البشرية منذ الأزل تستخدم الدين ولا تخدمه، فالدين في الحضارات القديمة كان الوسيلة الأقدر للقبض على الناس والتحكم بمصيرهم، فاستخدام الدين يمنح القوة والهيبة والحرية المطلقة للتحكم بأحوال البشر المحكوم بسلطان يمثل ديناً. أما الذي يخدم الدين فهو الضعيف البائس الفقير الذي عاف الدنيا وطلقها بالثلاث، وراح يذل نفسه ويؤدبها ويستجلب عليها الوجيع لكي يفوز بما بعدها من نعيم موعود. ولا يختلف أي دين عن غيره في هذين المفهومين، فالأديان يسود فيها الاستخدام وتقل فيها الخدمة، فلا دين يخدمه أهله بسلوكهم وإنما يستخدمونه لتبرير سلوكهم. اقرأ المزيد
حينما مرّت به وكأنّها لم تره.. ولم تعش برطبِ ظلال حُبّ.. أعوام وأعوام؛ تجاوز الستّ.. وتلتفتُ إليْه بدهشة وتعجّب؛ تدلّل زيف.. وكأنّها لا تعرفه.. ولا يعنيها الأمر.. وتنسى : - أنّ الحُزْن يؤدّي إلى الذبول..! ولأنّها تعتادُ أنْ تجرح، لم تشعر.. ولن تعرف أبدًا: ـ أنّ الذبول يجرحُ ويؤلم أحاسيس الورد..! عابرةٌ مَمَرّات الأمس؛ وهي لا تزال؛ لا تعبأ بذاك الصنم الجَمّ.. أ اقرأ المزيد
الوطن بحاجة إلى قلب واسع رحيم وعقل حكيم, إلى إنسان يستطيع أن يغسل القلوب بماء المحبة والصفاء والنقاء, إلى إنسان يقدر فيعفو، ويتمكن فيصافي, الحب يتفجر من قلبه، والصفاء يفوح من عيونه, فلماذا لا نكون جمعينا ذلك الإنسان؟! يقول الأمام علي (ع ) " أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة" ويقول أيضاً " أعقل الناس أعذرهم للناس" الوطن بحاجة إلى قطع حلقة المشاعر السلبية المفرغة التي مضى في دوامتها منذ ابتداء عهده بالأحزاب اقرأ المزيد
سيرترالين من عقاقير الجيل الثاني من مضادات الاكتئاب المعروفة عموماً بمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية والتي تعرف باختصار في جميع اللغات بـ SSRI*. بدأ استعمال العقار في الطب النفسي في بداية التسعينيات من العقد الأخير للالفية الثانية. الغاية من هذا المنشور تسليط الضوء على هذا العقار باختصار لأنه من أكثر مضادات الاكتئاب استعمالاً في السنوات العشر الماضية. يتميز العقار عن إخوانه من نفس الصنف بأن يثبط بصورة معتدلة إنزيمات CY2DP وأقل بكثير من عقار فلوكستين(بروزاك) وباروكستين(سيروكسات)٬ ولذلك فإنه أقل عرضة للتفاعل مع عقاقير أخرى وربما هذا يفسر شيوع استعماله اقرأ المزيد
أهل البهتان يحسبون غيره هو البهتان, وما يرونه الحقيقة المطلقة القويمة البنيان, وفي هذا تكمن أخطر التفاعلات البشرية وتتحشد أسباب الويلات الجسام. للبهتان أسس وأعمدة تشيدها نوازع النفوس الأمّارة بالسوء, وهي متنوعة ومتطلعة لتأكيد ما فيها من الدوافع المتوّجة بالشرور والأسقام. ولها سلطات جاذبة وإرادات صاخبة تستولي على العقول وتمتطيها لتسويغ غاياتها والوصول إلى مراميها مهما كانت غريبة وسيئة. وفي معظم الأحيان لا تكون العقول متحررة منها, مما يتسبب بأعمال وتفاعلات ذات أضرار كبيرة ومتعاظمة على جميع المستويات. فالأمور يُ اقرأ المزيد
