فندفع أضعاف ما كنا سندفعه أولا. اقرأ المزيد
ماذا جرى؟ كيف جرى؟ قد كنتَ فينا رائحاً أو غادياً تخطو بنا نحو الذي قد صاغَنَا، وجعلتَ إيقاع الحياة له صليلٌ مثل نبض الكون سعيا للجليل، حتى حسبنا أنها لا تنتهي، وظللتَ تخطرُ هامساً كالطيفِ، كالروحِ الشفيفِ، كظلِّ رب الكون فيما بيننا، وجعلت تنحت جاهدا لتعيد تشكيل البشرْ: حُـلماً فحلماً: واقعاً منّا، لنَاَ، نسعى إلى عمق الوجود ليلتقي فينا بنا، "لتَعارَفُوا". اقرأ المزيد








