(1) كانَ البَرْزَخُ يا سيدتي ؛ قِـمَمًا وَردِيَّـهْ ! تَتَرَاقَصُ في خَـدَّيْكِ..... وَتَهِـيمُ حَـوالَيَّ ! كانَ الْبَرْزَخُ يا سيدتي ؛ حُـلمًا عَسَلِيَّـا ! "يَتَمايَصُ" في عَيْنيْكِ ..... "فَيُمَـيِّصُ" عَيْـنَيَّ ! (2) كانَ البرْزَخُ يا لُؤْلُؤتي ؛ وَهمًـا يَبدو عَفْـوِيَّـا ! وَاسْتَـلْزَمَ أنْ : نأكُـلَ بعضَ الواقِعِ نَيَّـا ! اقرأ المزيد
عيد سنة ألفين وعشرين يختلف تماماً عن أي عيدٍ، فهو عيد كورونا المطلق الذي ألزم الناس بيوتهم وفرض عليهم دخول مساكنهم وإلا سيجتاحهم الوباء العارم ويأكل منهم ما يشتهيه. عيد كورونا وضع البشرية أمام ذاتها، وأخرجها من دائرة النزق التي كانت تسكر فيها، وفرض عليها أن تجالس نفسها وتبصر حقيقة الحياة ومعانيها وما يدور في أعماقها وماهية جوهرها. عيد كورونا جعل الناس تبتعد عن بعضها وتخشى الزيارة والاحتفاء بالعيد في البيوت والجوامع والفنادق وغيرها من أماكن الاحتفال والاجتماع، لأن الكورونا سيندس بين الحاضرين ويصيبهم بدائه الوخيم. اقرأ المزيد
توقيـعٌ أول : مُنسَحَبٌ ...... لا يُمكِنُني ! أنْ أسْتَكْمِـلَ قَـتْلي !! هـذي اللعْـبَةُ يا سيدتي .... ليسَ تُنـاسِبُ سني !! لا يُمكِنني .... ! لا يمكنني ! ؛ أنْ أبْـلَعَ أخطـاءً ! .... ؛ أثْـقَـلَ منْ وزني !! توقيـعٌ ثانٍ ؛ : ماذا يَحـمِلُـهُ القادِمُ.... / منْ هَـوْلِ ؟.... ؟ إني أحْـمِلُ ....في الحَـلْقِ كـلامًا .... ! يَسْتَوْجِـبُ سَحْـلي !! ولسوفَ أخُـورُ أقـولُ .... / وأعْـرِفُ أني : لنْ أتَمَكَّنَ منْ إحكامِ القُفْلِ !! توقيـعُ ثا اقرأ المزيد
لو سألت مُتبجّحاً بالمعرفة عن أسباب ما تعانيه الأمة لقال أن مصيبتها بما فعله فلان الفلاني قبل عدّة قرون، ومنه توارثنا منه ديدن ويلاتنا. وهذه الأقوال مبنية على كتابات لا يُعرف لها أصل ولا دليل ثابت وأكثرها مقصودة للنيل من الأمة ويعتمد عليها الكثيرون لتبرير ما يدعون إليه. فالأمم ليست بماضيها وأحداثه وحسب، الأمم بحاضرها ومستقبلها وما تقوم به أجيالها المتفاعلة مع زمانها ومكانها. الأمم المنشغلة بالحاضر والمستقبل غير الأمم المهووسة بالماضي، وأمتنا تتقهقر إلى ما وراء الوراء اقرأ المزيد
من الأردن أرسل المرشد الطلابي خليل يعقوب محمد الهندي (32 سنة مسلم) الانضمام لفريق مجانين السلام عليكم ورحمة الله .... كيف من الممكن الانضمام لفريق مجانين وأيضا هل هناك مانع من استخدام الاستشارات للاستشهاد فيها ومشاركتها على وسائل الاتصال وشكرا 18/4/2020 الزميل الفاضل "خليل يعقوب محمد الهندي" أهلا وسهلا بك على موقعك مجانين وشكرا على ثقتك، أنت الآن عضو من أعضاء مجانين اقرأ المزيد
