هناك مفهومان للكذب: 1- كذب يُخالف الصّدق، وهو المتعلّق بالأخلاق، وفيه تكون المؤاخذة من الدين، القانون والمجتمع. 2- كذب يخالف الواقع، وهو متعلّق بما هو معرفي (إبستمولوجي) علمي أو منطقي. بكلمات أخرى الكذب الأول هو إخفاء لشيء نعلم أنّه موجود (سواء كانت فكرة أو سلوكا)، لذلك هو محلّ مساءَلة أخلاقية. أما الثاني فهو جهلنا بشيء لا نعتقد أنه موجود فلا نجد حرجا في إنكاره، أو نعتقد أنّه موجود فلا نجد حرجا في إثباته وهو منتفٍ. طيب. إلى هنا كلّ شيء تمام. اقرأ المزيد
القطزية نسبة إلى "قطز" الذي حكم مصر لأقل من سنة واحدة (1259 - 1260)، والملقب بالملك المظفر سيف الدين، واسمه قطز محمود بن ممدود بن خوارزمشاه. ولد في 2\11\1221 ببلاد ما وراء النهرين، واغتيل بالصالحية في مصر في 24\10\1260 من قبل الظاهر بيبرس بعد خمسين يوماً من نصره الذي غيّرَ مسار التأريخ. والقطزية إرادة أمة تتجمع في فرد مؤمن مغوار ينقذها من رقدة العدم. وقد تجسدت هذه الإرادة الملحمية الإيمانية المطلقة في شخص السلطان "قطز"، وبموجبها انتصر اقرأ المزيد
لا أعتقد أن السباب والشتائم، واللعن والذم، والطرد والإقصاء، والتخوين والتكفير، والتهديد والوعيد، والتوبيخ والتقريع، والتشويه والتلطيخ، والتعريض والتصريح، والكشف والفضح، والإهانة والإساءة، وغير ذلك مما تحفظه قواميسنا العربية، وتتقنه أقلامنا، وتعتاد عليه ألسنتنا، وتنضح به بيئاتنا، بات يجدي مع المطبعين والمفرطين، والمهرولين والمتساقطين، الواهمين المخدوعين، الضالين المضلين، الفاسدين المفسدين، إذ أن هذه النعوت وغيرها، وتلك الشتائم وسواها، لم تعد تنفع معهم، أو تفيد شيئاً في مسألتهم، أو تتمكن من لجمهم ومنعهم، أو صدهم ومنع اقرأ المزيد
الأمة مُبتلاة بنُخَبِها الذين ينعقون وراء كل ناعق، ولا يتلبَّبون ويتحصفون ويتفكرون، ويتوهمون بأنهم يعقلون!! نخب تتهافت وراء المصطلحات لحرق أمتهم في أجيجها الذي يجيدون إيقاده وإدامة سجيره لكي يعموا الأجيال بدخان هذيانتهم الشَمَّاء. نخب لازالت تتمنطق بالهزيمة والنكسة والانهزام، وتضع الأجيال في صناديقها التي تحسبها فكراً ومشروعاً حضارياً لصناعة "قال وكان". اقرأ المزيد
أمّة الفرْقانِ والنّورِ المُعاني ورسالُ الكوْنِ مِنْ فَيْضِ المَعاني صَوْتُ إلاّ ونِداءٌ قد تَهادى سرْمَدَ الإطلاقَ فيها بالكِيانِ أمّةُ الحَقَّ، وحَقٌ مُبْتَغاها وبها الإسْلامُ دينٌ للزَمانِ ديْنُها فَجْرٌ، سَطوعٌ، وضِياءٌ ومَنارٌ مِنْ بَديْعاتِ البَيانِ أمّةَ الإسْلامِ يا أمّ المَعالي وبُراقَ النّور للخْلقِ المُصانِ اقرأ المزيد
