التخلف تهمة التصقت بأمة العرب والمسلمين، وهي من إنتاج وتسويق المستشرقين منذ أكثر من قرنين، حتى توهمت الأجيال بأنها متخلفة ولا يمكنها الخروج من محنتها التي عليها أن تتعفن فيها. وقد انطلت هذه الفرية على المفكرين فأصبحوا يكتبون ويحللون وينظرون وفقاً لذلك، وما توصلوا إلى ما هو نافع ومساهم في صناعة الحياة الأفضل. بينما الواقع يشير إلى أن الأمة في حرب متواصلة لا هوادة فيها، وأنها تقاوم وتواجه وتتحدى وتضحي وتُجالٍد وتكابد وتحقق انتصارات هنا وهناك وهزائم كذلك اقرأ المزيد
ومريض هذا النوع من الوسواس القهري لا يهتم فقط بظاهر الأشياء أو العرض المرئي أمامه. فلا تركز أفكاره على حقيقة أن الصورة غير صحيحة وأن شعوره بعدم الاكتمال Incompleteness أو خ.ل.ص.ت NJREs يدفعه إلى تغيير ذلك وهو المتوقع في حال كون الدافع هو فقط التخلص من مشاعر اللاّكتمال، ولكن بعض المرضى أيضًا يركزون ما على يمكن أن يحدث نتيجة لهذا النقص الملحوظ، فمثلا يتميز الأفراد الذين لديهم وساوس تتعلق بالتماثل التناظر Symmetry Obsessions أو الدقة الانضباط اقرأ المزيد
كثيراً ما ننبه -نحن معشر النفسانيين- الناس إلى علاقة أسلوب تفكيرهم بمخرجات حياتهم. ولو جاز تغيير والأمثال والأقوال المأثورة، لقلنا: (قل لي كيف تفكر، أقل لك من أنت). وفي بعض الأحيان قد يقع الناس ضحية التناقضات الوجدانية، فيصبح في أزمة حول خياراته وما يريد، والتناقض الوجداني Ambivalence أن يكون لديك عاطفتان متعاكستان تجاه أمر ما، فأنت من ناحية ترغب به، ومن ناحية أخرى تتمنى التخلص منه، ومن المؤكد أنك لو أمعنت النظر في حياتك وظروفها لوجدت لديك بعض التناقضات الوجدانية تجاه اقرأ المزيد
في ظل هذه الظروف العصيبة، والتحديات الاجتماعية الخطيرة، والأزمات الاقتصادية الهائلة، والركود والكساد والبطالة، وتسريح العمالة وإغلاق المحال التجارية، وتعطيل الشركات المحلية والدولية، وارتفاع الأسعار والنقص الحاد في مستلزمات الحياة، إلى جانب الطمع والجشع والاحتكار والغلاء، وأزمة المحروقات ومحنة انقطاع الكهرباء، في مواسم الحر الشديد والبرد القارص، وفي ظل وباء كورونا وتداعياته المخيفة، وعودته في طورٍ جديدٍ قاتلٍ فتاك، سريع الانتشار شديد العدوى، وهو الذي كان سبباً في إغلاق المطارات وسد الفضاء اقرأ المزيد
الحج من العبادات ذات التأثيرات الهائلة في عالم النفس والروح, إذ هو بمثابة إعادة ولادة من جديد, بعد مسح البرامج النفسية المضطربة والمشوهة, وإعادة البرمجة في ظروف روحانية سامية تصاحب الشخص بقية حياته إن أخلص النية وأحسن العمل, وفيما يلي سنذكر بعضا من هذه العمليات النفسية والروحية في رحلة الحج : • حين يغتسل الحاج غسل الإحرام يشعر ببرودة الماء تطفئ لهيب الغرائز, ويشعر بذنوبه تتساقط مع قطر الماء, وحين يلبس الرداء والإزار الأبيضين الناصعين يشعر بأنه تخلص من أطماع الدنيا بما تحمله من أدران اقرأ المزيد