(1) يا سـيَّـدَنا المسكينْ ! ؛ هذي اللُّـعبَةُ..... / لا ينفعُ فيها التَّخْـمينْ ! ما زلتُ تُراهِـنُ...../ أنَّ الحُـلوَةَ .....حُـلْـوَهْ ! وَكَأنَّـكَ تسترجِعُ... أضرارَ التَّـدخينْ لِـتُدَخِّـنَ أكثَـرْ.....! وَتُفـاخِـرْ !!! (2) يا سيدنا المسكينْ وَمُـحَيَّـاكَ حـزينْ !! ما زلتَ تراهِـنُ...../ أنَّ الحُـلوَةَ حـلـوَهْ ؛ والشـاعِـرَ شـاعِرْ ! مَعَ أنَّ نُـتوءاتِ الماضي اقرأ المزيد
من الأقوال المتداولة "كل علمٍ لم يحوهِ القرطاس ضاع" وفي الزمن المعاصر ما عاد للقرطاس دور في حياة الناس بعد أن تمكنت منهم الشاشات الصغيرة التي تستجيب لرغباتهم وتساؤلاتهم بسرعة غير مسبوقة. وربما يمكن القول: "كل علمٍ لم يحوه الإنترنت ضاع"!! هذه مقدمة لموضوعٍ آخر يتصل بالقلم الذي ما عاد له دور وقيمة ومعنى، فما تكتبه الأقلام كأنها تخطه على وجه الماء أو فوق الرمال، فالناس لا تقرأ، ومن الأفضل للكُتَّاب والمفكرين أن يكتبوا على الجدران لأنها لم تعد دفاتر للشياطين، بل للناس أجمعين!! اقرأ المزيد
(1) فـيـكِ وَفِيَّ .....! تَعـبَثُ وَاللهِ قُـوًى عُـلْـوِيَّهْ ! ماذا يعني أنْ نَتنـاثَـرَ...../ أسَفًا..... وَبُـكاءً وَحَـنينـا..... وَشوارِعَ خَـلْـفِيَّـهْ !! ؟؟ / ماذا يعني..... أنْ نلبَسَ أقْـنِعَةَ الذُّرِّيَّـهْ ! ؛ والأحْجِـبَـةَ الوَرَقِـيَّـهْ ! ؛ وَنمـوتَ أنـيـنـَا.....! ؟ ماذا تفعَـلُ فيـنا ؟؟ فيـكِ وَفيَّ.....؟! (2) نحـنُ صباحانِ اتَّـحَـدا.....! والنِّـيَّـةُ نفسُ النِّـيَّـهْ !! لكنَّ هنالكَ في السِّرِّ قُوًى عُلْوِيَّـهْ (3) هذا المَدَدُ العُـلْـوِيُّ...../ يقـولُ كـلامَـا ..... اقرأ المزيد
دوَّخونا بأسماء الأعلام في مسيرة الحضارة العربية قبل قرون، وأوهمونا بأنهم ذروة ما فينا، وبأننا لن نكون كمثلهم بل سنعيش دونهم إلى الأبد. ومع الاحترام والتقدير والاعتزاز بهم ولدورهم في مكانهم وزمانهم ووفقاً لما توفر عندهم من معارف وعلوم، لكن الأمة قد أوجدت العشرات من أمثالهم وفقاً لمعطيات العصور التي عاشوا فيها. وفي عصرنا يوجد المئات من النوابغ والعلماء في شتى صنوف المعارف، وأحدهم يتفوق على أي من الأعلام الذين نتمسك بهم ونحسبهم كما يريدون لنا أن نراهم ونتصورهم، اقرأ المزيد
ما كان سرياً لسنواتٍ أصبح علنياً اليوم، وما كان يوصف بالعيب والخزي والعار، بات يوصف بالشرف والسيادة والمصلحة، وما كان جريمةً وحراماً أصبح مشروعاً ومباحاً، وما كان إخوةً وتضامناً أصبح منافع ومصالح، ما يعني أننا دخلنا مرحلةً جديدةً تختلف كلياً عن المراحل السابقة، وإن كانت تتفق معها في الجوهر والحقيقة، ولكن ما يتم في الليل ويحاك في الظلام ويجول في السر وينفذ بكتمان، يختلف تماماً عما يتم في وضح النهار وينسج تحت ضوء الشمس، ويبوح به فاعلوه ويجاهر في تنفيذه مرتكبوه. اقرأ المزيد









