(1) وَشَـدَّني التَّشَوُّقُ الذي بَدا أوائِـلَ الحِـوارْ ! أصـابِعي عَـلامَـةُ انتِصـارْ فَـرِحْتُ فرحَـةً / كفَـرْحَةِ الصِّغـارْ وَذُبْتُ ذُبْـتُ في الحِـوارْ ! (2) وَهَـزَّني التَّـلَهُّفُ الذي بـدَا بِمَشْرِقِ الحِـوارْ ! عيونُـها التي تُضِيئُني وَتُعلِـنُ النهـارْ عُيـونها تَلّهَّـفتْ ؛ وَسَرَّبَـتْ قـرارْ ؛ وَجاءني القـرارْ ! رأيْـتُهُ بشاشةِ النهارْ ! وَصَمَّمَتْ على الفِرارِ لي الفرارْ ! (3) وَراعَني التَّخَـوُّفُ الذي بـدا أواسِطَ الحِـوارْ ! كانَ اخْتِصارًا ربما اقرأ المزيد
العرب يتحاملون على لغتهم، وفي مقدمتهم قادتهم ورموزهم ونخبهم الذين لا ينطقون بلسان قويم، وتهلل لهم الجماهير وتمجدهم ليمعنوا بجهلهم وإهانتهم للغة الضاد. وقد أسهم المفكرون والفلاسفة في تأكيد أن العلة في اللغة والدين، وهم يعرفون للمجتمعات البشرية لغاتها وأديانها، وما تشكت منها، وإنما أدركت أن العلم طريقها لصناعة الحياة. ولا توجد لغة لا تستطيع التفاعل مع العلم، فكل لغة مؤهلة لتكون لغة علم، والدليل أن العديد من مجتمعات الدنيا تدرِّس العلوم المعاصرة بلغاتها. اقرأ المزيد
أشعار الشيزلونج ! 15- ما أعْـمقَ ما أسمَى 16- قـبلَ.... بَـعـدْ ! (1) 16- قـبلَ.... بَـعـدْ ! (1) ماذا يَمْـلُكُهُ الواحِـدُ / حينَ يُـواجِـهُ عينيكِ ..../ إلا أنْ يسجُـدَ لـلـهْ ! يا مُعْـجِزَةَ الـلـهِ .../ حنـانيكِ ... / قبلَ عيـونِكِ ! .../ لمْ يُؤمِـنْ أحَـدٌ بالـلـهْ !! (2) بَـعْـدَ عيونِكِ .... / ؛ يا سيدتي كلُّ الأعـيُنِ جَـرْداءْ ! قاحِـلَةٌ جَـوفاءْ ! لا يعنيني أنْ أنظُـرَ / ! أو يكفيني أنْ أظهَـرَ / ! بَعْـدَ عُـيونِـكِ ! .../ إلا في عيـنِ الـلـهْ !! (3) ماذا يربِطُ .. بينَكِ أنـتِ ... !! / وَبيـنَ الـلـهْ !؟؟ اقرأ المزيد
"قَتلوا فيها رموزاً ذاتَ عَزْمٍ...وأهانوا كلَّ إنْسانٍ غَيورِ" القضاء على الأمم يبدأ بالإجهاز على رموزها، ولهذا فرموز أمة العرب تتعرض للاستباحة والإقصاء. قد يبدو غريبا إذا قلنا، أن أول الرموز التي تحقق اقتلاعها، هو الشريف (علي بن الحسين) بعد ثورة (1916)، ومن ثم ابنه فيصل الأول، وبعده حفيده الملك غازي، ومن أهم أسباب القضاء على الملك فيصل الثاني كان الخوف من تحوله إلى اقرأ المزيد
أشعار الشيزلونج ! 13- أجملُ ما يمكنُ ! 14- وَدَمي !! (1) أتَمَنَّى أنْ أتَـمَكَّنَ / منْ نقْلِ دمي أو بعضِ دمي ؛ "إيميلاً"في النتِّ إليكِ !! لأصُـونَ تَـوَرُّدَ خَـدَّيكِ !! (2) أتمنَّى أنْ أتَمَكَّـنَ منْ تقبيلِ / الأشياءِ الْـ ما زالتْ تُثبِتُ : / أنْ هِيَ أصْـدَقُ منكِ !! / ومنْ عينيكِ / ومنْ شفتيْـكِ / والعينِ الْـ تَبكيني أكثَرَ منْ عينيكِ وَدَمٌ ما تبكي !! أتمنى .... وَدمي رهنُ يـديكِ أنْ أبعَـثَ كلَّ دمي !! عَبْرَ النتِّ إليكِ !! اقرأ المزيد
