مضى شهرٌ كاملٌ بالتمام والكمال، لم أكتب خلاله كلمةً واحدةً، ولم أنشر مقالاً أو أعقب على حدثٍ، ولم أشارك في برنامجٍ تلفزيوني أو إذاعي، ولم ألبِ أحداً لندوةٍ أو لقاء، اعتذرت عنها دون إبداء الأسباب، ولم أرد على كثيرٍ منها قصداً خشية الإحراج، إذ آثرت الصمت والعزوف، وفضلت العزلة والوحدة، والنأي بالنفس عن القريب والبعيد، والاكتفاء بالمتابعة ومشاهدة الأحداث، والتنقل بين المحطات الفضائية التي تنقل الصور والمشاهد، ومتابعة المواقع والمراكز التي تحلل وتناقش، وتتابع وترصد، وتتوقع وتتنبأ، اقرأ المزيد
مَيِّتْ! (1) شيءٌ في الداخِـلِ مَـيِّتْ ما زالَ يُـلازِمُني؛ .. وَيُـفَـتِّـتْ! وَيُـقَـلِّـبُني وَيُشَـتِّتْ! وَيَـظَـلُّ يُشَيِّـتُ وَيُشَيِّتْ! شيءٌ في الداخِـلِ مَـيِّتْ (2) منْ يَشْهَـدُ لي بالمَـوْتْ؟ من يشهدُ يَـعْـرِفُني! يَـعْـرِفُني؛ حَـقًّـا منْ قُـرْبْ! وأنا أحْسَبُ حُـبَّكِ أنتِ/ يُـعَـرِّفُـني منْ قُـرْبْ! مَعَ أنَّ الشيءَ المَيِّتْ؛ فِـيـهِ تَـقـاطيعٌ؛ وَاضِـحَـةٌ منْ حُـبْ! شاهِـدِيَ الأوْحَـدُ وَالصَّعْبْ! اقرأ المزيد
اليهود الصهاينة يلازمهم شعور دائم بالاضطهاد إن المتتبع لطبيعة نشأة اليهود والصهاينة، وكذلك سمات ومحددات الشخصية الصهيونية ونتائج وانعكاسات وتأثيرات تفاعلها مع العالم من حولها، يخلص إلى أننا أمام حالة مرضية "بارانويا"، وهذا يتضح في ضوء التحليل العلمي النفسي التالي: نجحت إسرائيل في ظروف خاصة (بمساعدة أمريكا) في محو صفة العنصرية التي التصقت بالصهيونية في ملفات الأمم المتحدة، رغم أن خصائص اقرأ المزيد
لأنَّ الذي في النهايَـةِ مَـوْتي؛ وَمَـوْتُـكِ أنْـتِ! فَـقَطْ طَـمْـئِنيني؛ تُـرَى كنتِ أنتِ؟ على كلِّ شيءٍ خُـروجًـا خَرَجْتِ وَمَـرَّغْـتِ وَجْهي! وَمَـرَّغْـتِ كُـلَّ الجِـبـاهْ! وَأعْـلَنْـتِ مَـوْتَ الإلــهْ! تَـرَى كنتِ أنتِ؟؟ أما فيكِ أيُّ اشْتِـبـاهْ! فَـقَطْ طَـمْـئِنيني؛ اقرأ المزيد
ما معنى الصراط المستقيم؟! نقرأ سورة الفاتحة، أكثر من 17 مرة في اليوم فهل استدلينا واهتدينا إلى الصراط المستقيم الذي نسأل الله يومياً أن يهدينا إليه؟ (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)"الفاتحة/ الآية6، فَلَو سألنا آلاف الأشخاص عن مفهوم الصراط المستقيم لكانت الإجابات مختصرة وببضعة كلمات عامة وغير دقيقة، فمنهم من سيقول بأنه طريق الحق، ومنهم من سيقول بأنه طري، اقرأ المزيد
كنتُ أصَـدِّقُ عينيكِ! وَعلى كَشْفِـهِما؛ أنْـتَخِـبُ الأخـلاقَـا! كنتُ أحَـدِّدُ ما أنتِ؛ وَأُضِـيـفُ الأشْـواقـا؛ وَالوَرَعَ العَـشَّـاقَـا؛! وَأحَـدِّدُ ما ليسَتْ أنتِ؛ فأهَـمٍّـلُـها؛ وَأصُـوغُ المِيثـاقَـا! (2) كنتُ أصَـدِّقُ عينيكِ! وَعلى كَشْفِهِـما؛ بَـنْـدًا بَـنْـدًا زَوَّرْتُ الميثـاقَـا وَسلي الأضـواءَ عنِ الكِذْبِ سَلي الأوْراقَـا وَسلي المِـنْشَفَـةَ البَـرَّاقَـهْ! (3) كانَ اللونُ البُـنِّيُ صَـديقي؛ اقرأ المزيد
رمضان شهر عظيم في تدريب هذا الجانب الهام من القدرة على منع النفس وضبطها، والذي هو ربما الجانب الأضعف عند الإنسان، جانب الامتناع والإحجام وعدم الرغبة وتراجع الطمع، فالمسلم الصائم يقوّي عنده هذه القدرة النفسية طوال هذا الشهر الفضيل، حيث يمنع نفسه وطوال ساعات النهار عن المفطّرات المادية والمعنوية، بالرغم من إغرائها، وبالرغم من ميل الجسد والنفس إليها، فنجده طوال نهاره يذكـّر نفسه بأنه صائم، فهنا، وطوال الشهر، تنتصر الروح على الغريزة، والنفس على الجسد، والمعنوي على المادي، والإنساني على الحيواني، وبالتالي يكون الإنسان أقرب ما يمكن للإنسان الكامل المتوازن. اقرأ المزيد
الذي لا يُـرَاجَـعُ لأنَّ الذي لا يُـرَاجَعُ/ حُـبُّـكِ أنْــتِ! فهلْ يا تُـراني أرَاجِـعُ مَوْتي؟!؛ فليسَ الذي في الفَجِـيعَـةِ صَوْتي وَليسَ الذي في الجنازَةِ صَمْتي وَهـلْ يا تُـراني أكَـذِّبُ أنَّـكِ أنْـتِ؟؟ اقرأ المزيد
تتنازع الإنسان عادة قوتان متصارعتان، بين الإقدام والإحجام، وبين الفعل أو عدمه. فللحفاظ على سلامته يحتاج الإنسان هاتين القوتين، ففي بعض المواطن يفيده الفعل والإقدام، وأحيانا أخرى يفيده الامتناع والإحجام. وهو أيضا دوما في حاجة إلى "تدريب" هاتين القوتين في داخله لأنه في حاجة لهما معا، وهو في حاجة أيضا لحسن التوازن بينهما. وقوة الإقدام قوية متأصلة بطبيعتها عند غالبية الناس، بل الإنسان مجبول عليها من الرغبة والتمني والطمع والأخذ والاستعجال.. "خُلقَ الإنسانُ من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون" (الأنبياء 37)، أو قول الرسول الكريم "لو كان لابن آدم واديانِ من مال لابتغى وادياً ثالثاً ولا اقرأ المزيد
أخـافُ انْـتِقـامي، أنا منْ عليكِ أنا منْ.. أخـافُ انْـتِقـامي! فكيْفَ اسْتَطَعْتِ الْـتِهـامَ الحَـقيـقَـةِ حَتَّى عِظـامي! وَكيفَ اسْتَطَعْتِ ارْتِـكابَ الجَـريـمَةِ تَـحْتَ اللـجـامِ! وَفي دِقَّــةٍ كالـتَّـعـامِي! وَقَـدَّمْـتِ صَـكَّ اتِّـهامي؛ فكيفَ اسْتَطَعْتِ التِهامي؟ وَكيفَ اسْتَطَعْتِ اتهامي! اقرأ المزيد