يفخر أكلة الأمة والطامعون بإفنائها بأنهم قد وصلوا إلى ذروة النجاح في خططهم وبرامجهم الهادفة لتقطيعها إرباً إرباً، ووجدوا في لعبة الدين بمذاهبه وطوائفه غايتهم المنشودة فانطلقوا بتخريبها ابتداءً من القرن التاسع عشر، وبعدها تعلموا فأسسوا الأحزاب المؤدينة التي سفكت روح الأمة والدين، وتوالدت وتناصرَت وتعسكرَت وتسلطت حتى أحرقت الهوية الوطنية والقومية. فديدن الأحزاب المؤدينة مقرون بفقه الغنيمة وعدم الاعتراف بالوطن ككيان سياسي وقوة ذات قيمة حضارية، وإنما تطلعاتها عولمية ورؤاها تضليلية اقرأ المزيد
طيلة الحجر قامت ضجّة حول إغلاق المساجد وترك غيرها من المصالح مفتوحة. ثم بعدَ التخفيف فُتحت المقاهي والأسواق وتأخرّ قرار فتح المساجد إلى ما قبل بضعة أيّام من الآن...كنتُ أسمعُ كلاما مثل: "باغين غير السبّة في المساجد".. "حلّو القهاوي وما بغاوش يحلو المساجد".. "كورنا غير في دون العبادة"...ومثلها من الأقوال التي تتّهم الحكومة وفقهاءَها بالتآمر أو وضع دور العبادة في آخر الأولويات. خلف هذه التعليقات عقلية لطالَما سمعناها ممّن يتكلم في الدين أو يعظ بخصوصه بعض الأفراد، اقرأ المزيد
الإسلام ثورة مطلقة، فكيف يكون سببا للتخلف؟!! أحد الأخوة واجهني هذا الصباح برسالة مفادها "الإسلام سبب تخلفنا" مما دفعني للتعليق عليها بهذه الكلمات. القول بأن الإسلام سبب تخلفنا من الطروحات التي تم بثها في واقع أمتنا منذ بداية القرن التاسع عشر للنيل من وجود العرب والمسلمين، لأن القوة الحضارية التي أوجدها الإسلام لا تضاهيها قوة في التاريخ، ولا تزال كامنة في بلاد العرب والمسلمين، ويجتهد أعداؤهما لإخمادها وتبديدها والنيل من مسارها الذي عليه أن يشرق وينير. اقرأ المزيد
يتواصل معي الزملاء والأصدقاء ويتساءلون عن الأحوال والمستقبل، وكيف أن العالم قد أصبح في قبضة الكورونا، وتتوارد الإشاعات والتصورات والرؤى، وأكثرها مشحون بالخوف واليأس والقنوط!! وما يجري في واقع الدنيا أنها تمر بمرحلة غير مسبوقة، إذ يتصدى علماؤها بمراكز بحوثهم ومختبراتهم ودراساتهم وقدراتهم العلمية والمعرفية لعدو لا مرئي مشترك، أي أن البشرية قد استنفرت طاقاتها العلمية والبحثية لمواجهة هذا العدو. ولا يمكن القول بأن هذه الطاقات العلمية البحثية لن تنتصر على وباء كورونا، بل إنها ستنتصر، وستنتصر حتماً، اقرأ المزيد
يحدث معنا يا زميلي.... أن تجد أحد كتب تطوير الذات "الإستهلاكية " لدى أحد أقاربك أو مقربيك، فقد لفته عنوان من مثل (الذاكرة الحديدية، النجاح بلا حدود، القائد الفذ....) وغيرها الكثير من العناوين البراقة، والتي نعلم كمتخصصين أن العنوان أضخم بكثير من المضمون، فهذه مواد لم ترتقي للعلمية في أساسها، ومنتهية الصلاحية في إفادتها، لكن لحظة!! ما الذي سنفعله حينها مع هذا القريب؟ هل نقول له ما هي حقيقة هذه الكتب؟ أم نصدع رأسه بموضوع عدم تخصصية الكاتب اقرأ المزيد







