أمّةُ المَجْدِ، ومَجْدُ الأمّةِ أمّةٌ تَحْيا بعِزّ القوّةِ إنّها أمٌّ تَسامَتْ وارْتقتْ وبها الإنْسانُ أسُّ القُدْرَةِ ما أُهِينَتْ أو توانى عَزْمُها إنّها كوْنٌ عَظيمُ النّجْدةِ أمّ إلاّ وإلهٌ مَدّها برسالٍ مِنْ فِيوضِ الرّحْمَةِ وكتابٌ ورسولٌ عِنْدَها وصِراطٌ في رحابِ النُصْرَةِ وتراثٌ مُبْصرٌ أسْبابهَا ولبابٌ مِنْ لبيْبِ الفِكْرَةِ وجُموع اسْتعادتْ رُشدَها وتواصَتْ بعلاءِ الهمّةِ وزمانٌ إنْ تداعى ضُدّها سَوفَ يُطْمى بعَميق الهُوّةِ أمّةٌ تبْقى وخَطْبٌ يُنْجَلِي وعلى الأجْيال حَمْلُ الرّايَةِ اقرأ المزيد
مفهوم “التحليل” Analysis من أكثر المفاهيم شيوعاً في الأبحاث والدراسات والنصوص والنقاشات، وقد يكون من أكثرها غموضاً أيضاً، مع توهم كثيرين (حتى الباحثين والأكاديميين) بأنهم يعونه تماماً، وقد جاء ذلك نتيجة لقلة النصوص المُجلِّية لتعريف هذا المفهوم وأنواعه ومستوياته واستخداماته، على الرغم من كثرة تِرداده في الكتب والدراسات المنهجية والفلسفية والعلمية. التحليل مفتوح على ممارسات متنوعة، وبقدر ما فيه من “العلم” والضبط فيه من “الفن” والاجتهاد أيضاً، وهذه سمة خطيرة قد توقعنا في “تيهٍ تحليلي“، اقرأ المزيد
لئيم: خسيس، منحط، دنئ، خلاف الكريم. اللؤم خصلة نفسية سلوكية سلبية تعتمل في الأعماق البشرية، وتتسبب بتداعيات سقيمة ومؤذية تمنح اللئيم شعوراً بالغطرسة واللذة العدوانية. وما أكثر اللؤماء من حولنا، وما أشرسهم وأقذرهم فيما يُبدُون من سوء السلوك والعمل. لئيم يتلذذ بجراحات غيره، ويتباهى بمآسيه وأنه قد شفى غليله بالنيل من أخيه البشر، حتى تصل به إرادة شروره إلى القتل والفتك الماحق والتمثيل المروع بأشلائه. اقرأ المزيد
مجاناً دون ثمنٍ، وطواعيةً دون قهرٍ، وتسليماً دون ضماناتٍ، وعبطاً دون سؤال، قامت السلطة الفلسطينيةُ فجأةً ودون مقدماتٍ، بالإعلان رسمياً عن عودة العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية، وعودة التنسيق الأمني المشترك بين أجهزتها الأمنية، وقبولها استعادة أموال المقاصة التي امتنعت عن استلامها، ورفضت الخضوع للشروط الإسرائيلية المهينة حينها، ولكنها فجأةً تراجعت عن الكثير مما راكمته، وتنازلت عما ادَّعت التمسك به والحفاظ عليه، وعادت إلى المربعات الأولى التي يرفضها شعبنا ويدينها، اقرأ المزيد
ما يحصل للأمة عبارة عن زوابع في فناجين الذل والهوان، ولن تدوم، ولن تأتي أُكُلَها مهما توهم الواهمون، فـتاريخها يحدثنا عن ألف زوبعة وزوبعة، وما فتَّتت من عضدها ولا أُثنتها عن رسالتها أو أوهنت إرادتها. أمة انتصرت على أعتى الزوابع الفتاكة المتوحشة الشرسة التي توهمت بأنها ستمحقها وتفنيها، لكنها ذهبت جميعها وغابت وبقيت الأمة حية خالدة. وذروة ما أصابها ما حل بها عندما سقطت الدولة العباسية واحترقت بغداد عن بكرة أبيها وتوهم الهولاكيون بأنهم انتصروا عليها، وإذا بهم في عداد المنهزمين المنكوبين بآثامهم وخطاياهم. اقرأ المزيد
