لا أدري حقا طبيعة المشاعر التي تنتابني وأنا أشاهد هذا الفيلم (الكيت كات)، فهي خليط من التعاطف مع بطله أو ربما شجن ولكن المؤكد هو أنني أشعر بأنه جزء مني، البطل الذي يرفض واقع أنه كفيف (يقود موتوسيكل -يركب مركب بكفيف آخر- يساعد صديقه الكفيف على عبور الطريق - يوهم صديقه بأنه مبصر ويحاول وصف المارة بل وأحداث فيلم ذهبا إليه سويا) اقرأ المزيد
عرفتها ونحن صغيرتين في المدرسة الابتدائية كانت على النقيض من في كل شيء، جريئة هي متعددة المواهب منطلقة ممتلئة بالثقة بالنفس، هادئة أنا خجولة أخشى المواجهة، لا أعرف كيف أصبحنا صديقتين، ربما كانت تشعر بالمسئولية تجاهي، وأنا وجدت فيها ما كنت أتمنى أن أرى نفسي عليه. اقرأ المزيد
قرأت لمثقف كبير أحترمه وأتابع إنتاجه غير الغزير، وأثق في معرفته، وسعة إطلاعه، وإخلاصه لما أحبه في هذا الوطن الذي لا يفارقنا ألمه وشجونه، كما تسكننا أمجاده وجراحه. قال هذا المثقف أن المصريين بداخلهم أصوات تشكل وجدانهم الداخلي، ووعيهم وذوقهم، وذكر منها صوت ترتيل القرآن، ولم يكن يقصد المسلمين في مصر، بل والأقباط أيضا!! اقرأ المزيد
أحبه.. لا أستطيع أن أنكر، لا.. بل أحب ابتسامته.. وأعشق كلماته.. يقول لي: أنت سكر.. أنت أفضل شيء صنعه أبواك طوال حياتهما.. بصراحة عندما يكلمني أكون غريقة في بحر العجب بالذات، أو كما يقولون سرقاني السكينة.. وعندما أفكر في كلامه.. أتذكر وأتذكر.. وأدوخ.. وأحب الدوخة. قررت أن أحبه.. أن أحب كل شيء فيه.. ابتسامته.. ذقنه النصف حليقة دائما.. الشاي الخفيف الذي يشبه ماء غسيل الصحون الذي يشربه بالنعناع.. سكرتيرته السخيفة التي تدخل علينا كل نصف دقيقة لتذكره بمواعيده.. بذلته الأنيقة قميصه الذي يرفع دائما أكمامه ولا أدري لماذا لم يختر قميصا اقرأ المزيد
حسب قراءاتي، لا توجد أية دراسة تثبت القابلية الوراثية أو العائلية للتفاؤل. في المقابل، الدراسات التي جرت على الاضطراب ثنائي القطب (ساعة تروح و ساعة تيجي)، والتي بدأت منذ أكثر من عشرين عاماً، تبين أن هناك عاملاً وراثيا بالنسبة لهذا النوع من اضطراب المزاج والذي يتميز بتبادل نوبات اكتئاب خطيرة ونوبات نشوة واغتباط مهووسة يكون كل شيء فيها ممكنا. اقرأ المزيد
اليوم نختتم الحديث عن أكثر الحيل الدفاعية شيوعاً والتي يلجأ إليها العقل الباطن لتفادي الوقوع في براثن القلق: حيلة التقمص Idetification بعد الهزيمة يأتي التقمص...... والتقمص هو مواجهة الفشل وقلق احتمال تكراره عن طريق التشبه بالمنتصر..... على المستوى الفردي الفتاة التي فشلت في تجربة عاطفية يأمرها عقلها الباطن أن تقوِّي علاقة الصداقة بينها اقرأ المزيد
ولا زال الحديث متواصلاً عن الحيل الدفاعية التي يلجأ إليها العقل الباطن لتفادي الوقوع في براثن القلق: حيلة الإنكار Denial الإنكار شيء مريح جداً: فإزاء مشكلة تستلزم مواجهة وحلاً أمامك ثلاثة اختيارات: الاختيار الأول حل المشكلة وهذا يتطلب جهداً ومجاهدة للنفس... اقرأ المزيد
ما يزال حديثنا متواصلاً عن الحيل الدفاعية التي يلجأ إليها العقل الباطن لتفادي الوقوع في براثن القلق Genaralization حيلة التعميم: تخيلوا معي هذا المشهد اللامعقول: مريض يشكو من ألم بالبطن وما أن يراه الطبيب حتى يسأله عن البلد التي أتى منها... وحين يعرف أنها موزمبيق يبدأ في عصر اقرأ المزيد
نستأنف حديثنا عن الحيل الدفاعية التي يلجأ إليها العقل الباطن لتفادي الوقوع في براثن القلق حيلة التقديس Idealization : المراهقون من أهل العشق و الغرام يعرفون هذه الحيلة تماماً.... ولأنهم أعزاء علينا نهديهم هذه الكلمات التي كتبها الشاعر الغنائي عبد الوهاب محمد: حبيبي وحياتي... اقرأ المزيد
نواصل اليوم الحديث عن الحيل الدفاعية التي يوحي بها العقل الباطن لتجنب القلق..... وكنا قد بدأنا تلك السلسلة في الأسبوع الماضي بالحديث عن حيلتي الإبطال والإزاحة..... حيلة تكوين رد الفعل Reaction Formation (التكوين الرديد): للرسول عليه الصلاة والسلام حديث جميل في تعريف الإثم........ يقول صلى الله عليه وسلم: الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس [رواه مسلم 2553, والترمذي اقرأ المزيد








