القياس النفسي الإكلينيكي الإيجابي Positive Clinical Psychometric Measurement لعقود طويلة كان علم النفس مهتما بالسؤال العام التقليدي من الطبيب والمختص النفسي "ما المشكلة التي تعاني منها؟" لكن ربما لم يكن هذا السؤال كافيًا في التعرف على طبيعة الإنسان وتقييمه حتى وإن كان يشكو من مشكلة أو معاناة، ويبدو أن التقييم والقياس ليكون أعمق وأفضل يمكن أن نضيف للسؤال السابق سؤالاً آخر "ما الذي تجيده وتتقنه؟" ل اقرأ المزيد
العديد من الأضاليل والافتراءات السَّارِيَة في الوعي الجمعي على أنَّها حقائق ووقائع حصلت، ما هي إلَّا من نسيج الخيال وإبداع المُغرِضِين المُعَبِّرين عن إرادة السوء التي فيهم، لكنَّها دُوِّنَت في زَمَن عَزَّ فيه التدوين، واعتُمِدَت وتكَرَّرت فتَرَسَّخَت، وما عاد من السَّهْل زَحْزَحَتها من مكاناتها وأدوارها الفاعلة في سلوك الأجيال، ذلك أنَّها أكاذيب ذات طاقات انفعالية تُعَزِّزُها إرادات عاطفية وتمنع عنها أنوار العقل، ولا تسمح بطرح سؤال حولها أو النَّظَر إليها بعيون المنهج العلمي السليم. اقرأ المزيد
يقوم رئيس الكيان الصهيوني المنتهية ولايته رؤوفين ريفلين بزيارةٍ أخيرةٍ إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مصطحباً معه عدداً من الشخصيات والفعاليات وممثلي الجماعات والهيئات الإسرائيلية، بالإضافة إلى ليئا غولدن والدة الجندي الإسرائيلي هدار غولدن المفقود في قطاع غزة، وذلك بالتنسيق مع المنظمات اليهودية الأمريكية، ومنظمة إيباك الصهيونية، وغيرهم من الهيئات الصهيو أمريكية التي تعتبر مساندةً للكيان الصهيوني وداعمةً له، اقرأ المزيد
(1) ويظْهَـرُ أنَّـكِ / لمْ تلعَـقيني بما كـانَ فـيـهِ الكفايَهْ !! فَبَعضُ المناطِقِ فيَّ تقاوِمُ في الصُّبحِ فرضَ الحمايَـهْ ! وبعـضُ المناطِقِ فيَّ تساءَلُ تحتَ الشِكـايَـهْ تسَـاءلُ عنْ واجباتِ البدايـهْ وعـنْ نافِلاتِ النهـايَـهْ ! (2) أريـدُكِ منْ أجلِ فرضِ الوصـايَـهْ وكمْ تسْتَحِـقِّينَ أنتِ الوصـايَهْ ! وكمْ ما أخُصُّكِ رغمَ انطِفاءِ النهايةِ/ تحتَ البـدايـهْ !! أريـدُكِ كيْ تقسِمي لي : اقرأ المزيد
الغُثاث من الغَثِيثَة، وهي الفساد في العقل. الغثيث: لا خير فيه. أُمَّتُنا غنية بتراثها، وربما من أغنى الأمم، ولا يزال تُرَاثُها مَحجُوبًا عن قصد أو غيره، وتَحفِلُ مخازن متاحف الدنيا بآلاف المَخطُوطات العربية الممنوعة من رؤية النور. وأبناء الأُمَّة الأَجْهَل بتراثها وما سَطَّرَهُ أَفْذَاذُها من إِبداعٍ أَثِيل. وبسبب الجهل الفاعل في العقول والنفوس تَوَّهَمت الأجيال المُعاصِرَة بأنَّها تأتي بجديد، وهناك الأفضل منه والمُتَقَدِّم عليه في تُراثِها المَطْمُور. والسبب الأساسي في حَجْبِ تراث الأمة عن أجيالها هو تَرسِيخ مناهج التَّبَعِيَّة اقرأ المزيد
