الفجوة: متّسعُ بين شيئين، خلل مفاجئ لاستمرارية شيء ما، وقد تنتج عن تعارض أفكار الأجيال. كل ما يصيب يتسلل من فجوة، فالعاديات تترَبَّص وتخترق أهدافها من فجواتها، فتستثمرها وتتواجد فيها وتتوالد وتنطلق لتطوير أسباب ومُقوَمات إضعافها وتهزيلها وتحويلها إلى فريسة مؤهلة للاندساس في التراب. فإرادة الفجوة فاعلة في الحياة ولها تأثيراتها وتداعياتها، وتنطبق على جميع الحالات بلا استثناء، وعندما نأتي إلى واقع المجتمعات بأنواعها فإن ما يصيبها من الويلات ناجم عن الاستثمار في فجواتها، فكلما زادت الفجوات توالت التداعيات وأصابتها المآسي والنكبات الحالكات. اقرأ المزيد
اشتهرت طريقة العلاج بالتعرض ومنع الاستجابة Exposure and Response Prevention (ت.م.ا ERP) بنجاحها الفائق في علاج اضطرابات القلق بما فيها الرهاب والوسواس القهري واضطراب الكرب التالي للرضح، وهي علاج الخيار الأول لهذه الاضطرابات، والت.م.ا هي شكل من أشكال العلاج السلوكي المعرفي (ع.س.م CBT) الذي يتضمن توفير التثقيف النفسي للمريض، ومساعدته –مثلا في حالة الوسواس القهري- على مواجهة المخاوف أو الانزعاج المتعلق بأفكاره الوسواسية (التعرض)، مع تعليمه كيف يمتنع عن أداء القهور اقرأ المزيد
يقول ابن رشد: "التجارة بالأديان هي التجارة الرابحة في المجتمعات التي ينتشر فيها الجهل، فإن أردت التحكم في جاهل عليك أن تغلف كل باطل بغلاف ديني". فالواقع السلوكي البشري يؤكد أن الأديان منذ ظهورها تتحول إلى وسائل للتحكم بمصير البشر وقيادته واستعباده، وقد جرت الحياة على هذا المنوال في أجيال البشرية المتلاحقة، وتواصل الاعتماد على الأديان كوسائل للحكم، فارتبط الحاكم أو السلطان بقوة إلهية، أو هو الإله أو نصفه أو يُمَثِّله وغير ذلك من التوصيفات التي تمنحه قوة مطلقة، وتعفيه من الروادع والضوابط، وتضعه فوق البشر. اقرأ المزيد
إنها يدٌ صهيونيةٌ لا شك، خبيثةٌ بلا جدالٍ، سواء كانت إسرائيلية الهوية أو أمريكية الجنسية، أو أداة دنيئة مستأجرة محلية، فهما وجهان لقاتلٍ واحدٍ وعدوٍ مشترك، يحملان ذات الأهداف ويؤمنان بنفس السياسات، وكلاهما ينظر إلى إيران على أنها العدو الأول والخطر الأكبر، وكلاهما يتطلع إلى تفكيك برنامجها النووي، واستهدافها كدولةٍ وثورةٍ، ونظرية وفلسفة، واختراقها كشعبٍ ومجتمع، وتفكيكها كبنية ونسيج، وكلاهما يعمل ويخطط، ويتحالف ويتآمر للنيل منها، والالتفاف عليها، والقضاء على قوتها، وإجهاض تطلعاتها، وتبديد أحلامها وإفشال مشاريعها، اقرأ المزيد
قضية العرب التي أوجعوا بها رؤوس أجيال وأجيال ستنتهي إلى دويلة غزة ودويلة الضفة الغربية، وبإرادة أصحاب القضية وأهلها الذين انشطروا إلى نصفين، وبمباركة أموال النفط والقوى الراعية للأمن والمحبة والألفة والسلام!. ليس تَنَدُّراً ولا رجماً بالغيب، وإنما واقع حال مبين تجري أحداثه وتفاعلاته على خط مستقيم، وتُجنَى ثماره ومعطياته باقتدار مكين. هكذا هو ختام القضية وما يريده الشعب الذي يؤمن بدويلتين، ولن يتحقق تآلف وطني أو يتفاعل الذين في دويلاتهم يتسلَّطون ويتبجحون لأنهم سيفقدون امتيازاتهم الحزبية والقيادية والكرسوية، اقرأ المزيد
