أحسنت قوى المقاومة الفلسطينية، وفي المقدمة منها سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إذ ضبطت جأشها، وكظمت غيظها، وأخَّرت ردها، وأحكمت تصريحاتها، وامتنعت عن القيام بردة فعلٍ آنيةٍ ومباشرةٍ، كان من شأنها لو تمت أن تريح العدو وتطمئنه، وتهدئ من روع المستوطنين الهاربين من كابوس رد المقاومة اقرأ المزيد
ظاهرة عجيبة تسري في مجتمعاتنا منذ أمد بعيد، وخلاصتها أن المشاعل المنيرة تأكل بعضها، فلا تتكاتف مع غيرها لزيادة مساحة النور، فكل مشعل يريد الهيمنة وادّعاء التنوير لنفسه وحسب. لا يوجد تفسير معقول لهذا السلوك العقيم، المشحون بالخسائر والإظلام. اقرأ المزيد
تَعَـرُّضٌ وَتعريضٌ!! وَتَـظَلِّـيـنَ مُعَـرَّضَـةً للموتْ! وَأظَـلُّ أعَـرَّضُ للمَـوْتْ! منْ أجلِ القدّيس الراكِـدِ في البَـيْـتْ!! وَهْـوَ يُـريـدُكِ في صَمْتْ! وهْـوَ يُـحِـبُّكِ كالمَـوْتْ! لوْ ذاكَ خِـيـارُكِ أنتِ! لوْ ذاكَ خِـيـارُكِ أنتْ! فأنا أقسِمُ بالـلـهِ على الموتْ! اقرأ المزيد
كأنه لا تكفيهم النكبة التي أصابت الشعب الفلسطيني، وما لحق به من شتاتٍ وضياعٍ ولجوءٍ وفقدٍ وحرمانٍ، وما نزل به من المحن والابتلاءات والحروب والكوارث، ولا يعنيهم الظلم الفادح البَيِّن المبين الذي وقع عليه والعدوان الذي يمارسه العدو الصهيوني ضده كل يومٍ، وعمليات القتل والإعدام والاعتقال والمصادرة والتضييق والحصار والعقاب الجماعي، اقرأ المزيد
أقلام الحقيقة ونكران الذات، المتصدية لآفات الضلال والظلم وامتهان عقول الناس. أقلام واجهت الجور والطغيان، واستبسلت بطرحها الذي لا يعرف في الحق لومة لائم. إنها أقلام أمة جاوزت آفاق الرقاء الأصيل، وأطلقت طاقات العقل، وصنعت الإنسان الحضاري المبثوث في أصقاع الدنيا. تلك الأقلام مفتاح الوجود، وصوته الرائع الموعود. اقرأ المزيد
لا أفْـرِضُ نفسي! لا أفـرِضُ نفسيَ لا أفـرِضُ نفسيَ يا حُـلْـوَهْ! أنتِ تُـحِبِّـينَ!/ تُـحِبِّـيـنَ وبالقُـوَّهْ!! كُـنْـتِ وَما زلتِ تُـحِـبِّيـنَ/ بِنَفْسِ القُـوَّهْ! لكنَّـكِ واقِـعَـةٌ؛ تائـهَـةٌ في الهُـوَّهْ!! وَأنا لا أفْرِضُ نفسيَ بالقُـوَّهْ! اقرأ المزيد
لم أكن وأنا بذلك الزمن البعيد وقد طرقت أبواب العقد العشرين بأني أفتتح إحدى بوابات الجحيم. صديقي الكبير العالم وائل، سحقت الدنيا أحلامي الصغيرة باكراً لكني محاربة، عادة ما أخوض معاركي الداخلية والخارجية وأكسب الكثير وأخسر الكثير. اقرأ المزيد
على صـلـةٍ؛!؛ هلْ أحَـدٌ يمنَـعُني أنْ أتَخَيَّـلْ؟ نحنُ على صِـلَةٍ!؛ منْ غيرِ مُـوَصِّلْ! نحنُ على صِـلَةٍ!؛ وَغَـدًا.... يُفْصَلُ يُـفْصَـلْ!! هلْ أحَـدٌ يمنَـعُني أنْ أتَخَيَّـلْ؟ نحنُ على صِـلَةٍ!؛ حتى لوْ لا شيءَ سَيَحْصُلْ حتى لو مَرَّ المَوْعِدُ أعْـزَلْ وأنا أقْـعُـدُ لا أفعَـلْ!! نحنُ على صِـلَةٍ!؛ وَالـلـهُ المَـوْصِلْ! ... وَغَـدًا تأتينَ كما أتَخَـيَّـلْ! اقرأ المزيد
طارق بن زياد (670 - 720) ميلادية، (50 - 101) هجرية، لا نعرف عن حياته الكثير، ولا توجد أدلة على نهايته، سوى أنه فتح شبه الجزيرة الأيبيرية (الأندلس)، في رجب 92 هجرية، نيسان 711 ميلادية، وهو القائد في جيش والي أفريقيا (موسى بن نصير) (ولد في الخليل 19 هجرية، وتوفى في السعودية 97 هجرية، وفتح بلاد المغرب والأندلس وقبرص) في عهد الوليد من عبد الملك بن مروان (50 - 96) هجرية، الذي أمضى بالخلافة عشرة سنوات (86 - 96) هجرية. اقرأ المزيد
فُجِعْت كثيراً حين أرسل لي صديق عزيز يعمل في التربية والتعليم مقطع فيديو لمدة دقيقتين و24 ثانية. هذا المقطع يصور مجموعة من طلبة مدرسة ابتدائية وهم «ينتقمون» من الدراسة والتعليم، وذلك بتمزيق الكتب بطريقة بربرية ورميها ودهسها في الشارع العام قبالة المدرسة (ويبدو أن المدرسة في حي النظيم في مدينة الرياض، ففي المقطع إشارة إلى ذلك). لقد خنقتني العبرة وأنا أشاهد هذا المنظر الهمجي اقرأ المزيد








