مساء الخير
خلعتُ ضرسي اليوم، على الرغم من أنه كان بإمكاني حشوه، ولكن لأنه يؤلمني قليلاً قررت التخلص منه لأنني لا أريد إشغال أحد معي.
لم أذاكر في السنة الماضية رغم أنني طوال عمري متفوقة، وهذه هي الحاجة الوحيدة التي تميزني، ولكنني لا أعرف لماذا لم أذاكر وضيعتُ نفسي ودخلتُ كليةً متواضعةً وأتظاهر بأنني أحبها.
أنا دائماً أتصرف هكذا، حتى في أي تصرف أو قرار تافه؛ أقوم بالشيء وبعد ذلك أندم وأرهق رأسي بالتفكير فيما كان يمكنني فعله بدلاً من هذا التخبط.
ليس لدي أصدقاء، فدائماً أشعر بأنني أقل من أن أكون صداقات حقيقية وليست مجرد زمالة، وطبيعتي الانطوائية منذ صغري تجعل الأمر عليّ أصعب. لا أبادر بأي شيء تجاه أي أحد، ولا حتى تجاه نفسي.
ولكن خلاص، لقد قررتُ من اليوم أنه لا بد أن أتصرف في حياتي، لأنه لن يجعلني الإنسانة التي أريدها غيري.
ادعوا لي أن أحب نفسي وأصبح أفضل معها.
9/5/2026
رد المستشار
شكراً على مراسلتك الموقع.
لا تزالين في مقتبل العمر ويبدو أنك واعية بجوانب الضعف في شخصيتك والإنسان في عملية نماء فكري وعاطفي مستمرة.
كذلك عندما يشعر الإنسان بأنه هناك حاجة للتغيير ويواجه تحديات فأقل ما يجب عمله هو أن يفعل شيئاً لمواجهة التحديات والتفوق عليها.
أنت واعية بنقاط ضعفك وعليك الانفتاح على الآخرين والتواصل معهم. لا تزوري الماضي المرة بعد الأخرى واحرصي على تعليمك وحياتك الجامعية من خلال الخروج من عزلتك.
رعاك الله.
واقرئي أيضًا:
وجع الحاضر وثقل الماضي! ما أجمل الآتي!
سلبية وتحاشي ونقص تأكيد الذات
وحيدة ومملة ولا أنتمي!!
كيف أعرف نفسي ونقاط قوتي؟!
اكتشفي نفسك... حددي رسالتك