مساء الخير
قابلت شابًا أحببته كثيرًا، وأنا متأكدة أنه كان يبادلني نفس الشعور. كنا متدينين جدًا، لكن الحب أخذنا في اتجاه خاطئ، وتبادلنا القبلات واللمسات. عندما كنا معًا، شعرت أنه سيتزوجني، لم أذكر الزواج صراحةً، لكنه ذكره عدة مرات. لكن فجأة تغير كل شيء، وقررنا الانفصال لأن الأمر أصبح خارج سيطرتنا، ومن الواضح أنه حرام.
لست حزينة لأننا لم نعد معًا، فقد عرفنا بعضنا لمدة أربعة أشهر فقط، لكنني حزينة لأننا لم نخطب. أدعو الله كل يوم، وبدأت أشعر بالضيق الشديد. أعلم حقًا أنه يحبني، لكنني لا أفهم لماذا لا يستطيع اتخاذ هذه الخطوة بدلًا من قطع التواصل. حاولت أن أسأله، فقال إنه لن يتزوج قبل عامين، وأن عائلته لن تعتبره ناضجًا بما يكفي للزواج.
فكرت في التحدث إلى والده، لكنني أعلم أنه سيغضب كثيرًا إذا فعلت ذلك. بصراحة، لا أعرف ماذا أفعل. لا نتحدث إطلاقاً، لكنني أحلم بالخطوبة كل يوم. هل أتحدث إليه مجدداً أم أستمر بالدعاء؟ أشعر وكأنه يهرب، وإذا حاولت التواصل معه سيعتقد أنني متعلقة به.
أعلم أنه يجب عليّ تركه للأبد، لكنني أريد حقاً أن تنجح علاقتنا،
لذا ربما لو كان هناك كلام سحري أستطيع قوله له ليتحسن كل شيء، ولأقنعه بزيارة والدي، لأنني بدأت أتساءل إن كان يحبني حقاً أم لا.
28/5/2026
رد المستشار
صديقتي
لماذا كل هذا الاستعجال على الخطبة والارتباط بعد أربعة أشهر فقط من المعرفة وفي ظل هروبه الواضح أو عدم استعداده لهذه الخطوة؟
إن كان أهله يقولون أنه ما زال صغيرا على هذه الخطوة فمن أين تأتي حيرتك؟ وما هو سبب استعجالك لدرجة أنك تريدين إقناعه وإقناع والده؟ لماذا أنت متشبثة لهذه الدرجة؟
اهدئي واتركي الأمور تأخذ مجراها.... من أنت بدون هذا الارتباط؟ ولماذا؟
وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب
واقرئي أيضًا:
التعلق الغامض في علاقة غير رسمية
مذبذبة ومستعجلة: هندي ومشاكل أخرى!
مستعجلة ولا أريد التنازل والرضا
أخذ من العلاقة ما أراد... وراح فما عاد!!
تقبله وتداعبه فيفكر في فسخ خطبتها
بعد فشل العلاقة، لا تجعلي الخسارة خسارتين!
انتهت العلاقة وما هي إلا تجارب!
علاقة مضت: بالهشيم... وبعض الوقت الحميم!