ما زال الخلاف محتدماً لدى صناع القرار الأمني والعسكري الإسرائيلي، فضلاً عن حالة الإرباك العامة التي أصابت حكومة تصريف الأعمال، عشية اقتراب موعد الانتخابات التشريعية الخامسة، فيما يتعلق بالأسلوب الأفضل والشكل الأنسب للتعامل مع الفلسطينيين في الضفة الغربية، لضبط الأمن فيها، وتحقيق الاستقرار، وتفكيك المجموعات الأمنية والخلايا المسلحة، واعتقال الناشطين والمشتبه فيهم، وإحباط العمليات المتوقعة وتحييد الشخصيات الخطرة، وتأمين المستوطنين وحمايتهم وممتلكاتهم. اقرأ المزيد
مُواصَـلَةُ الآهِ! يا سيَّدتي؛ أقْـتَلُ والـلـهِ! لوْ أنتِ تَشُدِّينَ رِحالَ الروحِ.../ منَ الروحِ الثَّكْلَى! يا سَيَّدتي؛ هـذا العـالمُ...../ في الشَّركِ الـواهي؛ قَبْلَكِ لمْ يُوجَـدْ قَبْـلاَ! هذا العالمُ دونَكِ.... يَسْقُطُ لا قُـوَّةَ لا حَـوْلاَ! يا سيـدتي؛ أقْـتَلُ والـلـهِ! وأعـودُ إلى المَـوْلى!؛ فأقـولُ بأنَّكِ خـاذِلَتي!! وَمُـعَرِّفَتي بالـلـهِ! يا سيدتي؛ أرجـوكِ مُـواصَلَةَ الآهِ!؛ اقرأ المزيد
أبدان الحيوانات مصيرها يختلف عن مصير بدن الإنسان، فأبداننا تأكلها الديدان، وأبدان الحيوانات يأكلها البشر أو غيره من آكلات اللحوم. فنهايات أبدان الحيوانات أرقى من نهايات أبدان البشر!! بعد سنوات أدركت معنى تمنيات بعض الرموز الكبار، الذين كانوا يحلمون لو أن أحدهم كبش يُجزر ويأكله الناس، أو خروف أو بقرة أو جمل أو حصان، أو غير ذلك. فكانوا يقصدون إن البدن البشري يقدَّم طعما للديدان، اقرأ المزيد
منْ غيرِ قِنـاعِ! ما بيْنَ قِـناعٍ ... وَقِـناعِ؛ يسْخَـرُ باعُ اللحْـظَةِ...منْ بـاعي! وتُحاصِرُني...في حَرَجِ الظُّـلمَةِ أوجاعي يا سَيَّدتي؛ ما شئْتِ منَ الروحِ ابْتاعِي! لكنْ لا تَضَعِي؛ أيَّ قناعٍ فوقَ مَتـاعي! أو وجْهِيَ أو أوجـاعي! دونَ مـواجَهَةِ الطَّلْعِ... وَدونَ مواصَلَةِ الإيقاعِ! اقرأ المزيد
لا شيء أعظم مقاومةً في فلسطين المحتلة، وأدعى إلى النصر والتحرير، وأقرب إلى العودة والتمكين، وأكثر ألماً للعدو ووجعاً له، وأشد خوفاً على مصيره وقلقاً على وجوده، من ثبات الفلسطينيين في أرضهم، وتمسكهم بحقوقهم، وصمودهم أمام ممارسات العدو وسياساته، وإصرارهم على مواجهته، وتحديهم لجبروته، وإذلالهم لجيشه، وصبرهم على معاناتهم، ويقينهم بانتصارهم، وثقتهم بمقاومتهم، واطمئنانهم إلى حتمية انتصارهم وزوال الاحتلال ورحيله، وطي صفحته وتفكيكه. اقرأ المزيد
(1) أتَّـكِئُ على عينيكِ أنا!؛ أتَّـكِئُ كثيرًا هذي الأيَّـامْ! يَخْتَصِـرُ الوعْـدُ العَيْنِيُّ ...!/ مَـراجِـعَ حلمي!؛ وَيَفيضُ كـلامْ! يَقَـعُ الحَرْفُ الواحِدُ منهُ.../ على حِمَـمِ اللـوْعَـةِ...بَـرْدًا... وَسلامْ! (2) أتَّـكِئُ على عينيكِ كثيرًا هـذي الأيامْ! يا حُلْـوَةُ إني؛ في الفَسْحَـةِ ما بينَ الجَفنينِ/ أعيشُ حياةً كامِلَة! أتَمَشَّى... وَأغَنِّي؛ أتنَشَّى... وَأمَنِّي؛ وأصَلِّي... وأقومُ أنـامْ! وأعيشُ بِفَسْحَةِ جفنيكِ ...جَـمالَ الأحـلامْ! أتَّـكِئُ على عينيكِ كثيرًا هـذي الأيامْ! اقرأ المزيد
العجيب في أمرنا أن مفكرينا يساهمون في تعجيزنا وتقنيطنا، فتراهم يبررون واقع الحال على أنه تحصيل حاصل، ومن ذرائعهم العجيبة أن رئيس وزراء بريطانيا (كامبل نيرمان) عقد مؤتمرا سنة (1907)، وقرر كذا وكذا، و(وستن تشرتشل) عقد مؤتمر القاهرة سنة (1921)، وقرر كذا وكذا، وبسبب ما تقدم الأمة تعاني ما تعانيه. اقرأ المزيد
أمام سيل عمليات المقاومة الفلسطينية، الشعبية والفصائلية، التي باتت تزداد أعدادها وترتفع وتيرتها، ويتنوع منفذوها، وتتشكل أسلحتها وتتطور أدواتها، ويتوسع إطارها من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها ووسطها، ويسقط فيها قتلى إسرائيليون وجرحى، وتضطرب الحياة وترتبك الحركة، ويشيع بين المستوطنين القلق ويسود في صفوفهم الخوف، وتعلن الأجهزة الأمنية عجزها عن السيطرة وتراجع قدراتها على الضبط وحفظ الأمن، ويحار المسؤولون الإسرائيليون عن وصف ما يجري وتفسير ما يقع. اقرأ المزيد
الحسابات الرياضية تؤكد أن الكثرة المتعاضدة تتغلب، فالواحد لا قِبَل له بعشرة. والتأريخ يحدثنا عن فئة قليلة غلبت فئة كبيرة!! اقرأ المزيد
أنـا مُسْـتَــعِـدٌّ لكـلِّ احْـتِمالِ!؛ ولنْ نستطيعَ اتِّقـاءَ النزالِ! فلا تسمعي غيرَ صَـوْتِـكِ أنتِ!! لأنَّـكِ وحْدَكِ عِشْتِ الليالي! وَوحْدَكِ جَرَّبتِ ما الموتُ كُنتِ؛ فَـصُوني الهـدوءَ ولوْ بافْـتِعالِ إذا احْمَرَّ خَـدُّكِ! رُدِّي عليهمْ! وَقولي الحقــيقَــةَ دونَ انْفِعالِ فـلابُــدَّ أبْـقَى اقرأ المزيد