الغِل: الحقد الدفين، الكراهية والضغينة الكامنة. الغِل نار تسري في أعماق المخلوقات بأنواعها، ويتجسد بقوة ووضوح في بعض البشر الذي يُسيّره الحقد ويقض مضاجعه التفاعل المشحون بالكراهية والعدوانية الماحقة. وهذه النار تأكل ما يجيش في الأعماق ويتوارد إلى خيال البشر، وتصطبغ بها أفكاره وتصوراته وما ينضح منه ويبدو عليه. والغِلوائيون هم الذين يُدمّرون الحياة ويسفكون دم وجودنا الجميل فيقتحمونها بما عندهم من مؤجّجات الشرور وباعثات البغضاء والنفور. وكم من غِلوائي عبث بمصير الناس اقرأ المزيد
(1) وَقدْ كانَ ...../ وجهُ الفـراشَةِ ...../ حَـقًّـا جـميلْ !! وقالتْ كلامًا ..... يَهُـزُّ النَّخيـلْ ! وقالتْ : أحِـبُّـكَ..... عَـزْفًا ؛ على نايِـها المُستحيلْ !! وأشْبِعْـتَ صِـدْقَـا وَصِدْقَـا ! (2) وَقدْ كانَ حَـقًا وَحَقَـا ؛ وَما كانَ حُلمًا جـليلاً طَويـلْ ! ولكنْ تَوَجَّسْتَ دومًـا تَـوَقَّعْتَ وَحْـدَكَ.....أنْ يَسْتحيلْ ! فلمَّـا تَبَقَّى ؛ تَذَكَّـرْتَ وَجهَ الإلـهِ الجـليلْ تسابَقْتَ حَقَّقْتَ سَبْقَا وَأسْرَفْتَ في قَطْعِ / تَنهيدِكَ المُستطيلْ ! اقرأ المزيد
قِيامَتُها بنا انْطلقتْ ودارتْ أعاليها بسافِلها تساوَتْ فأضْحى الْموتُ مَخْفيّاً شَديداً يُباغِتُنا بأوْبِئَةٍ ...... تمادَتْ تُسمّى كيْفما شاءتْ خُطاها جُسَيْماتٌ مِنَ الإغْفالِ جاءَتْ وصالتْ نحوَ مُجتمعٍ تنامى لتُطعمهُ المنايا كيْفَ شاءَتْ أصابَتْ قومَ غَرْبٍ ثمّ سامٍ قِواها في مَرابعها تَهاوَتْ أحقّاً هذه الْدُنيا سَرابٌ تُطاردهُ الْخَلائِقُ ما اسْتطاعَتْ؟ اقرأ المزيد
وصلنا من "-" (السن - البلد - الجنس - الدين - ) ما يلي: مقترح، السلام عليكم أنصح بشدة موقع مجانين بإخفاء اسم الدولة عن القراء من الاستشارات وخاصة الاستشارات المتعلقة بالاضطرابات النفسية الجنسية ويصبح اسم البلد يطلع عليه المستشارون و ذلك لسببين: أولاً، كثير من الذين يطلبون استشارة عبر الموقع يضعون معلومات وهمية فيكتب اسم وهمي ويضع اسم بلد آخر غير موطنه ولكن كثير من القراء قد لا يستوعب هذا الأمر وإن اسم البلد في الاستشارة اقرأ المزيد
الرموز متعددة وهي كالعلامة التجارية المسجلة التي تشير إلى شركة ما أو مؤسسة أو جمعية أو حزب، فلكل حالة ما يرمز لها ومن المعروف أن الدول تختار علماً يرمز لها وشعاراً يمثلها، ولكل منها نشيدها الوطني المترجم لذاتها وآليات تؤكد جوهرها. فالرمز إشارة لمعاني وتفاعلات وسلوكيات عليها أن تؤكدها في الواقع المكاني والزماني، وأن يكون الرمز أميناً ووفياً لما يمثله ويتصل به. وعندما يرمز الشخص لدين بما يظهر به ويلبسه من زي يشير إلى أنه ممثل رسمي وعملي لذلك الدين فعليه أن يكون أميناً صادقاً في تحمل المسؤولية اقرأ المزيد