المواطنة تعني ... اعتراف السلطة بالفرد واحترامها له، ورعايتها لحقوقه، وحفظها لكرامته، ودفاعها عنه، وعدم الإساءة إليه وتجريحه، أو حرمانه من حقوقه وتجريمه، أو التخلي عنه وإهماله، وضمان شيخوخته ورعايته عند حاجته، والسؤال عنه والاهتمام به، والتزامها العدل والمساواة بين مواطنيها، ومحاربتها للظلم والحيف، والبغي والطغيان، والاستقواء والعدوان... وهي أيضاً .... احترام الفرد للدولة، والتزامه بقوانينها ونظمها، وعدم المساس بها وخرقها، وحفاظه على صورتها جميلة وهيبتها قوية، والإخلاص لها والوفاء لأهلها، وعدم التعاون مع أعدائها اقرأ المزيد
أمطرني صديقي بعشرات الأقوال التي قالها الأجانب بحق النبي الكريم، وكأنه يريد أن يقنعني أو يقنع نفسه بحقائق وخصال سلوكية ننكرها بأفعالنا ونصدقها بالقول الأجنبي!! تُرَى أيحتاج المسلم الواعي العارف بدينه وسيرة نبيه لأجنبيٍ ليذكره بأخلاقه؟!! هذه سلوكيات نقوم بها عن غفلة أو جهل، ونتصور بأننا غيارى على ديننا ونبينا، ولا نجرؤ على سؤال أنفسنا "ماذا نعرف عن ديننا ونبينا؟ وماذا قدمنا؟ وهل أعمالنا تُمَثِّل الدين وتعبّر عن بعض خصال نبينا الكريم وما دعانا إليه؟". اقرأ المزيد
1. ما هو اضطراب المزاج ثنائي القطب؟ هو أحد الاضطرابات النفسية الشائعة، والتي تسمى اضطراب مزاج ثنائي القطب، أو اضطراب ثنائي القطب، أو اضطراب وجداني ثنائي القطب. ويتميز أن له قطبين، قطب منه الاكتئاب بدرجاته البسيطة والمتوسطة والشديدة، والقطب الثاني هو الهوس والذي فيه ارتفاع للمزاج والنشاط والحركة والبهجة والتبذير والاندفاع وانعدام الخجل وضعف كل القواعد الأخلاقية، مما يؤدي إلى حالة نفسية طارئة وقد تصل إلى الخطورة الاجتماعية والمالية والقانونية. 2. هل يمكن الخلط بينه وبين امراض نفسية أخرى؟ اقرأ المزيد
الموت رفيق الحياة، فما أن نولد حتى يولد الموت معنا، فما فينا عبارة عن عمليات موت محتدمة، فبَدَنُنا البيولوجي يمارس الموت والحياة معاً لكي يبقى لحينٍ، لأن الموت في نهاية المطاف سينتصر. ذلك أن الهدم والبناء البدني متواصل منذ البدء، ويتفوق الهدم على البناء بتقدم العمر حتى يتهدم البدن ويتحقق الموت الحتمي. ومعضلة السلوك البشري تكمن في النكران والهرب من مواجهة الحقيقة ووعيها، فلا يمكن لمخلوق أن يتفاعل مع الحياة بقوة واندفاع إذا استحضر الموت في وعيه، اقرأ المزيد
نحو تشسيع الإحساس بالعالَم: مفهوم «الإنصات للعالَم» نموذجًا إن عشيرة المعنى في شقّها الأكبر عشيرة صوتية. – دافيد لوبروتون [1]. في دلالة لافتة، يشير السوسيولوجي والأنثربولوجي الفرنسي دافيد لوبروتون David Le Breton في “أنثربولوجيا الحواس” إلى أن مفهوم “الرؤية إلى العالَم” متحيز تماماً لسيطرة حاسة البصر على بقية الحواس في المجتمع الغربي، حيث يجري التفكير في كل شيء كما لو كان صورة وقابلاً للقياس وخاضعاً للمواثيق البصرية، مقرراً أن مجتمعات أخرى تفضّل منظورات أخرى من قبيل: “سماع العالَم” اقرأ المزيد






