تشخيص التوحد Autism Diagnosis طيف التوحد Autistic Spectrum مفهوم جديد نسبياً وكان يتضمن سابقاً ثلاثة مجالات: أولاً: التفاعل الاجتماعي ثانياً: السلوك التواصلي ثالثاً: السلوكيات المتكررة والمقيدة أما اليوم فقد تم دمج الأول والثاني وبقي المجال الثالث كما هو وتم إضافة ردود فعل حسية غير نموذجية. لا يكفي أن تشخص التوحد فهذا بحد ذاته لا معنى له وإنما تحدد ما يلي: ١- ما هو السبب؟ اقرأ المزيد
العالم يتحرك وفقا لقوانين كونية تتحكم بالحياة الأرضية, ولا يمكن لسلوك أرضي أن ينجو من سطوة القانون الكوني الفاعل فينا, وما يجري فوق التراب من ظلم وقهر لا يتوافق والقوانين والمعادلات الكونية الضابطة لديمومة الحياة وسرمدية البقاء. وهذا يعني, أي انحرافٍ عن المسار المحسوب ستترتب عليه نتائج متوازنة معه لتعيد الحركة إلى نصابها والانسجام إلى طبعه. وفي الأرض آثام وخطايا, تتكفل العدالة الإلهية بتقيمها والقصاص من الظالمين فيها, ويأخذ كل ذي حق حقه مهما توهم الباغون, وامتلكوا من مفردات القوة والاقتدار اقرأ المزيد
قِـبـلـتَــك ******* قِـبـلـتَـك وأنـا مـش عـارفـه مـصـيري مـعـاك قِـبـلـتَـك وأنـا إحـسـاسي إن أنـا جـواك خـيرتـني عـمـري مـا خـيرتـك...، وأنـا مـش عـارفـة ازاي اخـترتـك؟؟ اقرأ المزيد
العلم يجيد العديد من لغات الدنيا إلا العربية، والعيب في أبنائها وليس في لغتهم، فعزّ اللغات وسطوعها من عز أبنائها وتألقهم، ففي عصور الإشعاع الحضاري والريادي كانت العربية لغة العلم، واليوم صارت المسافة بينها وبينه شاسعة. فأبناء الأمة تخلوا عن دورهم العلمي، وانشغلوا بما يضرهم ولا ينفعهم، فعلى مرّ الأجيال تجدهم منهمكين بحل مشاكل الأموات، والتوحل في موضوعات بائدة، وقد أسهم المفكرون والمثقفون بالاندحار المروع في حالات خالية من قدرات اقرأ المزيد
تتوالى الصدمات الإسرائيلية الموجعة تباعاً، فلا يكاد يعي عقلهم صدمةً حتى تنزل بهم أخرى كالصاعقة وتصيبهم ثانية كالقارعة، حتى غدوا كالسكارى ما إن يقفون على أقدامهم حتى يسقطون على الأرض بغير وعيٍ من جديدٍ، فقد أعيتهم الضرباتُ، وأفقدهم الوعيَ كثرةُ السقطات، وهالتهم المفاجئاتُ، ولم يعد باستطاعة أغلبهم الصمود والتحدي، أو المكابرة والإنكار، فقد تغيرت المعادلات وتبدلت التوازنات، اقرأ المزيد
من أخطر أعداء الوجود البشري على مر العصور, الغلاة الذين يدّعون الدين, وهم به من أجهل الجاهلين. وحقيقة ما يقومون به تعبير وقح عن أمّارة السوء المفلوتة في دنياهم, التي تأخذهم إلى سوء المصير. فهم وحوش ضارية, تتكاثر في زمن انكسار الأمم والشعوب, وإن أصبحت ذات قوة فإنها تذيق الناس علقم الحياة. ولو درسناها لوجدناها تقوم بذات السلوك, وتكرره منذ انطلاقها فوق التراب. وهي ليست خاصة بدين, بل مستشرية بجميع الأديان والعقائد, والمدارس والمذاهب والجماعات, التي تتمسك بما تسميه دين. اقرأ المزيد
عادت من جديدٍ إلى الواجهة السياسية والأمنية، مسيرةُ الأعلام الإسرائيلية، التي أسقطتها صواريخ المقاومة الفلسطينية مساء يوم العاشر من مايو/آيار الماضي، وفرقت جمعها ومزقت صفوفها، وأجبرت منظميها على إلغائها، ودفعت بالسلطات الأمنية والسياسية إلى سحب تراخيص تنظيمها، وصرف الأنظار عن تأييدها، عندما نفذت المقاومة الفلسطينية في الموعد الذي حددته تهديدها، وأطلقت وابل صواريخها على الشطر الغربي من مدينة القدس، وطالت فيها أهدافاً سياسية وأمنية، صدمت الإسرائيليين اقرأ المزيد
هل من المعقول والمقبول أن يعجز أحفاد إبن الهيثم عن ابتكار الخلايا الضوئية, وتحويل الطاقة الشمسية الوفيرة إلى كهرباء, وغيرها من أنواع الطاقات الأخرى؟!! فالطاقة يمكنها أن تكون في صيرورات متنوعة للاستخدامات اليومية. أحفاد إبن الهيثم لا يعرفون مهارات التفاعل مع الضوء, ويجهلون الاستثمار في أشعة الشمس, التي سبقهم إلى تحويلها لكهرباء مجتمعات يعزّ فيها شروق الشمس. أحفاد الأنوار العلمية اقرأ المزيد
توقفت الغارات الجوية، وعادت الطائرات الحربية الإسرائيلية إلى قواعدها العسكرية، وسكتت فوهات المدافع، ونكست الدبابات مدافعها وسكنت مهاجعها، وتفرقت الحشود العسكرية الضخمة المتاخمة لقطاع غزة، وسُرِّح الجنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم، ومنحت قيادة أركان جيش العدو جنودها وضباطها اجازاتهم النظامية، ولم تعد أجواء الحرب قائمة، ولا قعقعة السلاح مسموعة، بعد أن أنهى جيش العدو عملياته العسكرية الهوجاء ضد المباني والتجمعات، والمساكن والمعامل والشوراع اقرأ المزيد
لقد خرجنا منها، لكنَّنا تَركْنا فيها بَيْض الجَرَاد للأسف قديمًا كنتُ من أنصار فكرة: أنّه لا مشكلة في أن يتكلّم العرب فيما بينهم بأيّ لغةٍ كانت سواء العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية أو الخَلْط بينهم، وكنت بذلك غارِقًا في سذاجةٍ أقول لنفسي فيها "طالما أن مَقصِد اللغة (وهو التواصل) قد تحقَّق، فلا بأس بأيّ لغةٍ تحقق". وأنا حقًا نادِمٌ على كل لحظة اعتقدت فيها بذلك، ولا أغفر لنفسي بحَداثَة سِنِّي أنْ توقّف عقلي عند أحد مقاصد اللغة (التواصل) اقرأ المزيد