(1) أهَـوِّمُ حولَـكِ أسألُ / كالمُسْتريبِ ! أ لا ليتَ ما فيكِ فيـكِ ! ومـا فـِـــيَّ فِــــيَّ ! أحبُّـكِ حقًّا أجيبي ! أما زالَ ما فيكِ فيكِ ؟! (2) أحِـبُّـكَ والـلـهِ ما عدتُ أدري ! أنـا يا حبيبي !! إذَنْ فاسْـتَريبي ! وخَلَّي حبيبَكِ / يجْلو الزمانَ إلى أنْ تَطيبي ! (3) أهَـوِّمُ حَـوْلَكِ أثْبُتُ أنَّـكِ / فوقَ العجيبِ ! وأنَّكِ أحلى وأغلى ! منَ المُسْتَحيلِ الجليلِ / الذي كانَ شِعْـري اقرأ المزيد
المجتمعات البشرِيَّة المُعاصِرَة تُفكِّر بأجيالها القادمة، وتَحسِبُ ألف حسابٍ لكل خطوة تُقدِمُ عليها لأنَّها تُريد أن تُؤمِّن حياةً أفضل لهم، وتُوفِّر الفرص بأنواعها لاستثمار طاقاتهم لِمَا يُحَقِّق تَطَلُّعات تُواكِب الأجيال المُتَوَافِدَة. وفي مجتمعاتنا تَنتَفِي ثقافة تَراصُف الأجيال والاهتمام بمستقبلهم، ويتسَيّد التَّصارُع والأنانية والانتقام والتَّنافُس ما بين الأجيال، ويا لَيْتَهُ تنافُسًا إيجابيًّا، لكنه عُدواني أليم أثيم. فالأجيال السابقة ربما عاشت في ظروف أفضل من الأجيال اللاحقة، لأنَّ تلك الأجيال لِأَنَانِيّتها ومَحدُودِية رؤيتها لم تُفكِّر بأحوال الأجيال القادمة وما عليها أن تفعله لخدمتهم، بل إنَّها تجتهد في القضاء عليهم ودَفْعِهِم إلى حروب ومعارك عَبَثِيَّة داخلية وخارجية اقرأ المزيد
الدماغ بين العاطفة والحكم الأخلاقي Emotions, Moral Judgment & The Brain العقل بين العاطفة والحكم الأخلاقي الحكم الأخلاقي الذي يصدره إنسان على آخر لا يرتبط فقط بالوظائف العقلية وإنما بالعاطفة كذلك. القاعدة العامة هي أن الإنسان الذي هو في حالة عاطفية شديدة يميل إلى إصدار أحكام أخلاقية متطرفة على الآخرين. كما يعالج الإنسان أفكاره في القشرة المخية فهو كذلك يعالج العواطف في القشرة المخية الجبهية٬ والذي يعاني من تلف اقرأ المزيد
البشر يَمِيلُ لِتَحْرِيف المعارف وتَطوِيعِها لتَخْدِم أهواءه وتَطَلُّعاتَه مهما كانت غير مُتوَافِقَة مع إرادة الحياة. وبسبب هذا المَيْل الغَرِيزي تعَدَّدت الروايات حول موضوع واحد، وتناقَضَت وِفقًا للفترة التي تُروَى بها، فكلٌّ يُغَنِّي على لَيْلَاه، والحقيقة مَطْمُورَة في الغَثِيث المُتناثِر في دروب الأجيال. ولهذا فالاعتماد على ما ورد في كتب التاريخ (مهما اقتنعنا بمصداقِيَّتِه) فلن نقتَرِب من الحقيقة، وإنَّما سنستنتج ما يُوحِي برأي أكثر مَعقُولِيَّة من غيره وحسب، أي أن ما نتوَصَّل إليه اقرأ المزيد
جُنَّ جنون الإسرائيليين "اليهود"، وأصابتهم هستيريا شديدة، وانتابهم قلقٌ كبيرٌ، خشية تغير السياسة العامة الأوروبية التقليدية تجاه يهود أوروبا على وجه الخصوص، وتجاه رعايا ومستوطني الدولة العبرية على وجه العموم، الذين التزموا منذ منتصف القرن العشرين الماضي تماماً بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، على مدى أكثر من سبعين عتاماً وحتى أيامنا هذه، بتعويض ضحايا "الهولوكوست" المحرقة اليهودية الذين قتلوا في أفران اقرأ المزيد








