تكررت حوادث قتل غير مبررة وغير منطقية في الأونة الأخيرة وكأن يأتي ذكر الحشيش أو الستروكس أو الشابو على لسان المقربين من القاتل فماهي علاقة هذه المواد بالعنف أو القتل؟ هذه المواد تحدث خللا نفسيا لدى المتعاطي فيصبح لديه ضلالات أنه مراقب من بعض الناس وأنهم يتآمرون عليه ويريدون إيذاؤه أو أنهم آذوه بالفعل أو صنعوا له سحرا أو اغتصبوا محارمه، وقد يسمع أصوات (هلاوس) تسبه أو تهدده، وهنا يختل توازنه النفسي وتقل ساعات نومه وتتدهور اقرأ المزيد
عاماً بعد عامٍ نحيي ذكرى وعد بلفور المشؤوم، ونتوقف عند أبعاده القانونية ومنطلقاته الشرعية ونتائجه الكارثية، ونسلط الضوء على الحقبة التاريخية التي واكبته، والظروف السياسية التي كانت سائدةً إبانه، ونعرض لأوضاع الخلافة الإسلامية المتهالكة، وشؤون الولايات العربية التي كانت متدهورة، وغياب الهوية الفلسطينية المستقلة، التي سهلت ظروفها البائسة وقياداتها الضعيفة، إعلان التصريح وساعدت على تحقيقه، ولولا ذلك ما تمكن اليهود من الوصول إلى فلسطين اقرأ المزيد
في حادث الإسماعيلية الأخير تعجّب كثير من الناس، كيف للقاتل أن يتم جريمته في وضح النار فيطعن القتيل طعنات عديدة ويتتبعه بعد أن أفلت منه ويفصل رأسه عن جسده ويمشي به في الشارع والناس واقفون يتفرجون ؟؟!!! وهذه ليست المرة الأولى، فقد اغتصبت فتاة في حي العتبة الشهير منذ سنوات في وضح النهار أمام جمع من الناس وقفوا يتفرجون دون تدخل حتى انتهى المغتصبون وانصرفوا!!! هذه الأحداث ليس لها تبرير، اقرأ المزيد
لا أقصد إبهام اليد، فهو الذي تفقد الأصابع قيمتها بدونه، وإنما الإبهام: كلام غامض لا يُدرَك ومُلتبس، وبَهِمَ الأمر أيْ خفيَ وإستشكل. فالكتابة بأنواعها ليست أن نغطس بالغموض ونمعن بالإدغام والاختفاء وراء الكلمات. الكتابة فن الوضوح، والبساطة والتكثيف، وإيصال الفكرة بأقل عدد من الكلمات. الكتابة خطاب مفهوم وليست كلاما مدغوما، وما يحصل في واقعنا الثقافي، اقرأ المزيد
"علماءٌ من بلاد العربِ...كنجومٍ في فضاءِ الأرَبِ" يقول ابن خلدون في مقدمته "أن حملة العلم في الملة الإسلامية أكثرهم من العجم"، وعلى ضوء ما ذكره، مضت الأقلام تكتب، وهو رأي حكمي مسبق لا دليل واضح عليه، إلا أنه اعتمد ربما على الأسماء ومكان المولد وحسب، وفي هذا نوع من التحريف وعدم الطرح العلمي والمنهجي القويم. وانتشرت مقالات وطروحات وتصريحات، تستنكر على علماء الأمة عروبتهم، وتنسبهم إلى أقوامٍ آخرين، والهدف اقرأ المزيد
مسكين يا حازم .. مسكين يا ابني ربنا ينجيك من الكرب الكبير ده منذ أن عرفت هذا الخبر وأنا أدعو الله ليلا ونهارا يا حازم أن ينجيك من هذا الكرب، أن يكون لك ابن مِن مَن هي على غير ملتنا ولا عرفنا وارد، ولكن يكون مشكوك في نسب الطفل، هذا ما لم أكن أتخيله أبدا يا حازم، متستاهلش كل ده يا ابني، اللهم نجيه. لا أعلم يا بني أهذا عملك ونظير حياتك!؟ أم هو عملي أنا فيكم!؟ هل كتب الله علي أن أعيش هذا السيناريو وفيك أنت بالذات يا حازم الغالي عقابا لي على ما اقترفته في اقرأ المزيد
راضي مسكين يا حازم .. مسكين يا ابني ربنا ينجيك من الكرب الكبير ده منذ أن عرفت هذا الخبر وأنا أدعو الله ليلا ونهارا يا حازم أن ينجيك من هذا الكرب، أن يكون لك ابن مِن مَن هي على غير ملتنا ولا عرفنا وارد، ولكن يكون مشكوك في نسب الطفل، هذا ما لم أكن أتخيله أبدا يا حازم، متستاهلش كل ده يا ابني، اللهم نجيه. اقرأ المزيد
ما أجمل الهدوء...... ما أجمل أن يكون قلبك هادئا داخلك خاليا من الضجيج..!! ما أجمل أن تكون ملامحك هادئة!! ما أجمل هدوء البحر.. هدوء الليل..... ما أجمل هدوء كل هذه الأشياء..!! ما أجمل هدوء قطرات المطر وهي تسقط على الأرض..!! اقرأ المزيد
الأمة فيها الطيب والخبيث، وأمّارات السوء الفاعلة فيها في الزمن المعاصر، ربما تتفوق على إرادات الخير والألفة والمحبة. فالسيئون يتصدرون الواجهات، والطيبون في السجون والمعتقلات، وأكثر أبنائها يُشردون ويُهجَّرون في بقاع الدنيا، التي تستفيد من طاقاتهم وثرواتهم العلمية والفكرية والثقافية والروحية. ومجتمعات الأمة تطبّل للمساوئ، وتقدّس تجار الضلال والبهتان، المتوهمون بأنهم رمزٌ للدين وعنوان، اقرأ المزيد
تعتبر حاسة الإبصار من الحواس الأساسية الهامة للإنسان، وقد يختلط الأمر أحياناً بين المشاكل النفسية ومشاكل العين العضوية. فقدان البصر النفسي: من المعروف أن الاضطرابات النفسية التحويلية يكون فيها المريض في صراع نفسي شديد فيظهر عرض عضوي، وكأن الصراع النفسي تحول للعرض العضوي، وفقدان البصر واحد من هذه الأشكال، وعادة ما يحدث بعد مشاهدة اقرأ المزيد