سقط الفيل الجمهوري وجذع خرطومه، وفقأ الحمار الديمقراطي عينيه فعمي، وضرب بالولايات المتأرجحة رجليه فترنح فاقداً اتزانه خائر القوى، ثم سقط على الأرض صريعاً وقد خسر، يتخبط وقد صدم، إلا أنه لم يسلم بالهزيمة ولم يقبل بالخسارة، فعلا صوته وصخب صراخه، وهدد بكلماته وتوعد بسلطاته، وداس بأقدامه الثقيلة القيم الأمريكية والأعراف الديمقراطية، وسف بكلماته وسب وشتم ولعن، ولجأ إلى رصيده الكبير من الوضاعة والعنصرية، والهمجية والديماغوغية، اقرأ المزيد
مستوى الرعاية الصحية ورقي المستشفيات يتناسب طردياً مع قيمة الإنسان في أي مجتمع. فكلما تطورت الخدمات الصحية ووصلت المستشفيات إلى التوصيفات العالمية المعمول بها في الدنيا، ارتقت قيمة الإنسان في المجتمع. فالمعادلة واضحة جلية، لا تحتاج لقلم أو لسان، ولا لتحليلات وتفسيرات وتعقيدات. أنظر إلى مستشفيات أي مجتمع فستخبركَ عن قيمة الإنسان فيه. المجتمعات المحترمَة مستشفياتها معاصرة البنيان وتقدم أرقى الخدمات. اقرأ المزيد
النموذج السلوكي المعرفي للكمالية : من الواضح أن اهتمام شافران ومجموعته البحثية بالكمالية أثمر كثيرا لعلم النفس المرضي وللع.س.م فمفهومهم للكمالية الإكلينيكية وما أجروه من أبحاث نتج عنه نموذج سلوكي معرفي للكمالية الإكلينيكية (Shafran, et al., 2002) و(Shafran, et al., 2010) يهدف إلى توجيه تقييم ومعالجة الكمالية، ويكمن في جوهر هذا النموذج السعي الدؤوب للنجاح وفرط الخوف من الإخفاق، بما يؤدي لارتباط معقد بين الشعور بقيمة الذات اقرأ المزيد
هل فقأتم عين أمتكم يا عرب؟!! الذين لا ينظرون ولا يبصرون بعيون الأمة هم بلا قدرة ولا عزيمة ولا إرادة ولا همة!! الذين يحدقون بعيونهم القاصرة وعقولهم الحاسرة لا ينفعون أنفسهم ولا أمتهم!! فالأمم بعيونها لا بعيون أفرادها، وإن لم تتجمع إرادة الجميع في وعاء كيف أكون لن تدوم أمة!! نعم، الأمم بعيونها لا بعيون أفرادها!! اقرأ المزيد
استعد الإسرائيليون جيداً للانتخابات الأمريكية، وتهيأوا لها مبكراً، وأعدوا لها العدة المناسبة، وساهموا في الحملات الانتخابية بطريقتهم الخاصة، وفق ما يخدم مشاريعهم ويحقق أهدافهم، ويتوافق مع استراتيجيتهم، فتقاسموا الأدوار بخبرةٍ عاليةٍ، ووزعوا المهام بينهم ببراعةٍ فائقةٍ، وحافظوا على علاقتهم بكلا المرشحين، ولم يقطعوا اتصالهم بأحدهما ليقينهم بفشله، ولم يضعوا كل بيضهم في سلة الآخر لاعتقادهم بفوزه، بل حافظوا على مسافةٍ قريبةٍ منهما، مخافة الانقلاب المفاجئ وتغير الموازين الصادم، كي يبقوا معاً في دائرة الحلفاء الاستراتيجيين والشركاء الأصليين، اقرأ المزيد





