العلاقات بين الدول ومنذ الأزل تمضي على سكة الآكل والمأكول، القوي والضعيف، والهيمنة المطلقة دوما للأقوى. إنها ذات الآليات والقوانين الفاعلة في عالم الغاب الصاخب الصراعات، والمتحرك على بحيرة دماء وأمواج أنين وصراخ ووجيع. اقرأ المزيد
في السابق، كان ينظر للدماغ على أنه عضومكون من خلايا، وبمجرد فقط هذه الخلايا فأننا نفهم الدماغ.. لكن فهمنا للدماغ أخذ بالتغيير خلال السنوات اللاحقة، بدأ العلماء يفهمون الدماغ بناء على أسس أخرى، فصاروا يقولون: الدماغ عبارة عن قطع (فصوص) والفص هو تجمع هائل من الخلايا العصبية المتشابكة، وهذا الشبه تصورنا للكمبيوتر، اللوحة الام، كارت الشاشة، كارت الصوت، الذاكرة ... وهكذا. اقرأ المزيد
الحقيقةُ الجبانَهْ! بَـدَتْ بَـوادِرُ الحقـيقَـةِ الجبانـَهْ! إذَنْ فَـهذهِ التي اسْمُها الخِيانَـهْ! أيا التي بعتِ الإلـهَ مَـرَّةً!؛ لِتَشْتَري دُمًـا وَحَـانَـهْ! إذَنْ فَـهذهِ/ التي اسْمُها الخِيانَـهْ!! بَـدَوْتِ أنتِ مِـثْــلَما تبدو الجَبانَـهْ وَالمُشْتَري جِدًّا بَـدَا كَـأنْ يُـصَدِّقُ الحَصَـانَـهْ وَيُـكْـمِـلُ الحَضَـانَهْ وَمِتُّ لوْ أبْدُو أنا ... مُدافِعًا عنِ المَهانَهْ وَحَازِقًـا على المَثانَهْ! اقرأ المزيد
لطالما لغايه تاريخنا البشري وفي جميع الثقافات العظيمة، لاسيما الثقافة العربية، أصل الوفاء، واحترام وتقدير الكبير، وإجلال مساعدنا ومن أعطانا، مكانة مهمة، فمثلاً قال تعالى: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً" ... وهذا فقط مقام تركيز وتنويه فقط إلى عظم أجر بر الوالدين في ديننا وحياتنا سواء كنا مسيحين أومسلمين ، وهذا ليس مقام شرح لأهمية بر الوالدين إذ أن الكلام في هذا الصدد يطول. اقرأ المزيد
صَـديقانِ حتى صَـديقانِ حتى؛ منَ الصَـعْبِ عُـدْنا نـكـونْ! أَ مَـجْـنونَـةً كنتِ لـمَّـا، على الروحِ دُسْتِ؛ وَفَـجَّـرْتِ حَـبَّ العُـيـونْ!! وَهلْ هـكَـذا في هَـوانا؛ نَـكونُ إذا ما نَـخـونْ!! على الروحِ دُسْتِ؛ وَفَـجَّـرْتِ حَـبَّ العُـيـونْ!! اقرأ المزيد
بكل بساطة، طول العمر بالأصل هو أمر جميل ومحمود، لأن الحياة نعمة من الله عز وجل. لكن كيف حدث كل هذا؟ نقرأ في الأديان أن أنبياء الله عاشوا مئات السنين، ونقرأ في المخطوطات السومرية أن الناس قبل الطوفان كانوا يعيشون مئات السنين، لكن ألا يشير ذلك إلى أن الجسم البشري مصمم ليعيش سنوات طويلة؟ على أي حال، عرفنا أن متوسط عمر الإنسان كان ٤٠ سنة في القرن التاسع عشر، اقرأ المزيد
خلل الفاعلية الشخصية وقابلية الانخداع: بمنتهى البساطة يستطيع المتأمل ولو من بعيد لحالة مريض وسواس قهري نموذجية أن يصفه بأنه شخص يفكر أفكارا لا يريد أن يفكرها لكنه لا يستطيع ألا يفكرها ويفعل أفعالا يتمنى أن يتوقف عن فعلها لكنه لا يستطيع ألا يفعلها.. أي أنه شخص مسلوب الإرادة بوضوح فيما يخص وسواسه، ولعل ذلك ما رآه فقهاء المسلمين خاصة في المذهب المالكي علة قهرية تستوجب الرخصة وإسقاط ما يجب على الآخرين عن المريض، وجدير بالذكر أن إيسكرول اقرأ المزيد
زنْـدَقَـةٌ رائعةٌ للوعد الرائعْ! جُـلُّ تَـحِـيـَّاتي، وَتَـحِـيَّـاتِ إمامي المَعْـصُومْ! وَلسانِ الواقِـعِ والبُـلْـعُـومْ! جُـلُّ تَـحِـيَّـاتٍ؛ وَعَـنـاقيـدُ نُـجُـومْ! لامْـرَأةٍ رائِـعَـةٍ؛ في البُـعْـدِ/ وَرائعَةٍ في "الزُّوومْ"! لامْـرَأةٍ تَـعْـبُـدُ أيَّ إلـهٍ!! أيَّ إلَـهٍ ما دامَ كَـتُـومْ!! جُـلُّ تَـحِـيَّـاتٍ؛ اقرأ المزيد
التأريخ المدوّن لا يعني أنه يكتسب الصوابية التامة، وينقل الأحداث والوقائع كما حصلت، بل أنها مكتوبة وفقا لآلية النقل المتواترة، وبأسلوب اتخاذ الموقف تجاهها، ولتأثيرات الكراسي الدور الكبير في صناعتها. ولهذا فالاقتراب منها يستوجب العلمية والموضوعية، والتمحيص الدقيق اللازم لاستخراج ما فيها من حقائق وفقا لمكانها وزمانها. اقرأ المزيد
اختصار تُـخْـتَصَـرينَ ..../ بِـهَـذي الـليـلَـهْ! وَجْـهٌ مـا أرْوَعَ ما أحْـلَى، لـكنَّ القـابِعَ .../ خلفَ الوَجْـهِ مَـذَلَّـهْ! تُـخْـتَصَـريـنَ أنـا...؛ لا أفـعَـلُ فِـعْـلاً إلا؛ أنْ أزْرَعَ للـعِـزَّةِ شَـتْـلَـهْ! تُـخْـتَصَـريـنَ.../ إذا شئت/ اقرأ المزيد








