العرب* أعداء العرب ماذا قدّم العرب لأنفسهم؟ هل حلّوا مشكلة من مشاكلهم؟ هل تعاونوا ضد التحديات التي تواجههم؟ ماذا فعل العرب بالعرب؟ تأملوا مسيرتهم منذ نهاية الحرب العالمية الأولى وحتى اليوم ستجدونهم في نشاطات محمومة ضد بعضهم وكلهم!! لم يتمكنوا من حل مشكلة واحدة، بل يجلسون على التل ويتركونها للزمن يراكمها ويعقدها ويخرجها من أيديهم ويضعها على موائد الطامعين بهم ليتحقق استثمارها وتوظيفها لاستعبادهم ومصادرة وجودهم. اقرأ المزيد
لم تعد المقاومة الموجعة المؤلمة، المكلفة المضرة، المؤذية المدمرة، العسكرية الدموية، التي يتأذى منها العدو الصهيوني ويشكو، ويخاف منها ويقلق، ويدفع ثمنها دماً ومالاً، وصحةً وعافيةً، واستقراراً وهدوءً، وأمناً وسلاماً، ومستقبلاً ووجوداً، حصراً على حملة البنادق ومطلقي الصواريخ، ولا على خبراء المتفجرات وقادة الفرق العسكرية، ولا على مجموعات الإرباك الليلي وراشقي الحجارة، أو على الذين ينفذون عمليات الطعن والدهس، فهؤلاء جميعاً يسهل على العدو أحياناً قصفهم واستهدافهم، وتدمير مقراتهم وقصف مخازنهم، وقتل رجالهم وتحييد أخطارهم، وإحباط عملياتهم وإفشال مخططاتهم. اقرأ المزيد
هل خلقنا للحياة؟ أم لفهم الحياة؟ سؤال غريب قد يتردد في أروقة الخيال، ويثير تساؤلات. فمن الذي يفهم الحياة؟ يبدو أن المفكرين هم الذين يحاولون فهم الحياة، لكن فهمهم واستيعابهم لجوهرها ربما لن يصنعها!! فالحياة قائمة وتدور بقوانينها وطبائعها، ولا يعنيها مَن يفهمها أو لا يفهمها، وبهذا ربما يكون دور المفكرين مُتَّصِف بكثير من العجز والتسويغ الترقيدي لمسيرتها. اقرأ المزيد
ينقسمُ العالمُ العربي أنظمةً وشعوباً بشأن الانتخابات الأمريكية، وتتباينُ مواقفهم خوفاً وقلقاً ولا يتفقون، ويختلفون فيما بينهم اهتماماً ومتابعةً ولا يلتقون، وتتناقض أمانيهم وتتبدد أحلامهم ولا يجتمعون. ففي الوقت الذي لا تبالي أغلب الشعوب العربية بنتائج الانتخابات الأمريكية، ولا يعنيها كثيراً من يسكن البيت الأبيض ويرأس الإدارة الأمريكية، وما إذا كان أبيضاً أو أسوداً، رجلاً أو امرأةً، ديمقراطياً أو جمهورياً، فالأمر عندهم كشعوبٍ مضطهدةٍ مظلومةٍ عانت ومن ويلاتهم، وقاست من ظلمهم، واكتوت من نار حروبهم وجحيم عدوانهم سواءٌ، لا فرق بينهم ولا أفضلية عندهم ولا خيرية فيهم. اقرأ المزيد
التخاصم والتفاهم طرفان أساسيان من أطراف معادلة الحياة ونواميس الكون الفاعلة في الوجود المطلق السرمد الأبعاد. فلا تفاهم مطلق، ولا تخاصم مطلق، وإنما هناك في كل منهما من هذا وذاك. وذلك ديدن البقاء والرقاء والرجاء. فالتخاصم قوة إطلاق الطاقات، والتفاهم بودقة استثمارها، وما أن تتفاهم حتى تتخاصم استعداداً لولادات جديدة ذات تفاهمات تخاصمية واعدة بالمستجدات!! اقرأ المزيد
