المِصْر: الحَدُّ في كل شيء، أو الحد في الأرض خاصةً، وتأتي بمعنى الحاجز بين الشيئين... ومصر: المدينة التي تتميَّز عَمَّا حولها من البوادي، وهي الوطن الذي يعيش فيه المِصْرِيُّون... ومَصَّروا المكان تمصيرًا: جعلوه مِصْرًا فتَمَصَّر... ويُفْهَمُ من ذلك أنها تعني المدينة المعاصرة ذات الملامح الحضارية المتميزة، والتَّمَدُّن والقوة والثقافة الواسعة... ووفقًا لهذا أنشأ الخليفة عمر بن الخطاب المِصران (البصرة والكوفة)، وهما الأَمْصَار، أي المدن الحضارية المعاصرة لزمانها. اقرأ المزيد
(1) إنْ كانَ منَ المُمْكِنِ / أنْ تَضَـعِي حمْلَـكِ هذا بينَ عيوني ؟! فَضَعيـهِ الآنْ ! فأنَّـا لا أضْمَنُ شيئًـا في النَّشْوَةِ أو في الأحزانْ ! وأنا لا أمْـلُكُ شيئًا ، أجملَ منْ هذا الآنْ ! فضَعيـهِ الآنْ إنْ كانَ منَ المُمكِـنِ / كوني بينَ عيوني ! قَـدْرَ الإمكانْ ! (2) إنْ كانَ منَ الممكـنِ / أنْ تلتَصِقي بحَشَاةِ عيوني أرجوكِ الْتَصِـقي ! لا تَخْشَيْ شيئًا لنْ تَقَـعِي فأنا منْ فَرْطِ الحبِّ أخافُ أفَتِّحُ كي لا تَقَعي منْ بينِ جُـفوني اقرأ المزيد
كثيرون ممن يتناولون تاريخ الإسلام، لا يفطنون لحقيقة أن الإسلام جاء مُنقذاً للعلم من جموده ومثوِّراً له من رقاده، كيف حدث هذا؟ وما الدليل عليه؟ أضع بين هذا النص الصغير جانباً من الجواب عن هذين السؤالين الكبيرين، مع التوسل بلغة عامة مناسبة لغير المتخصصين. لكي يحرك الإسلام العلم والفلسفة ويثورهما في قوالب تجديدية، صنع باقة جديدة من طرائق التفكير، مزوَّدة بذخائر هائلة من الأدوات الناجعة. سأتناول ست ذخائر فقط على عجل: اقرأ المزيد
الواقع السُلُوكِيِّ البشري لا يُسانِد ما يُسَمَّى "حوار الأديان"، فالأديان وُجِدَت على أن كلًّا منها يرى أنه الدين الأَقْوَم، ولا يُوجَد دين يَعْتَرِفُ بدين آخر غيره، ويَشُذُّ عن ذلك الإسلام الذي يعترف بديانات كِتَابِيًّة أخرى غيره (وهي لا تعترف به). الأديان تتقاتل ولا تتحاور، وتاريخها يُؤَكِّد ذلك ويَدْعَمُه بحوادث مَرِيرَة وقاسية، بل في الدين الواحد يتقاتل فيما بينهم المُنْتَمُون إليه، فأينما ذُكِرَ الدِّين حَضَر سفك الدماء!. فهل وجدتم دينًا يعترف بدينٍ غيره؟! وهل يمكنكم أن تأتوا بِمَثَل لعقيدة ما تعترف بغيرها وتتحاور معها اقرأ المزيد
اللي شـاف للـقـهـوَّه وِش يـلـتزِمْ ولا يـنـشـغِـلش ليه يسيب الـنـار تـاكـلـهـا تـنـحـرِق ولا تـنـشـرِبْـش وان أعَـاد للجـرَّه كـرَّه ** الـمَـزاج ما يـنـظِـبـطـش حـبِّـة الـبُن الجميله ** طَـحْـنهـا إدَّاهـا رِمـش ريـحَـه خـشِّـت نَغـاشـيـشَـك مـن بـعـيـد ومـاتـقـاومـش حـبِّـة الـبُن الجميله *** تـخـلـصَّـك مِـنْ إكـتِـئَـابَـك وألـزهـايـمَـرْ مـا افـتـكـرش اقرأ المزيد
ليسَ عندي بُندُقِيَّـهْ ! ليسَ عندي غيرُ حبٍّ .................. وتَـقـِيَّـهْ ! أنني ألقى النهارَ الحلوَ / عيناكِ النهارْ ! ليسَ عندي غيرُ نارٍ ! .................. ما كنـارْ !! ليسَ عندي غيرُ حبٍّ وانتظـارْ ! لو تكوني كلَّ أوراقي الكِثـارْ اقرأ المزيد
رغم أنها المعتدية دائماً، والقاتلة أبداً، والمحتلة لأرضنا قديماً، والغاصبة لحقوقنا كثيراً، والمخالفة للاتفاقيات الدولية عمداً، والمنتهكة لها علناً، والمعطلة للقوانين والقرارات الأممية قصداً، إلا أنها نجحت بمكرٍ ودهاءٍ، وتمكنت بخبثٍ وخداعٍ في عرض قضيتها وتصوير نفسها بأنها الضحية المعتدى عليها، وأنها المظلومة والمساء إليها، وأنها المضطهدة في المنطقة، والمحرومة من الأمن، وأن العرب عموماً والفلسطينيين خصوصاً يتآمرون عليها ويستهدفون وجودها، ويعملون على استئصالها والقضاء عليها، اقرأ المزيد
عاشت أجيال الأمة أكثر من قرن من التَّضْليل والإمعان بالقول بأن تراث الأمة هو ذلك الصِّراع الدَّامِي المُتَوَاصِل حول الكراسي، والذي تم الاستثمار فيه وإلصاق الدين به حتى أَوْهَمُوا الأجيال بأن الأمة ذات تراث مَشِين. ولَعِب المُفَكِّرون دورهم في التركيز على الصراعات، وانطلقوا بصياغة مفاهيم مُؤَدْلَجَة: كالتراث والمُعاصَرَة والدين والتراث وغيرها من الطُّروحات التي تُعادِي الأمة في جوهرها. وعندما نتأمَّل ما كُتِب عن تراث الأمة سيَتَبَيَّن أن الوجه المشرق للتراث مُغَيَّب ولم يُكتبْ عنه إلا القليل النادر، وبنشاطات فردية لبعض أبنائها الغَيَارَى، أمَّا معظم اقرأ المزيد
(1) الجُمـعَةُ الأولى أتَـتْ !/ والساعَةُ التي عليها المُخُّ..../ حتى أحْسَـنَتْ ! منْ نفسِها تَـوَقَّـفَتْ !! (2) للجُـمعَةِ الأولى تَجَـمَّعَ الشَّتَـتْ جميعُ أشجارِ الجمالِ أثْمَرَتْ ! لأنَّـها أتَـتْ ! (3) الجُـمْعَـةُ الأولى أتـتْ ! تَكَـلَّمـتْ : تَلَعْـثَمَ المرِّيخُ لما أفصَحَتْ واسْتَرْسَلَ الوحيُ الرهيبُ / ما سَكَتْ ! والساعَةُ التي لها مخٌّ كذا توقَّـفَتْ (4) وبينما الورْدُ البلاستيكيُّ..../ حيًّا يُبْعَـثُ ! كانتْ حبيبةُ النهارِ تلهَـثُ ! اقرأ المزيد
"إنَّ من البيان لَسِحْرًا". الكلمة عندما تكون طيبة كالشجرة الطيبة، أصلها ثابت وفرعها في السماء... ولو تكاتَفَت أقلام الأكوان وشَرِبت من مياه الوجود ما تمكَّنت من استيعاب كلمات رب العرش العظيم الذي تَنْهَلُ أقلام عِزّتِه من فَيْضِ المُطلَق. الكلمة تُولَد من رَحِم أبْجَدِيّات محدودة لِتَسْبح في فضاء بلا حدود، وتخترق الأزمان، وتتحدَّى الذَّوَبان في جسد التراب، وتتجاوز عمر العقل الذي أَوْجَدَها، فهي كائن سَرْمَدِي المَلامِح، خالد الأثر، بعيد المدى، يحقق دَيْمُومة التفاعلات. اقرأ المزيد








