(1) أصبَحتُ الآنَ أنا أشجَـعْ ! أصبحتُ منَ القُـوَّهْ أقـدِرُ أقراُ شعْـري بجلالَةِ عينيْكِ الحُلوَهْ !! ؛ في حضرَتِكِ الحلوَهْ !! ؛ حينَ نكونُ على النَّشْوَهْ ! أصبَحتُ الآنَ أنا أشجَعْ (2) أصبحتُ أحِسُّ بأنَّكِ آمَنتِ / بأنَّ الـلـهَ أرادَ وجَمَّـعْ لكنَّ الكونَ تَمَنَّـعْ !!!! اقرأ المزيد
هناك هل توجد في واقعنا إنجازات أصيلة؟ هل جِئْنَا بما هو غير مسبوق، واعتمدنا على مَرْجِعِيَّة عربية بحتة؟ من الواضح أن السائد يعتمد على الأجنبي، ولكي يكون جيدًا فعليه أن يُقْرَن بما هو أجنبي!.. أفكارنا، كتاباتُنا بأنواعها من العلمية إلى الأدبية لا بُدَّ من ربطها بأجنبي لتكون ذات قيمة. وعندما نُعَايِن ما تَطْفَحُ به صُحُفُنا ومواقعنا ووسائل إعلامنا وإبداعاتنا بأنواعها نكتشف أنها دَخِيلةً ولا تقترب من الأَصالة، فالسائد أننا ننسخ ونركض وراء غيرنا، ونستحضر ما تجاوزوه ونحاول أن نكون به، وقد فقد طاقات التكوين، فاستوردنا ما لا يمكن تصَوُّره من إنتاجهم، اقرأ المزيد
(1) مسافِرٌ إلى النهـارْ إذَنْ نُتابِعُ الحـوارْ ! بعيـدَةٌ أبعادُها تُسَبِّبُ الـدُّوارْ ! جَـليَّـةٌ أوتادُها تُثَـبِّتُ القرارْ : بأنَّها هيَ النهـارْ ! بسيطَةٌ لأنها هيَ النهارْ عسيرَةٌ لأنها هيَ النهارْ (2) مسافرٌ إلى النهارْ فما يُفيدُني انتِـظارْ ؟ حبيبتي وحيـدَةٌ وحُلوَةُ الحوارْ حبيبتي فريدةٌ تَفَرُّدَ البَهـارْ ! فمنْ سيملئُ النهارْ اقرأ المزيد
هناك الكراسي أَلَذُّ من الشَّهْدِ، وفيها السَّمُّ الزَّعَّاف!.. الكراسي لذيذة، والقاعِدُون فيها كالبالونات التي يتم نفخها والتَّحْلِيق بها عاليًا، ثم تفجيرها ومَحْقِها عن بَكْرَةِ أبيها. ولا يجلس على الكراسي في بعض المجتمعات إلا البالونات ذات الألوان المتنوعة والقدرات المتباينة على الانتفاخ والانفجار المتناسب طرديًّا مع حجمها... بالونات تَعْصِفُ بالوجود المجتمعي، وتراها وقد انفجرت فجأة وغابت لِتَحُلَّ مَحَلَّها بالونات أخرى تنتفخ حتى يَحِينُ وقت انفجارها، وهكذا دواليك. اقرأ المزيد
وصلنا من "merabet mohamed" (موظف حكومي 30 سنة مسلم) ما يلي: أردت التعليق على هذا الموضوع ولم أستَطِع نشره السلام عليكم أستاذ خالدي... تعجبني طريقة تحليلك للتَّصَرُّفات التي تبدو بسيطة، ومن خلال مطالعتي لبعض مقالاتك اقرأ المزيد
تلك حقيقة أَزَلِيَّة قد تَغِيب عن السياسيين في مجتمعات عديدة، مِمَّا يَتَسَبَّبُ بتفاعلات سلبية مُضِرَّة بأطراف الصراع... فالأوطان مهما تَوَهَّم المُعْتَدُون عليها، أو الذين تَسَنَّمُوا السُّلْطَة فيها بأنها مِلْكُهُم وسُيُقَرِّرُون مَصِيرَها، فإنَّها في نهاية المَطَاف ستقرر ما تريد، وسَتُوَاجِهُهُم بما اقترفوه من جرائم ضِدَّها. أي أنَّ الأوطان مُنْتَصِرَةٌ دومًا، ويَنْهَزِم مَن يحاول اغتيالها والنَّيْلَ من كَيَانِها وما يُمَيِّزُها ويُشِيرُ إليها... وهذا ما يُحَدِّثُنا به التاريخ، فلا يُوجَد نظام سياسي مهما تَقَوَّى واسْتَبَدَّ وتَحَكَّم بالبلاد والعباد قد فاز بما يرى ويريد، وإنَّما يَنْقَلِب سِحْرُه عليه، ويصبح اقرأ المزيد
