"هي الأجيال في حُفًرٍ ترامتْ...وزادَتْ حَفرَها حَتّى تداعَتْ" الاقتراب من الموضوعات التأريخية أشبه بمَن يرمي جبلا بحجر، فالمدوَّن راسخ متجذر في العمق الجمعي للأجيال، ولا يمكن زحزحة ما تمترس فيها لو استحضرت ما لا يُحصى من الأدلة والبراهين. فالذي يتفاعل مع التأريخ عليه أن يكون ناقلا ومبررا لأحداثه، ولا يجوز له نقدها وقراءتها بعلمية ومنهجية، لأنها مدونة بمداد العاطفة والانفعال، ومعبرة عن مواقف وحالات تتوافق ونظام الحكم المهيمن على الواقع في حينها، فلا توجد مدونات تأريخية تقدم الحقيقة، اقرأ المزيد
الرمال العطشى صعد نجم صحراء النقب وسما في الأيام القليلة الماضية، وُسلِّطت عليها الأضواء الإعلامية، وإليها شدَّ الرحالَ الإعلاميون والسياسيون، والمتعاطفون والشامتون، والمعتدلون والمتطرفون، والمؤيدون والمراقبون، ومن قبلهم سبق إليها الشرطة والعسكر، وقادة الجيش وأعضاء الحكومة الإسرائيلية، فتحولت بلداتها الصغيرة إلى ما يشبه الثكنات العسكرية، وبات جيش الاحتلال يجوس فيها ويخرب، ويهدم ويدمر، ويهدد بالمزيد ويتوعد بالأسوأ. اقرأ المزيد
القوة في العلم وكل قوة تولد من رحمه، فالعلم يصنع ويعزز القدرات، فالدول الصناعية بالعلم تكوَّنت، وبالبحث واعتماد المناهج العلمية تطورت وتجددت قدراتها، وتعاظمت إرادتها المعرفية والابتكارية، حتى سادت الدنيا وتشامخت بما تنتجه عقولها العلمية المتفاعلة. الدول الغربية بالعلم تسامقت، الصين بالعلم تواصلت وتوثبت، ففي العلم قوة وفي الدين ضعف، وهذا واضح في الأمم التي تسيد فيها الدين، وانتفى العلم، فالدين رافد من روافد الحياة وليس الحياة، فالحياة في العلم، والدين في الحياة. اقرأ المزيد
يوماً بعد آخر يزداد المجتمع الإسرائيلي كله تطرفاً وعنصرية، وعنفاً ويمينية، ويوغل أكثر في الإرهاب والتشدد، ويمضي في مفاهيم العدوانية والعنصرية، وتتعمق لديه مشاعر الحقد والكراهية، وممارسات البغي والسادية، ويتصلب في مواقفه ويعاند في سياسته، وتزداد مطالبه الأمنية، وتتعاظم مطامعه التوسعية، وتنفتح شهيته على الاستيطان أكثر، ويتطلع إلى الأماكن المقدسة والتلال والربا العالية، يصادر العزيز منها والكبير، ويسلب أصحابها الغالي والنفيس، ويطمع في بيوت الفلسطينيين ومزارعهم، اقرأ المزيد
"وإذا كانت النفوس كبارا...تعبت في مرادها الأجسام" أما إذا كانت النفوس صغارا، فتلك مصيبة الحياة وفجيعة الكراسي بها، والمجتمعات بغيها وبهتانها، وإمعانها بالتمرغ في الحضيض. فالأوطان تبنيها النفوس الكبيرة، ذات العزم السامي النبيل، التي تقرأ التأريخ بعيون وعيها المطلق، وترى ما ستكون عليه أحوال البلاد والعباد في المستقبل القريب والبعيد، ولهذا تسعى لتقديم قدوة حضارية إنسانية ذات آليات تفاعلية إيجابية نافعة اقرأ المزيد
(1) تَمْتَزِجُ الحِـنْطَـةُ بالحِنَّـاءْ أيُّ جلالٍ أيُّ بَهَـاءْ !! فتكـونُ عـيُـونُكِ....! / يا سِتَّ الأشـياءْ ! أيُّ جلالٍ أيُّ بهـاءْ ... ؛ يكْـتَنِـزُ الحِـنْطَةَ والحِـناءْ ! (2) أفْـرَغُ منْ عينيكِ / !! فَتَفْـرَغُ منْ عينيَّ الأشيـاءْ ! وأجَـرِّبُ أنْ : أتنَفَّسَ دونَ تذَكُّـرِ عينيكِ / !! أفـاجَئُ أنْ : ليسَ هـواءْ !! (3) والـلـهِ ! أقـولُـكِ....! اقرأ المزيد
"سياساتٌ بها الأفهامُ حارَتْ...ومِنْ وَجَعٍ إلى وَجَعٍ تنادَتْ" يتحدثون عن الإرادة السياسية ويخشون القول، هل توجد إرادة سياسية. الإرادة السياسية هي حرية تقرير المصير، وإتخاذ القرارات اللازمة لتأمين المصلحة الوطنية. فهل قرارات دول الأمة تحقق مصالحها؟ وهل يوجد في الأمة ساسة بالمعنى الصحيح للساسة؟ اقرأ المزيد
قَطْعٌ ....وَضياعٌ ...!! (1) يَـقْـطَعُ مِـني ... ؛ وَيضيـعُ يضيعُ لـديْـكِ !! هذا النزفُ الضَّاحِكُ بالكلماتْ !!! بـاتَ يَصُـرُّ عليكِ ؛ وَباتَ وباتَ وبـاتْ ؛ لـكنْ هيهـاتْ !! يسألُ فيكِ عَـلَيَّ ؛.... وَتغتاظُ منَ الصمتِ الكلماتْ ! لا ردَّ يعودُ إلَيَّ ...!! وَيكادُ الشعْرُ يردُّ علَيَّ ! يـقطَعُ مني....؛ ويعـودُ بِخُـفّيِّ حُنيْنِ إليَّ ! (2) يـقطع مِني... ويضيعُ يضـيعُ لـديْكِ !! مَـلَـكُ اللهـفَةِ يا سيدتي ! اقرأ المزيد
الديمقراطية تستوجب خارطة دستورية ذات مسارات واضحة محكومة برؤية وطنية سديدة، وقوانين صارمة تعمل وكأنها الإشارات المرورية الضوئية، يستوعبها المواطنون، ويعبرون عن رؤاهم وإرادتهم بواسطتها، أما أن تتحول إلى تصرفات عشوائية متخبطة، فهذا هو التيهان الذي يتسبب بتداعيات مريرة تقهر الوطن والمواطنين. البشرية مضت مسيرتها على سكة الفردية والطغيان والاستبداد، وبرزت الدعوات للحرية وحقوق الإنسان متأخرة في تأريخها، اقرأ المزيد
1- تـيـهٌ ....!! تاهتْ منكِ ..../ نهاياتُ الأشياءْ ! وَارْتَعَـدَتْ خَـوْفًـا...؛؛ وبُـكاءْ !! صارَ الدمعُ الخـائفُ ماءْ واخْـتَنَقَتْ غَـرقًا ؛ في التيهِ الأشياءْ ! طاووس "أشعار الشيزلونج" 9,10 مساء السبت 12/2/2000 2- وَعْـدٌ... سيدتي : بِـلَّـوْرَةَ عُمري المنثُـورْ أنتِ لمامُ شتاتي ! والوعدُ الفِضِّيُّ المسحورْ اقرأ المزيد






