طلب نصيحة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أعتذر بشدة إذا كانت استشارتي مكررة، ولكن يبدو لي أن استشارتي الأولى لم تصلكم، ولم يعد بإمكاني الانتظار أكثر، فأنا أكاد أُجن.
قبل كل شيء، أعانكم الله على عملكم، وأدعو الله من كل قلبي أن يكون كله في ميزان حسناتكم، وأن يجازيكم الله به خيرًا في دنياكم وآخرتكم، اللهم آمين.
أنا حقًا أخجل جدًا من استشارتي، ومشكلتي والله لم أجد لها حلًا، ولو لم يكن هذا ملجئي الوحيد لما فعلت، ولو كانت هناك طريقة أخرى أستطيع فعلها لفعلت والله.
لقد ابتُليت بالعادة السرية قبل بلوغي بفترة عندما كنت صغيرة، ثم بعد ذلك عند قراءتي في الإنترنت وجدت اسمًا لما كنت أفعل، وعرفت أنه خاطئ وحرام، فتبت إلى الله وتوقفت عنها تمامًا، وكنت أبكي كل يوم وأدعو الله أن يغفر لي ولم أفعلها ثانية. ولكن بعد ذلك بفترة قرأت عن شيء يسمى "غشاء البكارة"، ومن هنا بدأت معاناتي؛ والله لم أكن أعلم بوجوده ولم أفهم ما هو، فبدأت أتذكر كل ما فعلت في صغري، ومن هنا بدأت مأساتي ومصيبتي، ومنذ ذلك اليوم وأنا أعيش في حزن شديد وهم وغم لا يعلمه إلا الله.
أرجوكم، مهما بدت لكم مشكلتي تافهة، أرجو أن يتسع صدركم لي، وأرجو أن تجيبوا ولا تحيلوني لاستشارات أخرى؛ لأنني قرأتها كلها أكثر من مرة، وقرأت كل شيء عن هذا الموضوع على الإنترنت ولم أحصل على إجابتي. أرجوكم أخبروني عن احتمالية تضرره؟ سأشرح لكم بكل خجل، فأنا خجلة من نفسي مما كنت أفعل، ولكن اعذروني على وقاحتي أرجوكم.
أتذكر أنني فعلتها مرة بطريقة غبية، وأنا خجلة من ذلك؛ كان ذلك قبل البلوغ ولا أتذكر عمري بالضبط، ولكنني متأكدة أنه كان قبل البلوغ بفترة طويلة، ربما في العاشرة أو التاسعة، وكنت أرتدي ملابسي (بيجامة ليست خفيفة جدًا ولا سميكة وملابس داخلية)، وضعت جهاز التحكم (الريموت) على فرجي بشكل شبه عمودي وضغطت، لكن الضغط لم يكن في مكان واحد بل كنت أحركه من الأمام للخلف. قمت بذلك مرة واحدة ولم أكرره أبدًا، فهل هناك احتمال ولو ضئيل بتضرر الغشاء؟ هل يمكن أن يصل الضغط للغشاء؟ وهل إذا كان ذلك الجهاز بين الأشفار من الممكن أن يصل للغشاء في وجود الملابس؟ وهل تعتبر هذه الممارسة خارجية أم داخلية؟
لقد بحثت دون توقف، وكثير من الأطباء يقولون إنه من الممكن أن ينفض في وجود الملابس. أنا أقضي أيامي كاملة في البحث على الإنترنت على أمل الحصول على ما يطمئن بالي، ولم أفقد أملي بالله، ولكنني -دون مبالغة-لم أعد أستطيع التفكير في أي شيء آخر، فقد أهملت نفسي واهتماماتي وواجباتي، وأقضي جل وقتي على الهاتف أبحث وأبحث. وصل هوسي لدرجة قياس عرض هذا الجهاز، وقرأت مقالات ودراسات عن حجم الفتحة قبل البلوغ، وتخيلت هل يمكن أن يدخل دون أن يسبب أعراضًا وتمزقًا شديدًا؟ وهل يمكن أن تمر الحادثة بهدوء دون أن تلاحظ أمي ذلك؟ لقد قرأت الكثير من الأبحاث ولكنني لم أحصل على الطمأنينة أبدًا.
هل يمكن أن يصل الضغط من فوق الملابس إلى الغشاء؟ وهل بخبرتكم قابلتكم حالة حدث فيها تمزق من فوق الملابس؟ هل يمكن أن يدخل هذا الجهاز ويصل للغشاء من فوق الملابس؟
أرجوكم اعتبروني أختًا لكم أو ابنة، وأرشدوني للتصرف الصحيح الحكيم الذي يرضي الله ولن يجلب لي ولا لأهلي الضرر. بمَ تشيرون عليّ؟ ماذا أفعل بالضبط؟ هل أخبر أحدًا عن ذلك راجية المساعدة، أم إنه لا يمكن أن يحدث ضرر وأتناسى الموضوع تمامًا وأقبل على حياتي طبيعيًا؟
أرجوكم لا يضيق صدركم بكلامي ولا تتجاهلوا خوفي، فأنا محتاجة للمساعدة بشدة. أرشدوني ماذا أفعل؟ هل هو وسواس أم خوف منطقي؟ هل خوفي واقعي لما حدث، أم أن الوسواس جعل عقلي غير قادر على التفكير الطبيعي؟ هل يمكن أن تسبب هذه الحادثة أذيته؟ وهل يجب أن أخضع للفحص؟ هل هناك داعٍ لذلك؟ أرجوكم أجيبوني.
