الوساوس الشائعة في وسواس الذنب التعمق القهري قد تشمل الوساوس التعمقية أي فكرة أو صورة ذهنية يعتبرها الفرد دليلا على الضعف أو الإخفاق الديني أو الأخلاقي، بما في ذلك: • الأفكار المتكررة عن ارتكاب ذنوب جنسية أو أخلاقية مثل الحسد أو الغيبة ... أو إمكانية ارتكابها. • التركيز المفرط على كمال الإحسان الديني و/أو الأخلاقي وفي وساوس المسلمين الدينية اقرأ المزيد
أشعارُ الْشيزلونجْ ! -1- يُمكِنُني ... يُمْـكِنُني خَـلْـقُكِ / ما زلتُ على الْـ"شِيزْلونجِ!"/ وَما أحْـلى ما يُمكنني أشْـعُـرُ أنَّ الجَـنَّةَ تُمكِنني ! هـذا أرْوَعُ ما نحنُ فَـعَلناهُ / وَلنْ يُمكِنَكِ وَلنْ يُمكِنني !!!!!!!!! أنْ نَـنْسـاهُ / ولا أنْ نَسْتَثْني !!! يُمكنني خلقُـكِ ما زلتُ / اقرأ المزيد
الأمة تعاتب أجيالها لأنهم لا يستلهمون تراثها، وينهزمون إلى الذين أخذوا عنها، وتمثلوا إرثها واستوعبوا مسيرتها، وأبناؤها في غفلة عمّا تكنزه من درر الأفكار وجمان الإبداع والابتكار. الأجيال ومنذ ما يقرب من قرنين – إلا قلة من الذين برزوا في مواطنها ورفعوا راياتها – في غربة عن ذاتها وموضوعها، فبدلا من انطلاقها من أعماق الأمة ومخزونها المعرفي، راحت تطارد خيط دخان الآخرين، فتعزز التقليد والاستيراد لبضائعهم، وتجمد الجد والاجتهاد والإبداع، وتبددت الطاقات في مطاردة سراب اللحاق بما لا يُدرك. اقرأ المزيد
أنادي الصباحَ ! ولا أستطيعُ التَّخَبِّي !! ولا تستطيعينَ أنتِ الوضوحَ ! سَفَـحْتُ الأمَـريْنِ حتى تُـلَبِّي ! وَبُـعْـثِرْتُ يا روحُ روحَـا وَلُـمَّتْ سنيني جُـروحَـا ! أنادى !!! أنادي الصباحَ الصَّبُـوحَ ! أنادي !... أناديكِ لَبِّـي ! ولا أستطيعُ التَّـخَبِّى اقرأ المزيد
أشرنا من قبل إلى أن إحدى الخصائص المعرفية الجوهرية في تشخيص اضطراب الوسواس القهري وهي سلامة الاستبصار لا يمكن تطبيقها على الوساوس الدينية بنفس الطريقة المعتادة في عروض الوسواس القهري المختلفة حيث يقيم الاستبصار بثلاثة درجات: ١- استبصار جيد. ٢- استبصار ضعيف. ٣- انعدام الاستبصار ..... وقد يتأرجح الاستبصار في مختلف عروض الوسواس، بمعنى أنه عادة يستطيع مرضى الوسواس القهري في مرحلة ما إدراك أن تركيز وساوسهم يتعارض اقرأ المزيد
أقـوياء ! نَـكونُ إذَنْ أقْـوِياءْ : لأنَّ "المُطَـوَّسَ باللهِ" جَـاءْ وَجاءَتْ إليْـهِ السماءْ ! وَسَجَّـلَ أنَّـكِ ..../ .... منْ صُنعِ عينيهِ .... حتى البـكاءْ ! ... وَأنَّـكِ مَعْـناهُ / ... لـوْلاهُ ! /... لـوْلاهُ ! / ما كانَ والـلـهِ جَـاءْ !! وَأقسَمَ أقسَـمَ قَـبَّـلَ كَـفَّ السماءْ ! اقرأ المزيد
قدمنا بخمس مقالات لهذا الموضوع عن عَرْضٍ من عروض Presentations اضطراب الوسواس القهري (و.ت.غ.ق ثم و.ش.ت.ق ثم و.ل.ت.ق ) وأخيرا و.ذ.ت.ق أو وسواس الذنب التعمق القهري، قدمنا بمقالين عن الشعور بالذنب ودوره في الوسواس القهري وثلاث مقالات عن التعمق المرضي كمفهوم وعلاقته الوطيدة بمرضى الوسواس القهري والشخصية الوسواسية، وقد برز مفهوم التعمق التنطع بين المسلمين مبكرا على لسان سيد الخلق عليه الصلاة والسلام بمعنى التعمق والتنطع والتشدد والغلو اقرأ المزيد
ما عادت الصناعة معضلة في عصرنا المتدفق بالعلوم، وبوسائل التعبير عن الأفكار وتصنيعها، ولا يجوز أن نوهم أنفسنا بأننا لا نستطيع أن نصنع، فهذا هراء وسم مدسوس في العسل والزقوم. العرب لديهم القدرات الفائقة لإقامة صناعات متطورة ومتنوعة، وعليهم أن يُفعّلوا إرادتهم ويؤمنوا بأنفسهم، ويتحرروا من الأفكار السلبية والمشاعر الدونية التخميدية، التي توهمهم بأنهم يجب أن يخنعوا ويتبعوا ويعيشوا عالة على الآخرين. اقرأ المزيد
هناك أحداث تفرض نفسها عليك لترغمك على الكتابة لا تكتفي بأن تتحدث فيها مع صديق أو زميل، وأظن ما حدث اليوم صباح الأول من كانون أول ديسمبر 2021 واحدا من تلك الأحداث التي لا يمكن أن تمر دون تأمل وتعليق... حيث توجهت في التاسعة وخمسين دقيقة إلى مركز التدريب والتطوير التابع لوزارة الصحة والسكان للمشاركة في المؤتمر الدولي الثاني للطب النفسي وعلم النفس 1-2 ديسمبر لأن لي محاضرة عن الكمالية السريرية، ولأنني كنت سألتقي بعالم النفس العلامة اقرأ المزيد
من النادر جداً أن تختلف الإدارة الأمريكية، أياً كانت ديمقراطية أو جمهورية، مع الكيان الصهيوني أياً كانت حكومته ورئيسها، ولعله من السفه وقلة العقل، ومخالفة المعهود ومناقضة المنطق، أن نعتقد أن الإدارة الأمريكية من الممكن أن تختلف أو تتناقض يوماً مصالحُها مع الكيان الصهيوني، فتصطدم معه وتتعارض وإياه، أو تقاطعه وتعاقبه، وتضغط عليه وتجبره، وتُكرهه على ما لا يريد أو تحمله على ما لا يرغب، وإن اختلفت معه ظاهرياً، فهي تختلف شكلياً لا جوهرياً، اقرأ المزيد