ما هو مسير ومصير فيروس كورونا سؤالٌ لا يسهل الجواب عليه ولكنه في نفس الوقت السؤال الوحيد الذي يسأله الجميع. ما نعلمه هو أن الجائحة التي لا تزال مستمرة في جميع أنحاء العالم تترك آثارا اقتصادية، اجتماعية، صحية، وتعليمية لا سابق لها. ما نعلمه أيضاً هو أن هناك سلالة بعد الأخرى تظهر كل ستة أشهر والسلالة الأخيرة المعروفة بسلالة أومايكرون أقل السلالات خبثاً وأسهلها انتشاراً ومقاومة للقاح. ظهور فيروس كورونا المعرف علميا بـ Covid -19 د اقرأ المزيد
أشعار الشيزلونج ! -13 أشعار الشيزلونج ! 12- تصوفٌ في ستِّ الأشياءْ 13- أجملُ ما يمكنُ ! أجمَـلُ ما يمكنُ كانَ لَـدَيَّ ! سافرَ بينَ ذراعَيَّ ! وارتاحَ حَـوالَيَّ ! كيفَ أصَدِّقُ أنْ .... كُنَّـا في الدنيـا ؟! أجملُ من كلِّ الممكنِ / في الدنيا ! كانَ لديَّ لـديَّ ! اقرأ المزيد
أكتب هذا المقال في وقت ينتهي فيه عام ويقبل فيه عام جديد، وينشغل الناس في العالم كله بالاحتفالات والمهرجانات والبالونات والمفرقعات في هذه اللحظات الفاصلة بين نهاية العام المنصرم وبداية العام الجديد، وينشغلون بتنبؤات الأبراج والأفلاك وأقوال العرافين والعرافات، وينسون المعنى الأعمق بين النهايات والبدايات. فمنذ تكون الإنسان وهو جنين في بطن أمه وحتى يصل إلى الشيخوخة فإن الموت والحياة يتصارعان بداخله، حيث في كل لحظة يموت آلاف الخلايا وتولد آلاف الخلايا، فإذا كان اقرأ المزيد
أشعار الشيزلونج ! 11- وحدي !! 12- تصوفٌ في ستِّ الأشياءْ (أ) قـواعِـد سَكَـبَتْ خاطِـرَها الأشـياءْ منْ أجلِ عُـيونِـكِ .... / يا سِـتَّ الأشـياءْ !!! وَامْـتَنَعَ العَقـلُ عنِ الإمـلاءْ ! مِنْ كَثْـرَةِ ما عُـيِّرَ بالأخـطاءْ ! سَكَبَتْ خاطِرَها الأشيـاءْ وَانْتَظَرَتْ وَجـهَـكِ ..... أنْ يأتي فَيُعَـلِّمها ؛ /بالفعْلِ/ قواعِدَ علمِ الإمـلاءْ !! /بالفعْلِ/ فأنتِ الخاطِرُ ! / والأشيـاءْ! يا سِتَّ الأشيـاءْ !!!! (ب) التاريخُ اقرأ المزيد
المغرضون أعداء اللغة العربية والعروبة والتأريخ والدين، يطرحون أسئلة ومفاهيم عدوانية يلصقونها بالعرب، ومنها لماذا تأخر الناطقون بالعربية؟ وهذا سؤال لا قيمة له ولا رصيد دلالي وبرهاني، فأية لغة لا علاقة لها بالتقدم والتأخر، الذي يصنع التقدم هو التفكير العلمي بمناهجه ومهاراته، وما يؤدي إلى التأخر هو إنكار العلم وضرورته لبناء الحياة الحرة الكريمة. فأمتنا علتها الجوهرية أنها تنكر العلم أو ترفضه، اقرأ المزيد