سامحوني على إطالتي، ولكن الحزن سيطر عليّ، ولم أعد أستطيع إكمال حياتي بشكل طبيعي، فمنذ معرفتي بهذا الموضوع خفت من الزواج، وكلما فُتح هذا الموضوع أشعر بنوبة هلع وخوف شديد يعلمه الله وحده. والآن لم يعد بإمكاني الأكل، وأحيانًا تأتيني نوبات استفراغ، حتى في الأيام التي تكون فيها معدتي فارغة عند الاستيقاظ.
أنا أعيش مع عائلتي، وهي أجمل عائلة يمكن أن يمنّ الله بها على عبد، وأشكر الله كثيرًا الذي أنعم عليّ بهم، فأمي وأبي أجمل ما حدث في حياتي، فكيف أسامح نفسي إذا جلبت لهم الضرر؟ إنني أكاد أختنق. أنا لم أقترب من العلاقات المحرمة، وحتى العلاقات العادية، خوفًا من الله وصونًا لنفسي وأهلي، ولم يخطر ببالي أبدًا أن أقترب من شيء كهذا، فلماذا يحدث معي هذا!
بماذا تشيرون عليّ للتصرف الصحيح في هذا الوضع؟ هل يجب أن أخبر أحدًا وأسعى للفحص حتى أفهم؟ رغم علمي أن هذا شبه مستحيل، وأعلم أنني إذا أخبرت أمي فإن ذلك سيؤثر عليها كثيرًا ويقلقها وقد تمرض، وأعلم أن فكرة الفحص غير واقعية ولا أعتقد أنها ممكنة.
لم أعد أستطيع إكمال حياتي في هذا الشك الذي يخنقني ويؤثر على حياتي من جميع الجوانب؛ لم أعد أحلم بالمستقبل، وتوقفت طموحاتي في حياتي العملية، وفقدت معظم أصدقائي لأنني توقفت عن المحادثة معهم، ودائمًا أشعر بالنقص وأنني لا أستحق اللطف من عائلتي. وأعلم أنه إذا طُرح موضوع الزواج فلن أستطيع التفكير بشكل سليم وصحيح في الاختيار.
أكرر رجائي ألا يضيق صدركم من كلامي، لأنني لم أبح بهذا لأحد أبدًا ولا يمكنني ذلك. حاولت أن أحادث أمي ولكن الكلام احتبس في حنجرتي ولم أستطع إخراجه وانفجرت بالبكاء، وهي لم ترد أن تضغط عليّ للحديث، فخجلي وخوفي عليها يمنعني من الحديث معها.
أخبروني ماذا أفعل وكيف أتصرف؟ فليس لي بعد الله إلا أنتم لحل هذه المشكلة.
سامحوني وشكرًا جزيلاً على وقتكم، وآسفة جدًا لإطالتي.
9/5/2026
رد المستشار
الابنة المتصفحة الفاضلة "سارة" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
ذكرتني سطورك ببنات زمان البنت الطيبة الخائفة على الغشاء من الهواء، لا شيء مما ورد في إفادتك كلها يستدعي أن تقلقي بشأن الغشاء...... لأنه لا يمكن أن يحدث ضرر من كل ما ذكرته فتناسي الموضوع تمامًا وأقبلي على حياتك طبيعيًا..... أعرف للأسف أنك حاولت ولم تستطيعي سبب ذلك أن المشكلة هي أن الطمأنة المنشودة إما لا تحصلين عليها أو إن حصلت فلوقت قصير..... وهذه نتيجة محتومة لكل مريضة بوسواس قهري الغشاء.
اقرئي على مجانين:
وسواس البكارة: وسواس فض الغشاء!
الشطاف والغشاء هل يفضه الماء؟!
الاسترجاز بالوسادة ووساوس الغشاء المعتادة!
الغشاء باقي إلا بالجنس الاختراقي!
وسواس الغشاء اشتعلْ بعد علاج ما اكتمل!
إرسال صور الغشاء لأطباء م
اختصاصية ترقيع البكارة أهلا وسهلا!
وسواس قهري البكارة: وسواس الغشاء
من فضلك توقفي إذن عن البحث وعن القلق ولا تهتمي بالأمر مهما حاول الوسواس إعادتك لبراثنه، لا تخبري أحدا ولا تطلبي فحصا ولا حتى تستشيري غيرنا صونا للوقت والمجهود، ومن المهم أن تطلبي العون من طبيب ومعالج نفساني لاستكمال وتأكيد التشخيص ثم الاتفاق على العلاج.
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات.