وعلى الرغم من أن القهور التي يلجأ لها هذه المريض عادة تكون مستوحاة من الممارسات الدينية التقليدية لعقيدة المريض، إلا أن الطريقة التي يتم بها أداؤها وإكمالها تؤدي إلى خلل وظيفي كبير في حياته، وعلاوة على ذلك، تصبح وظيفة هذه السلوكيات أقل في الحفاظ على إيمان المريض واتصاله بإلهه، وبدلاً من ذلك تعمل فقط على تقليل التجربة الداخلية غير المرغوب فيها، أي القلق أو الخوف من الذنب. ذكرنا في الجزء الأول من المقال، رؤيتنا للخصائص المعرفية السلوكية مستمدة من ، اقرأ المزيد
الأرضوي من الأُرضة، تلك الدابة التي تنخر قلب الأشجار، حتى تتهاوى أمام أضعف هبة ريح، فالأشجار التي تبدو عامرة تحفر قلبها الأرضة، فتخر خاوية على عروشها. ويمكن مقارنة أية أمة بالشجرة التي تأكلها الأرضة. وأرضة الأمم أنواع كثيرة من العاهات والسلوكيات السلبية المتصلة المتراكمة، التي تنهكها وتسقطها، بعد أن تدمر مواطن قوتها، وتعزز أسباب ضعفها وهوانها. اقرأ المزيد
هنا وهناك نشهد معارِك ضاريّة حول مفاهيم القوامة والعشرة وحقوق وواجبات كلّ من الزوج والزوجة، تعليقات وسخرّية وولولة... بَسُوس افتراضيّة. ما يُثير اهتمامي هو تفكيك عمليات الاستدلال وما تُخفيه من نزعات انتمائية (للجنسين) وقراءةٍ مُتحيّزة للتجارب الواقعية أو للنصوص الدينيّة. يُمكننا التركيز هنا على ازدواجية المعايير والانتهازية التي تختبئ وراءَها. رجال يريدون أن يُبقوا على النمط التقليدي فيما بخص مصالحهم وامتيازاتهم، فالمرأة متبعّلة لزوجها منظفة لبيتها مربية لأولادهما، حتى إن عملت اقرأ المزيد
سارِعُوا نَحْوَ مَسارِ القِوَةِ بعُـقـولٍ وكبـيرِ الهِــمَّةِ لا تَقلْ سَوْفَ وقدِّمْ مُنْجَزاً واجْعلِ الفِعْلَ إمامَ الخَطوَةِ فكلامٌ دونَ فِعْلٍ طَبْعُنا فاتْبَعِ القولَ بحُسْنِ الصُنْعَةِ يا شَبابَ اليوْمِ يا أسَّ غَدٍ توِّجُوها بمَقامِ العِزَةِ فخْرُنا أنْتمْ وأنْتُمْ قَلبُها ومَنارُ الفِكْرِ عِندَ الوَثبَةِ أمّةٌ تَحْيا بشَعْبٍ ثائِرٍ يَتَحَدّى بانْتِهاجِ الثوْرَةِ يا أُباةً لأَمامٍ أذْخِروا شَيِّدوها برسالِ القُدْوَةِ كلُّ شعْبٍ بشَبابٍ طالِعٍ يُنْجِزُ الأهْدافَ حيْنَ الوَحْدَةِ أمَلٌ يَحْيا وروحٌ أشْرَقَتْ وتَسامَتْ فَوْقَ نارِ الفُرْقَةِ اقرأ المزيد
ثم هداني البحث إلى دراسة -أظنها رائعة ورائدة في دراسات الوسوسة- عن الصفات الإكلينيكية والتدينية لعينة من مرضى الوسواس القهري الذين تغلب على أعراضهم صفة التعمق أو فرط التدقيق، نشرته مجموعة من الباحثين في هارفارد (Siev, et al., 2011)، ووجدت كثيرًا من نتائج دراساتهم متشابهًا إلى حد كبير مع ملاحظاتي السريرية (الإكلينيكية) على مدى أحد عشر عامًا من العمل مع مرضى الوسواس القهري العرب، دون أدوات قياس مناسبة للدراسة مع الأسف في مجتمعنا العربي، وأرى من المفيد جدًا عرض نتائجهم اقرأ المزيد
آحادٌ في الأمة العربية والإسلامية هم الأسرى والمعتقلون، وإن تجاوزت أعدادهم في السجون والمعتقلات الإسرائيلية الآلاف، إذ يزيد عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سبق اعتقالهم مرةً أو مراتٍ عدة، أو أولئك الذين ما زالوا يقبعون في سجونهم الآن، عن المليون أسير من الرجال والنساء والأطفال، إلا أنهم رغم كثرتهم، يبقون أقليةً لا أكثرية، وطلائع المقاومة لا جيشها، وسنا الشعب لا نوره، وبريقه لا وهجه، وعلى الرغم من ذلك، فإن صوتهم الذي يخترق صمم جنود العدو، يملأ الفضاء كله، ويغطي الكون بأسره، اقرأ المزيد
عالَمان متأثران ومتداخلان ببعضهما، فكلّما زاد أحدهما قل الآخر، والعلاقة بينهما متوازنة لا تقبل الشطط، فكلما زاد الإبداع العلمي، قلت كمية الإبداع الأدبي، وعندما تضعف الإبداعات العلمية أو تغيب، فكمية الإبداع الأدبي تزداد، بينما إذا تألق الإبداع العلمي فإن نوعية الإبداع الأدبي ستتألق. وهذا يفسر كثرة الحاصلين على الجوائز العالمية في الآداب من الدول المبدعة علميا، لأن نوعية الإنتاج الأدبي تكون متميزة وذات قيمة عالية. اقرأ المزيد
التعمق لغة بحسب معجم المعاني الجامع هو تَعَمَّقَ: (فعل) تعمَّقَ في يتعمَّق، تعمُّقًا، فهو مُتعمِّق، والمفعول مُتعمَّق فيه، تَعَمَّقَ فِي مَوْضُوعِهِ: بَحَثَ فِيهِ بَحْثاً مُسْتَفِيضاً، مُسْتَقْصِياً دَقَائِقَهُ، ... تَعَمَّقَ فِي اللُّغَةِ: تَفَصَّحَ فِيهَا، وتَعَمَّقَ في كلامه: تَنَطَّعَ....إلخ وأما الاستخدام الديني فاختص بالتعمق المذموم في العقيدة و/أو الممارسة الدينية والذي يؤدي إلى حالة مرضية تتطور بسرعة غالبا لتعيق حياة الشخص وتحول بينه وبين الممارسة الصحيحة لشعائر دينه. وفي الديانة الإسلامية يجيئ النهي عن التعمق على لسان سيد الخلق محمد اقرأ المزيد
تذمّر: تشكى، توجّع الملاحظ أن الكتابات التذمرية سائدة في الواقع الثقافي، وتحفل بها العديد من المواقع والصحف والواجهات الإعلامية الأخرى. وتنم عن محدودية نظر، وإمعان بالغطرسة الذاتية، واعتبار ما ينشره الكاتب من نصوص مقياسا لنصوص الآخرين، فهو الأحسن والأروع، وغيره دونه بكثير، وإن لم يحصل على الثناء، والتبويق الكاذب المتملق فإنه يشعر بالانهزام والخسران، فيلجأ إلى قلمه ليبوح بما فيه من إنعكاسات إنفعالية ناجمة عن ذلك الفقدان. اقرأ المزيد
لا يوجد في تاريخ أمتنا العربية والإسلامية قضيةً ناصعةً طاهرةً، نقيةً صافيةً، عقدية قومية، تجتمع عليها الأمة وتتوارث الإيمانَ بها ودعمها الأجيالُ المتعاقبة، وتضحي من أجلها بالغالي والنفيس، وتقدم في سبيلها أقصى ما تستطيع وغاية ما تملك، مثل القضية الفلسطينية والقدس والمسجد الأقصى المبارك، التي تسبق القضايا الوطنية، وتنافس الأولويات المحلية، وتنتصر في كل تحدي وسباقٍ داخلي، وتتصدر الملفات القومية، وتفرض نفسها على كل المحافل الشعبية، اقرأ المزيد






