العالم يتدحرج على سفوح الويلات والتداعيات التي أوجدها مخلوق لا يُرى بالعين المجردة, ويسعى إلى مزيد من الاغتيالات والإبادات البشرية مما دفع بالناس إلى الدخول في مساكنها والتحوط من بعضها لأن غول الإصابة بالفايروس ذو عواقب وخيمة وخسائر عظيمة. البطالة تتزايد, وأسعار النفط تنحدر إلى قيعان ما بعد التصور والخيال, والخوف يتملك الدنيا ويعصف بأرجائها ويريد التوطن في قلوب مخلوقاتها. والأعاصير تتدافع نحو المدن والقرى وتقتلع ما شيّده البشر وأوجده من مظاهر مدنية, وفي أوربا الطيور تترنح من ضربات فيروسية مجهولة, وبعضهم أخذ يتحدث عن إصابات القطط بالفايروس اللعين, وبعد ذلك سيأتي من يحذرنا من الكلاب اقرأ المزيد
أتَـجَـوَّلُ بينَ ذِرَاعَيِّ الواقِـعْ ! ؛ سُحُـبٌ بالجُـملَةِ مُهْـتَمَّهْ ! ؛ فأحاوِلُ إسقاطَ المَطَرِ الرائِـعْ لكنَّ سحابَـكِ ..... / لا يؤمِـنُ بالكِـلْـمَهْ !! وَيَظَـلُّ .../ بصيفِ الخَيْبَةِ قابِـعْ ! اقرأ المزيد
الحجاج بن يوسف الثقفي شخصية مُحيّرة يصعب التعرف الصائب على معالمها وما يعتمل فيها لأسباب كثيرة أهمها: الكتابات التي تواردت عنه، فهي ذات اتجاهين مُتناقضين تماماً، وهذا التناقض الكبير ربما يعكس شخصيته. فهو المتديّن المتعبّد الحافظ للقرآن والمُحبّ الشديد له، والخطيب المفوّه البليغ العبارة والتأثير. وهو القاتل الذي لا يرحم، وعنده قطع الرؤوس أسهل من قطف الزهور، ويروى أنه في العراق فقط قتل مئة وعشرين ألفاً، وكثيراً ما كان يقتل بيده فيهوي على الضحية بسيفه وكأنه يتلذذ بمنظر سفك الدماء وإزهاق الأرواح. فأول مَن قتل في العراق "عمير بن ضابئ" وقبل آخرهم "سعيد بن جبير". اقرأ المزيد
تبدأ وظيفة دموع الإنسان الفسيولوجية منذ اللحظة الأولى لبداية الحياة. لا يقوى الإنسان على جفاف عينيه وهناك من هو بحاجة إلى دموع اصطناعية للحفاظ عليها. ولكن ما يشغل الإنسان دوماً هي تلك الدموع التي تنسكب من العينين مع شعور الإنسان بعاطفة معينة. الدموع في البالغين رد فعل عاطفي لمشاعر تعبث بالإنسان من حزن وحداد وغضب وفرح. يعبر فيها الإنسان عن نفسه ويشارك الآخرين مشاعرهم وحزنهم وفرحهم. والدموع ليست علامة ضعف كما يتصور البعض. عبر عن ذلك أحد أدباء القرن الثامن/تاسع عشر واشنطن إرفينغ قوله: هناك البعض من القدسية في الدموع. الدموع علامة قوة وليست علامة ضعف. اقرأ المزيد
من عجائب الزمن المعاصر أن أصبح الحديث عن الموت في الدول المتقدمة أمراً عادياً، فكل يوم تنبؤنا الإحصاءات عدد الوفيات فيها. فماذا يجري في العالم الذي تطاول وتمادى في الطغيان؟ كيف لدول كانت إذا مات بضعة أشخاص من مواطنيها تقيم الدنيا ولا تقعدها، واليوم تقف في حيرة والموت يحصد الآلاف رغم قدراتها العلمية والتقنية؟! فالكورونا لا يميز بين الناس ولا يعنيه إذا رقدت ضحيته في أرقى المستشفيات. الكورونا إذا أراد فعل ولن تثنيه عن هدفه أيّة قوة مهما توهمت القدرة والكفاءة. فالفايروس يستطيع أن يدمر إمبراطوريات، فلماذا أغفله ابن خلدون وما أشار إلى دور الأوبئة في سقوط القوى والدول وصناعة التاريخ. اقرأ المزيد
قد يبدو الأمر مستغرباً عند البعض، ولا مكان للمقارنة بينهما، إذ كيف يمكننا الربط بين أمريكي أسودٍ، متهمٍ بالابتزاز والسرقة، وفلسطينيٍ من ذوي الاحتياجات الخاصة، متهمٍ بالمقاومة وتهديد حياة الجنود والمستوطنين الإسرائيليين، فالأول لا يملك قضيةً يناضل من أجلها، ويضحي في سبيلها، بل تطغى عليه شهواته وتحركه نوازعه وتدفعه منافعه، والثاني عنده أمُ القضايا وأقدس الأوطان، التي يناضل من أجلها ويضحي في سبيلها، ويحركه الواجب وتدفعه القيم والأخلاق والثوابت. لكن الحقيقة أن المقارنة صحيحة والربط منطقي، فكلا الرجلين مظلومٌ ومضطهد، ومستضعفٌ ومهانٌ، اقرأ المزيد
اجتماعات مجلس الأمن الدولي في معظمها _وعلى مرّ عقود_ مخصصة لبحث القضايا العربية، ولو راجعنا جداول اجتماعاته لتبين وكأنه تأسس للنظر في أمور ومشاكل دول العرب التي ما أوجد لها حلاً، بل مع كل اجتماع تزداد المشاكل تعضيلاً وتصبح مستحيلة الحل، ويبدو أنه في نشاط دائب للاستثمار في مشاكل دول أمة العرب. فهل وجدتم مشكلة تم تداولها في أروقته ووجدت لها حلاً؟! تأملوا قضية فلسطين التي حظيت بنسبة كبيرة من اجتماعاته وقرارته، اقرأ المزيد
الهذيان هو تغير حاد ومتقلب في الحالة العقلية يتميز بعدم الانتباه والتفكير غير المنظم وتغير مستويات الوعي. تغير مستويات الوعي يثير انتباه من يشرف على رعاية المريض بصورة ملحوظة في الغالبية. الهذيان بحد ذاته اضطراب يهدد حياة المريض ويتميز بارتفاع معدلات الاعتلال والوفيات ولابد من الانتباه إليه وعلاجه كحالة طارئة. يتم تقسيم الهذيان أحياناً في الممارسة السريرية إلى ما يلي: 1- مفرط النشاط Hyperactive 2- قاصر النشاط Hypoactive 3- مختلط Mixed 4- دون المتلازمة Sub-Syndromal اقرأ المزيد
(1) وَأوحَشْتِني يا حبيـبَهْ ! وأوحَشتني بالقَوي !! .... يا حَبـيـبَهْ ! ولكنَّ لا أستطيعُ التَّفَسُّخَ..../ أكثَـرَ مما أنا .... ولا أستطيعُ التمادي أنـا .... وَشَطْحاتُ روحي رَهـيبَـهْ ! ؛ تَسَابَـقُ في إثْـرِ عينيكِ .... / تَـزدادُ تـزدادُ طِـيبَـهْ ! وَتَـدْمَى .... حَنيـنْ ! وَتَبْــقَــيْـنَ فوقَ اخْتِصاصِ الرقيـبَهْ ! فتحْـذِفُ نفسي الرقيـبهْ ؛ وَنفسي قـريـبهْ ؛ ! ولا تُـحْـذفينْ ! .... (2) وأوحَشْتني....يا حبيـبهْ ؛ اقرأ المزيد
الكتابة التفاؤلية ملعونة ولا يمكن تصديقها أو استيعابها، فالمطلوب كتابات رثائية بكائية تندب أحوال الأمة، ولا يجوز للكاتب ان يأتي بعبارة تمنح تفاؤلاً وتسقي أملاً. تلك طبيعة ما يسود في المواقع والصحف ومحطات الإعلام بأنواعها وحتى المسلسلات التلفازية والأفلام وكذلك الأشعار التي يتفنن أصحابها بجلد الذات بقسوة وتوحش فظيع. الكتابات التفاؤلية ممنوعة، والبكائية مسموعة، فدع قلمك يبكي وينوح ويؤكد أن الأمة مفجوعة!! اقرأ المزيد