سَلُوا التاريخَ عنْ أُمَمٍ تهاوَتْ وأُمّي فوقَ أمْجادٍ تَعالتْ بأخْلاقٍ ومُعْتَقدٍ أصيْلٍ وفُرقانٍ وأنوارٍ تواصَتْ وأعْلامٍ جَهابِذَةِ افْتِكارٍ بما شَعَّتْ نواهِيُهمْ تباهَتْ مُخَلَّدةً وإنْ عَسُرَتْ دُهورٌ تُواجهها بمُعْجِزةٍ أجادَتْ هيَ الكوْنُ الذي فيها تَجلّى يُفَعِّلها بطاقاتٍ تنامَتْ اقرأ المزيد
يخوض بنيامين نتنياهو انتخابات الكنسيت الرابعة والعشرين، المكررة للمرة الرابعة، وهو مدججٌ بإنجازات التطبيع واتفاقيات السلام الموقعة مع بعض الأنظمة العربية، التي اعترفت بكيانه وتبادلت معه السفارات، وعلى وقع التبشير باتفاقياتٍ جديدة مع دولٍ عربيةٍ أخرى بعيدة وقريبة، وعلى أمل عقد صفقاتٍ تجارية، وتنشيط الحركة السياحية، وخلق أجواء تطبيعية، وعلاقاتٍ إنسانية مع مواطني الدول العربية، بما يجعل كيانه أكثر أمناً واستقراراً، وأفضل اقتصاداً وأكثر رخاءً. تسكن نتنياهو في معركته الانتخابية أحلامٌ ورديةٌ وأماني عسلية، أن يبقى على عرش رئاسة الحكومة ملكاً متوجاً، وزعيماً مخلداً لدى اليهود عامةً اقرأ المزيد
(1) تُقـاوِمينَ منْ !؟ أنـا !! تُـقاومِينَني أنـا ؟؟!! أنا الذي ..... أنا النهارْ !! (2) صعـبٌ على الأميرَةِ الآنَ القرارْ لقدْ تَطَيَّبَ الحِوارْ وكمْ تَجَمَّلَ النهارْ لأنَّها رأتْ بنَفسِها جمالَ نفسِها !! وأدركَتْ أنْ لمْ تزَلْ بنفسِها حبيبَـةَ البَـهارْ وحُلْوَةَ النهارْ !! صعـبٌ على الأميرَةِ الآنَ الفِرارْ (3) صَعبٌ عليكِ الآنَ أنْ تُـفارقي ! بعـدَ الذي "والـلـهِ" كنتُ أتَّقي ما عادَ في يَدي القرارْ ولا يَعـودُ في يَـدِكْ ! صعْـبٌ عليكِ أنْ تُفارقي ! إذَنْ تعَـلَّقِي !!! تَعَـلَّقي !! اقرأ المزيد
الواقع العربي يمكن رؤيته بوضوح من خلال الأرقام الصادرة عن المُنَظَّمَات البَحْثِيَّة العالمية، وخلاصتها أن العرب نسبتهم 5% من سكان الأرض، ويمتلكون أكثر من 60% من طاقتها، ويُشَكِّلُون 60% من المُهاجرين، ويشترون 50% مما تُنْتِجُه مصانع السلاح العالمية لقتل بعضهم. فماذا تعني هذه الأرقام؟ ألا تُشِيرُ إلى ما يتقاطع مع أبسط البَدِيهِيَّات المَعْمُول بها في عالم المخلوقات؟ ألا تقول بأنَّ العرب تَحْكُمُهُم أنظمة سياسية ذات نسبة ضئيلة جدًّا من الوطنية؟ ألا تعني بأن العرب سينقَرِضُون بالنِّفْطِ؟ ألا تعني أن العرب عليهم أن يكونوا ضد العرب؟ تساؤلات وتساؤلات، والأحوال الفَجَائِعِيَّة العربية تتكلم عنها بصراحة وقوة، ولا اقرأ المزيد