في هذا النص أتناول موضوعاً فلسفياً بقالب توصيفي سردي، يندرج تحت ما يمكننا وصفه بـ التفلسف التلقائي أو السلِس أو الطري، بخلاف التفلسف المتشدق أو العسِر أو البائت. إنه تفلسف نابع من الحياة والمعاناة، ينبثق من الأولى ويعالج الثانية، في محاولة لاسترداد الإعدادات الإنسانية بتوازن واعتدال. وفي سبيل ذلك، أستخدمُ اللغة العادية والصور المجازية والأساليب السردية. ولكي ندلف بيسر إلى النص، نحتاج إلى أن نُصدِّره بقصة قصيرة، وتوصيف مكثف، ثم نعقبهما باستنتاج مختصر أولي. اقرأ المزيد
أبا الزّهْراءِ قدْ أعْدَدْتُ أمْري لمَدْحِكَ والرِسالُ بِنا يَسْري تَبارَكَ نورُكَ الفيّاضُ فيْنا على الأجْيالِ دَفّاقاً ويَجْري فقدْ أحْيا نِياماً دونَ ديْنٍ وأوْقدَها بمَعْنى الرّوحِ تَدْري مُحمّدْ مَنْبَعُ الإشْراقِ فيْها وعَيْنُ وجودِنا الكُبْرى كبَدْرِ مُحمّدْ صَوْتُ أكْوان بكوْنٍ يؤانسها بإصْباحٍ وفَجْرِ هوَ الإنْسانُ في أعْلى مَقامٍ وعَرْشُ الرّوح في قِمَمٍ وفخْرِ هوَ الأفياضُ مِنْ غَدَقِ المَعاني ورَمْزُ النّونِ في أرْضٍ وبَحْرِ بإلاّ قد تّواصى مُسْتعيناً وإنَّ اللهَ في مَددٍ وأمْرِ هوَ الحَقّ المُنيرُ على ثَراها إذا شاءَتْ بها حَقاً لخَيْرِ مُحمّدْ نورُ أنْوارٍ تَجَلتْ وأرْسَتْ جَوْهَراً فسَمَتْ بقَدْرِ نَبيًّ الله مَخْتومٌ بصَلّى ومَنْ خَتمَ النّبوَةَ قَدْحُ فِكرِ أبا شُهُبٍ من الأقْكار طافَتْ على أمَمٍ تطامَتْ بَيْنَ خُسْرِ اقرأ المزيد
الشعور بالذنب والوسواس القهري لعل أولى الإشارات العلمية العلاجية إلى علاقة الشعور بالذنب باضطراب الوسواس القهري جاءت في أدبيات التحليل النفسي، فهو نتيجة طغيان الأنا الأعلى وقيوده الصارمة، بسبب التربية القاسية الصرامة (Comer, 2001)، كما تكررت الملاحظة الإكلينيكة لمشاعر الذنب وفرط الخوف من الذنب في مرضى الوسواس القهري لعقود لكن الدراسة العلمية لشعور الذنب ودوره في مرضى الوسواس القهري بدأت فعليا في العقدين الأخيرين، هناك كثير من الأدلة اقرأ المزيد
سأقترب من الموضوع من وجهة نظر نفسية سلوكية بحتة، فالطبيعة البشرية عدوانية غابية تميل إلى سفك الدماء وامتهان الآخر البشري للحصول على التوهم بالقوة والسطوة وامتلاك الحياة والانتصار على الموت. ويتملكها شعور بالفوز بالحياة عندما تميت الآخر، والموت الذي تسعى إليه أنواع ودرجات، غايته الهيمنة والسيطرة والإذلال وتوليد شعور زائف بالزهو والكبرياء. سلوك متواصل منذ الأزل وسيبقى أبداً، ولا يزال قائماً ومُتَفَشِّياً وفاعلاً في واقعنا المعاصر، وبأساليب تضليلية تبدو وكأنها مُثل وقيَم إنسانية عليا، وهي خداعات استعبادية استرقاقية إذلالية بشعة وسافرة القسوة اقرأ المزيد
من خلال ردود الأفعال حول السخرية من النبي الكريم عليه السلام، لاحظتُ التالي: - لم يُعجب بعضَ المسلمين أن تُنتقد تصرفاتهم وأقوالهم في هذه الظرفية، واعتبروا توجيه اللوم إليهم نوعا من "التخاذل"... أقول لهم "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ" هذه آية نزلت وقريش تسبّ الله، فنهى الله المؤمنين عن سب آلهتهم بسبب مسؤوليتهم عن ردة فعل المخالف وسبّه لله! توجيه تربوي للمؤمنين في وقت يتطاول فيه آخرون على الله؟ نعم! اقرأ المزيد






