وفقًا لنموذج الت.م.ا القائم على الانطفاء (Bouton, 2004) ونظرية التعلم المثبط تتضمن اضطرابات القلق (Craske et al., 2008) ارتباطًا بين المحفزات المخيفة والعواقب أو التهديدات المكروهة، ويؤدي التعرض الناجح إلى تطوير ارتباطات أمان ثانوية من خلال إقران محفزات الخوف مع عدم وجود نتائج مكروهة، بحيث تتنافس هذه الارتباطات الجديدة مع ارتباطات التهديد الموجودة مسبقًا بدلاً من استبدالها بالكامل، ويعتمد نجاح التعرض على كل من تطوير ارتباطات الأمان (أي التعلم المثبط)، والتثبيط المستمر لارتباطات التهديد القديمة من قبل ارتباطات الأمان الجديدة. وتحدث عودة الخوف (أي الانتكاس) بعد نجاح التعرض إذا أصبحت. اقرأ المزيد
مصطلح "تحرير العقل" طغى على الواقع الثقافي العربي منذ بداية القرن العشرين، ولا يزال سائدًا في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين. ولو نظرنا فيما كتَبتهُ الأقلام بأنواعها سنجد المُفكِّرون والكُتَّاب والأدباء والشعراء وكل مَن له صلة بالكلمة يدَّعي أنه يريد تحرير العقل!. وما طُرِحَ سؤال: هل يوجد عقل فاعل لتحريره مما علق به من القيود والأصفاد؟! وعندما نقرأ الخطابات والتصريحات والمقالات منذ بداية القرن العشرين وحتى اليوم فلن نجد فيها ما هو عاقل، وإن وُجِدَ فيُتَّهَمُ بالجبن والضعف، اقرأ المزيد
يشكو على مدى أربعة سنواتٍ قضاها دونالد ترامب في البيت الأبيض رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، انشغل العالم فيها بقراراته الطائشة وسياسته الرعناء، واهتماماته المادية، ومعاركة التجارية، وجهله الطبي وغبائه الصحي، أولى خلالها الكيان الصهيوني كل رعايته واهتمامه، وخصه بالكثير من سياساته، ومنحه ورئيس حكومته ما لم يكونوا يحلمون به. اعترف بالقدس الموحدة عاصمةً لكيانهم، وشرع مستوطناتهم، ومَهَّدَ لبسط سيادتهم على المزيد من الأراضي الفلسطينية، وشطب من التداول ملف اللاجئين ومسألة العائدين، اقرأ المزيد
ماذا لو فكرت الدول الغنية بشحن الطعام إلى الدول الفقيرة بدلًا من السلاح؟!... ألا يخطر على بال هذه الدول أن تشحن الطعام بدلًا من رميه في البحار والمحيطات لكي لا يتأثر سعره؟! ملايين الأطنان من الطعام تُهدر!، وما فكرت الدول المُبذِّرة له أن تُسعِفَ الشعوب الفقيرة، وتطعم جِياعَها، وتعينهم على مواجهة شقاء المعيشة وقهر أنظمة الحكم التي تستهتر بأبسط حقوقهم الإنسانية. أطعموا البائس الفقير، وبعدها حدِّثونا عمّا تتكلمون به وتدَّعونه وتصفون به الأشقياء المساكين كما يحلو لكم اقرأ المزيد
6) التنوع والتباين Variability : يبدو بوضوح لمن يراجع نتائج دراسات التعلم الحديثة أن تصعيب العملية التعليمية أكثر فائدة من تيسيرها، أو أن إثقال عملية التعليم بما يضمن تعميما أكثر للمادة المتعلمة أفضل من تحديدها بهدف التيسير على المتعلم حتى وإن أدى ذلك إلى إبطاء التعلم، فقد أثبتت الدراسات على البشر أن تنوع المهمة التي يجب تعلمها يؤدي إلى تعزيز الاحتفاظ بالمواد غير العاطفية المكتسبة أثناء التعلم (Shea & Morgan, 1979). فمثلا وجد أن الممارسة العشوائية للمهمات (أي منع التجارب المتتالية لنفس المهمة أو ذات نفس الصعوبة من التكرار) أو عملية التنقل العشوائي بين المهام، تعزز اقرأ المزيد
