(1) كيفَ أفَـرِّطُ فيكِ ؟؟!! وأنا حينَ أنا فيكِ !! ؛ مِنْ أبسَطِ شيءٍ فيكِ...! ؛ أسمَـعُ صوتَ الروحِ التَّـيَّاهْ : وَتكـونُ أغـانيهِ أغـانيكِ : وَمُحَـيَّـاكِ الحُلْوُ مُحَيَّـاهْ : "أنـتَ مُـهَمٌّ عِـنْدَ الـلـهْ !! اقرأ المزيد
البشرية تعيش حربا عالمية بجوهر ما تعنيه، إذ تكاد جميع دول الأرض تخوض غمارها وتحاول المقاومة والدفاع عن حياة أبنائها. وهي غير مسبوقة وربما مقيمة لعدة سنوات أو لعقود، وستعطل قدرات القوى الكبرى التدميرية، وستجعلها رهينة الدفاع عن نفسها أمام هذا المارد اللامرئي العنيد الفتاك. قد يقول قائل إن البشرية ستنتصر على الفايروس وتخرج من حربها معه أقوى وأقدر، وهذا تقدير مبني على الحالات السابقة للأوبئة التي تكررت لكن القادم الجديد مختلف تماماً، فهو سريع الانتشار وفتّاك وعدوانيته اقرأ المزيد
(1) بسيطَةٌ حكايَةُ الذي انْتَقَى فلا هوَ الذي ارْتَقَى ! ؛ ولا الذي تَحَـقَّـقَ ! ؛ ولا الذي يرى الجمـالْ !! (2) بسيطـةٌ حِكايَةُ الذي انْتَقَى ؛ لأنها قَـديمَةٌ مُعـادَةٌ...؛ حِـكايَةُ التُّقَى ! ؛ مُـمِـلَّـةٌ كَـ "وَقْـفَةِ الرجـالْ" ! اقرأ المزيد
"رأيتُ المنايا خبطَ عشواءٍ، مَن تُصِبْ تُمتهُ، ومَنْ تُخطِيءْ يُعمّر فيهرمِ" في زمن الكورونا يحضرني هذا البيت الشعري من معلقة زهير بن أبي سلمى، وفيه وصفٌ دقيقٌ لديناميكية السلوك البشري وتفاعل الموت معنا. الموت الذي يصيبنا بخبطة عشوائية ويهرسنا هرسَ أعمى يسعى بيننا، ومَن يمسكه يعيده إلى أصله الترابي ميتاً. فالبشر يبدو كجسيمات متحركة بعشوائية، وكلٌّ ينال مصيره دون معارضة أو مقاومة وكما تمليه عليه إرادة العشوائية الفاعلة في أمره. اقرأ المزيد
إنه الإنسان الظلوم الجهول، البشع الجشع، المتعطش المتوحش، الشَرِه الطماع، لم يكتفِ بفيروس كورونا يفتك ببني جنسه، ويقتل عشرات الآلاف من بني الإنسان، ويصيب فئةً من البشر لا تتجاوز 1% من سكان العالم، حتى هاجم بنفسه وبإرادةٍ منه، وهو الإنسان العاقل، كل الناس وجميع البشر، واجتاح بفيروس الطمع والجشع والاحتكار كل العالم بنسبة 100%، وأحدث في الحياة وباءً يفوق وباء كورونا وجائحةً تقتل أكثر منه، إذ أصاب كل الفقراء والمساكين، وعامة الشعوب وبسطاء الناس، وأفقرهم وجوعهم، واستولى على ما في جيوبهم وأتى على مدخراتهم، إذ احتكر الأسواق ورفع الأسعار اقرأ المزيد
(1) وَمَـرَّةً أخرى...يجيءُ الأحَـدُ الأخيرْ بالشَّهْـرِ بَـلْ واليَــومِ... والحِــسِّ الَــمريـــرْ ! ومِثْــلما يَـصِــيرُ... مِـثلمـا يَصــيرْ ! لمْ تفهَمي !! ما زلتِ أنني.../ على اللظَى أسيـرْ ! وأنَّني مَواجِعي التي أعيشُها كَثيـرْ ! وَكيفَ أنَّني مُكَـسَّحٌ !! وَداخِلي يسـيرْ ! وَكيفَ تنحني كرامَتي ! اقرأ المزيد
الأصولية واحدة محلياً وإقليمياً وكوكبياً، ولا فرق بينها في الديانات والمعتقدات، وتمتاز بالتعصب والإيمان بامتلاك الحقيقة المطلقة، وقداسة فكرتها ومبادئها، وبسهولة تكفير الآخر الذي لا يتفق معها. فهناك أصوليات في الإسلام والمسيحية واليهودية والبوذية والهندوسية والديانات الأخرى التي ينتمي إليها البشر. وكلٌّ منها يعتبر نفسه صاحب الحقيقة المطلقة وغيره لا، ودينه الدين الأصلح والأصدق وغيره لا، فالأديان كلٌّ منها لا يعترف إلا بنفسه ويُنكر وجود الدين الآخر، ومن الصعب أن تجد مَن يرى أن الدين الآخر يمكن تسميته اقرأ المزيد
إنه جزءٌ من بيانٍ صهيوني حاد اللهجة عالي النبرة، أصدره تكتل "يمينا" الديني، الذي يرأسه وزير حرب الكيان نفتالي بينت ومعه إيليت شاكيد، ضد حليفهم الاستراتيجي رئيس الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، الذي يتهمونه بالهرولة تجاه بني غانتس، وأنه استخذى أمامه واستسلم له، وقبل بكل شروطه وتنازل له عن الكثير من ثوابته، وباع من أجله أكثر حلفائه إخلاصاً له، وفرط بهم وتخلى عنهم، وقد اقرأ المزيد
ما يؤلم المُفكر النّابه الذي يسعى لضخ الطاقات الإيجابية في عروق الأمة ووعيها الجمعي هو ما يتردد في الكتابات المنشورة من أن الشاعر الفلاني منذ قرنٍ أو يزيد وصف أحوالنا،, بل إن الشعراء في العصر الأموي والعباسي رسموا صورتنا القاتمة، والذين ماتوا قبل عدة قرون وقرون تنبؤوا وتصوروا ما نحن عليه اليوم. وتجد الكتابات تتراكم في الصحف والمواقع وهي تمضي على ذات السكة الت اقرأ المزيد
(1) ثَـمِـلاً ... أتَنَـاوَلُ.../ قُبَّعَـةَ الحزنِ ... وأُكْـعي ! فوقَ عُبابِ الشِّعْرِ المُنْدَفِعِ مُنْـتَظِرًا ... أنْ ؛: يَتَحَـرَّكَ إحْساسُ النَّطْعِ !!! ثَـمِـلاً ... لنْ أنتَظِـرَ طويلاً يا سِتِّي ! في هذا الوَضْعِ ! فبالقَطْعِ... لنْ يَتَحَـرَّكَ إحساسُ النَّطْعِ ! وَأنا لا يمكنُ أنْ أقبلَ.../ بالوَضْعِ أنا... بالطَّبْعِ ! (2) ثَـمِـلاً... أتناوَلُ قُـبَّعَـةَ الحزنِ.../ ولا يُرضي أحَدًا وَضْعي !! اقرأ المزيد