الذاكرة أشبه بحلقة وصل بين بين أفكار الإنسان وتجاربه وانطباعاته عن نفسه والآخرين، وذلك يؤدي إلى تعريف ذاته اجتماعياً ومهنياً. الذاكرة هي الأخرى تعتمد على وظائف دماغ متعددة ودوائر عصبية مختلفة، وحدوث أي عطل في الوظائف والدوائر يؤدي بدوره إلى عجز في الذاكرة أو عطل فيها. الذاكرة تتكون من خمس مراحل: ١_ تسجيل المعلومات التي يتم استلامها Registration. ٢_ حفظ المعلومات Retention. ٣_ القابلية على استرجاعها Retrieval. اقرأ المزيد
السائد في السلوك والمواقف يشير إلى كراهية مقيتة للذات والهوية، ويتميز بعدوانية شرسة على الوجود العربي بأسره. فإذا تحدثتَ عن الوطن ضحكوا!! وإن قلتَ أمّة تندّروا!! وإن رفعتَ راية العربية والعروبة استهزؤا!! تلك مأساة أمة في وجيع يأخذها إليه أبناؤها وهم صاغرين مُغَفَّلين مُنَوَّمين مُدَجَّجِين بما يُبِيدُهم أجمعين بعد أن تمكنت منهم مهارات الحروب النفسية وبرامج غسل الأدمغة الذكية!! اقرأ المزيد
كان وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو في مستوطنة بساغوت في مدينة البيرة شمال مدينة القدس، يتطوح داخل معمل نبيذٍ يملكه جمهوريٌ من حزبه، ويمينيٌ صهيونيٌ مثله، وانجيليٌ مسيحيٌ يشبهه، وهو مُحْمَرُ الوجنتين، ضاحك الشدقين، بَرَّاق العينين، يتمايل كالمسطول، ويتبختر كالمهبول، ويترنح كالمسكور، فرحٌ مزهوٌ بما يقوم به، منتشيٌ سعيدٌ بما يتفوه به، فقد أعلن وهو يعلم أنه في زيارةٍ أخيرةٍ ومهمةٍ ختاميةٍ، ضم أكثر من 60% إلى السيادة الإسرائيلية، إذ اعتبر أن منتجات المستوطنات الإسرائيلية في المنطقة المصنفة "C" اقرأ المزيد
أمّةُ المَجْدِ، ومَجْدُ الأمّةِ أمّةٌ تَحْيا بعِزّ القوّةِ إنّها أمٌّ تَسامَتْ وارْتقتْ وبها الإنْسانُ أسُّ القُدْرَةِ ما أُهِينَتْ أو توانى عَزْمُها إنّها كوْنٌ عَظيمُ النّجْدةِ أمّ إلاّ وإلهٌ مَدّها برسالٍ مِنْ فِيوضِ الرّحْمَةِ وكتابٌ ورسولٌ عِنْدَها وصِراطٌ في رحابِ النُصْرَةِ وتراثٌ مُبْصرٌ أسْبابهَا ولبابٌ مِنْ لبيْبِ الفِكْرَةِ وجُموع اسْتعادتْ رُشدَها وتواصَتْ بعلاءِ الهمّةِ وزمانٌ إنْ تداعى ضُدّها سَوفَ يُطْمى بعَميق الهُوّةِ أمّةٌ تبْقى وخَطْبٌ يُنْجَلِي وعلى الأجْيال حَمْلُ الرّايَةِ اقرأ المزيد
مفهوم “التحليل” Analysis من أكثر المفاهيم شيوعاً في الأبحاث والدراسات والنصوص والنقاشات، وقد يكون من أكثرها غموضاً أيضاً، مع توهم كثيرين (حتى الباحثين والأكاديميين) بأنهم يعونه تماماً، وقد جاء ذلك نتيجة لقلة النصوص المُجلِّية لتعريف هذا المفهوم وأنواعه ومستوياته واستخداماته، على الرغم من كثرة تِرداده في الكتب والدراسات المنهجية والفلسفية والعلمية. التحليل مفتوح على ممارسات متنوعة، وبقدر ما فيه من “العلم” والضبط فيه من “الفن” والاجتهاد أيضاً، وهذه سمة خطيرة قد توقعنا في “تيهٍ تحليلي“، اقرأ المزيد