الفقر أحد أعراض الحرمان الفكري الثقافي الإدراكي، وهو النتيجة الحتمية للانصفاد بالتبعية القاهرة المانعة للحرية والحياة، فالفقر ليس مادِّيًا بحتًا، ولا يمكنه أن يكون بسبب تنامي عدد الأغنياء في الدنيا فحسب، فالحالة التي مضت عليها البشرية منذ الأزل لم تتغير، فالفقراء يتكاثرون وكذلك الأغنياء، وما تحققت معادلة متوازنة ما بين الحالتين، فعدد الأغنياء أقل بكثير جدًّا من عدد الفقراء. ومن المعروف أن الأديان والمعتقدات والمذاهب قد فشلت في صناعة المعادلة المتوازنة ما بين الحالتين، اقرأ المزيد
5) منع وسائل أو سلوكات التأمين Removing Safety Signals : وسائل التأمين Safety Aids أو سلوكات التأمين Safety Behaviors هي مثبطات مشروطة (محفزات مثبطة مشروطة) تنبئ بغياب المحفز غير المشروط (الم.غ.م). وسلوكيات التأمين شائعة جدا في مرضى اضطرابات القلق، وتشمل الإجراءات الظاهرة أو المستترة التي يتم اتخاذها لمنع أو الهروب من أو تقليل من أثر الكوارث المخيفة و/أو الضيق المرتبط بها (Telch & Lancaster, 2012) وهي -كما عرفناها سابقا-استراتيجيات يستخدمها مرضى اضطرابات القلق اقرأ المزيد
الطاغي في واقعنا العام هو سلوك الَّتشكِّي والتظلُّم وعلى كافة المستويات، ويتأكد بوضوح متكرر في الإبداع وخصوصًا الشعر، فلن تَجِد غير البُكائِيَّات والرَّثَائِيَّات الذاتية والموضوعية والنُّواح على الوجود العربي في كل مكان. وهو اقتراب سلبي تدميري تمكَّن من وعي الناس، وهَيمَن على قدراتهم التعبيرية والتفاعلية مع التحديات مما جعلهم لا يجيدون سوى الندب الذي تطور فتحوَّل إلى مسيرات دموع وسفك دماء وجلد مروع للذات... ويبدو كظاهرة فاعلة في حياة الأمة، ومُوَجَّهة لخطواتها المُتَمَيِّزَة بالاندحارية والانكسارية والقنوط واستلطاف الوجيع والأنين والداء المهين. اقرأ المزيد
يشكو الإسرائيليون، ويحذر المسؤولون الأمنيون، والخبراء الاستراتيجيون وعلماء النفس والاختصاصيون الاجتماعيون، من عناد كبار السن الفلسطينيين وإصرارهم، ومن إيمانهم وثباتهم على مواقفهم الأصيلة، وعدم يأسهم وقنوطهم رغم سوء أحوالهم السياسية وتردي ظروفهم المعيشية، وضعف قوتهم وتخلي الحكومات العربية عنهم، ويبدون خوفهم من عقيدتهم الصلبة، وإيمانهم الراسخ، وثباتهم الراسي، ويقينهم الذي لا يتزعزع، وإيمانهم ا اقرأ المزيد
كيْفَ نَرْقَى؟ لوْ سَألنا ارْتَقيْنا غَيْرَ أنّا بـ "لِماذا" اكْتَفَيْنا كُلّما جِئْنا لأمْرٍ اخْتَشَيْنا وهَرَبْنا، ولِـ "ماذا" انْتَميْنا انْهَروها، فـ "لِماذا" أقْعَدَتْنا وبِتَبْريْرٍ ونُكْرٍ أوْقَعَتْنا إنّما "كيْفَ" سَبيْلٌ مُسْتَضاءٌ ومَنارٌ يَجْلبُ الفَوْزَّ إليْنا ضاعَ قَرْنٌ وعُقودٌ بِهُراءٍ فـ"لِماذا" اسْتباحَتْ مُقلتَيْنا عَقلُنا يَأبى كَلامًا ابْنَ فِعْلٍ وتَرانا بـ "لِماذا" اهْتَدَيْنا فَكذَبْنا وارْتَهَنّا بضَلالٍ فَتَداعَتْ قوةُ السُّوءِعَليْنا بدَّدوا الطاقاتَ فيها دونَ جَدْوى اقرأ المزيد







