يقول غاشم: ظالم قوة غاشمة: وحشية الأمة محاطة بقوى إقليمية مُسَلَّم بقولها وادعاءاتها، وغاشمة بفعلها ونواياها، ولو أن الأمر غير ذلك لما كانت سبباً كبيراً في معاناة الأمة وتداعياتها المريرة المُفعَّلة من قبل تلك القوى التي يتحقق استخدامها للنيل من الأمة باسم الدين. والأنكى من ذلك أن التفاعلات المعقدة المتراكمة قد جعلت قدرات الأمة وقواها وثرواتها ضد إرادتها وعدواناً عليها. اقرأ المزيد
تناول المقال السابق التغيرات الإيجابية المحتملة في حال مرور بعض الأفراد لخبرة صادمة، لكن تفسير هذه التغيرات تم تناوله من عدة نظريات بداية من فلسفة اللعاج بالمعنى لفيكتور فرانكل في الستينات عندما أوضح أن المعاناة تمنح الفرد معنى وقوة في حياته، ومرورا بنظرية نمو ما بعد الصدمة. 3- تفسير عملية نمو ما بعد الصدمة: post-traumatic growth process يمكن تفسير عملية نمو ما بعد الصدمة من خلال عدة نماذج بعضها ينحى النحو الفلسفي مثل نظرية العلاج بالمعنى، اقرأ المزيد
يقول الكاتب المصري فاروق جويدة في مقال له: "كنت بصحبة كاتبنا الكبير توفيق الحكيم هابطين في المصعد من مبنى الأهرام العريق، وكان معنا واحد من نجوم كرة القدم في مصر، وحين نزلنا إلى الشارع تجمع المارة بالعشرات أمام المبنى والتفوا حول لاعب الكرة، بينما لم يلتفت أحد إلى أن توفيق الحكيم ليس بعيداً عن اللاعب، وبدأت دوائر الناس تتَّسِع حول اللاعب الشهير، فانسحبتُ مع كاتبنا الكبير لكي نستقل سيارة معاً ونمضي. نظر توفيق الحكيم إلى الحشود التي أحاطت باللاعب وقال". اقرأ المزيد
استكمالا لما بدأناه من توضيح الاحتمالات الممكنة للفرد الذي مر بخبرة صادمة سواء كان الاحتمال هو العجز والمرض، أو التعافي والوصول لخط الأساس الطبيعي له، أو النمو والازدهار والتعافي المصحوب بتغيرات إيجابية في الشخصية. نتناول بشكل أكثر تفصيلا مفهوم نمو ما بعد الصدمة وأبعاده التي تتمثل في تفصيل التغيرات الإيجابية التي يمكن أن تحدث بعد الصدمة. 1- مفهوم نمو ما بعد الصدمة: طرح مفهوم "نمو ما بعد الصدمة" "تيدسكي وكالهون"، ويقصد به أن الصدمات لها جوانب إيجابية ر اقرأ المزيد
انزعجَ: تضايق وقلق، الانزعاج: التضايق والقلق. لو سألتَ المواطن في مجتمعاتنا لأبدى قلقه وانزعاجه من كل شيء في البلاد، فهو منزعج من نفسه وظروفه الحافة به، فالعيش ليس سهلاً، وتوفير الحاجات الأساسية صعب وقاهر، فالحكومات تحكم بالحرمان من الحاجات لكي ترهن المواطنين وتعذبهم، وتستثمر في مصادرة حقوقهم الإنسانية الأساسية، وبذلك تحقق نهب ثرواتهم ومحق دورهم الحضاري ووجودهم. وهذا ديدن مناهح الحكم في مجتمعاتنا الفاقدة للسيادة اقرأ المزيد
لكل هل تفكَّرتم في هذه الآية العجيبة “كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ” (آل عمران: 185، الأنبياء: 35، العنكبوت: 57)، لماذا عبَّر الله تعالى بـ “تذوُّق الموت” على هذا النحو في ثلاثٍ من الآيات المُحكَمات؟ ما الأسرار وراء هذا التعبير اللافت؟ هذا المقال الصغير يسعى جاهداً لتلمس شيء من ذلك. نؤمن بأن الألفاظ والمعاني الواردة في القرآن الكريم هي غاية في الإحكام والدقة والبلاغة والحكمة، مما يجعلنا ننقِّب مليَّاً في أسرار هذا اللفظ أو التركيب أو السياق، وفي بواعث هذا المعنى أو المجاز أو السرد؛ لنخرج من اقرأ المزيد
قمنا في المقال السابق بعرض لمفهوم التردد المرضي وعلاقته بالأمراض النفسانية مع التركيز على علاقته باضطرابات الطيف الوسواسي التي تتميز بوجود خلل وظيفي في دوائر عصبية مخية واضحة التداخل مع الدوائر العصبية المخية المكتنفة في صنع القرار في الإنسان الطبيعي بما دفع بعض الباحثين إلى اعتبار السلوك الوسواسي القهري بشكل عام ناتجا عن اضطراب صنع القرار (Sachdev & Malhi, 2005)، ثم عرضنا لعلاقة التردد الوسواسي بالاجترار الوسواسي، وكذا بالاضطرابات القهرية، ومنها علاقته باضطراب الاكتناز اقرأ المزيد
تحشيد: مصدر حشَّدَ أي جمع الناس لأمر ما، وعادةً يكون لمعركة، فالتحشيد هو استعداد لمنازلة أو منازلات احترابية أو تصارعية على غاية ما. فدعوات التحشيد ضد مَن؟ ومَن يمول التحشُّدَات الهادفة إلى غايات خفية وأجندات إهلاكية؟ ولماذا صار الدين قناعاً وآلةَ خداع وتضليل لأخذ المغفلين إلى مهاوي سقر؟!! هذه اللعبة ممولة إقليمياً وعالمياً ومخابراتياً ونفطياً، وتهدف للإيقاع بالإسلام وأهله وتدمير وجود أمة ذات هوية وإرادة ودين قويم. اقرأ المزيد
قد لا يكون الإسرائيليون جميعاً سعداء بهرولة الأنظمة العربية الرسمية تجاههم، وإقبالهم عليهم واعترافهم بهم، رغم أنه كان حلمهم القديم، وأمنيتهم المستحيلة، التي تمناها قادتهم التاريخيون، وعمل من أجلها سياسيوهم الكبار، وخطط لها رؤساء حكوماتهم جميعاً، إذ كانوا يأملون تشريع كيانهم، وتأمين حدودهم، وسلامة مستوطنيهم، وكسب اعتراف الجوار بهم، وتطبيع العلاقات معهم، وتبادل السفراء بينهم، وإقامة أسواق تجارية مشتركة معهم، وتبادل الخبرات والتنسيق معهم في مختلف المجالات، الأمنية اقرأ المزيد
لمن ينصح بهذا الكتاب؟ لكل عربي يخشى على هُويته الناطقة. عن الكتاب يتحور الكتاب -اللغة هوية ناطقة- حول التوصيف الدقيق لطبيعة العلاقة بين اللغة والهوية، والمزج بينهما على نحو يسهم في الحد من المشكل الثقافي واللغوي المترتب على ما يسمى بـ (معضلة الهوية) أو (أزمة الهوية)، التي تنال منا جميعاً، عقلاً ووجداناً وروحاً وإنتماء وفاعلية، في سياقات نؤمن فيها أن اللغة عامل محوري في تشكيل هويتنا. عن المؤلف أ. د عبدالله البريدي، أستاذ الإدارة والسلوك التنظيمي، جامعة القصيم. يؤمن بحتمية الإبداع اقرأ المزيد






