ملخص الحكاية من الختام إلى البداية يمكنه أن يكون في بضعة سطور تغنيك عن ألف رواية ورواية. فالعالم الغربي أرعبته دولة بني عثمان على مدى قرون متواصلة تجاوزت الأربعة، فقررت دوله المتحالفة أن لا تسمح بمثلها. وما أن تمخضت الحرب العالمية الأولى عن انتصارها عليها حتى نشبت مخالبها وأنيابها في لحمها وشحمها وعظمها، وأمسكتها بقبضتها الحديدية. وساهم في انتصارهم العرب الملعوب بأمرهم والمضحوك عليهم من قبل أعدائهم الذين استخدموهم للنيل من الدولة العثمانية، وبعد أن غنموا الغنيمة رموا العرب بالذل والشتيمة، ومزقوا ثورتهم الكبرى اقرأ المزيد
سؤال يطرحه الكثير بين الحين والآخر: هل هناك تأثير سلبي على الصحة العقلية والنفسية من جراء الإسراف في استعمال الكمبيوتر للتواصل مع الآخرين وتفحص المواقع الإلكترونية والبحث عن إجابة لسؤال ما أو استفسار علمي أو أدبي أو اجتماعي(1)؟. ليس هناك أسبوعٌ واحدٌ يمر بدون أن تسمع عن مقالة أو بحث يتعرض لتأثير المواقع الإلكترونية أو استعمال الأجهزة الإلكترونية على الدماغ. هل إصدار الهوية الشخصية الجديدة للإنسان عامة والعربي خاصة خاضعة لتأثيرات المواقع الإلكترونية وعالم الفضاء الذي نعيش فيه حتى ونحن بين أربعة جدران لا يشاركنا فيها أحد؟ اقرأ المزيد
(1) بالصدقِ الصادقِ أتَـذَكَّـرُ عَدَدَ الشَّعْراتِ بِجَفْنيْكِ ... ! / لو أنتِ سَـألتِ ولا أتَـذَكَّـرْ عددَ سماواتِ النَّشوَةِ بينَ يـديكِ ! ؛ لوْ أنتِ إليَّ اشْتَقتِ...... ! وأنا يا سِتي مشْتاقٌ ! بالصِدقِ الصادِقِ يا ستي ! بالصدقِ الصادِقِ مُشتاقٌ......! بالصِدقِ الصادِقِ بُعْثِـرْتُ حَواليْكِ ! لا أطْمَحُ يا ستي ؛ إلا في تَحليلِ القُرْبَى ! والجَنَّةُ بالصِّدقِ الصادقِ عَتْبَـةُ رِجليْـكِ لو أنتِ اشْتَقتِ......! لِحلالِ لا يُـأبى !! بُـعْثِرْتُ أنا "والـلـهِ!" حَوالَيْكِ ! وتناثَـرَ مُخُّ الواحِدِ حُبَّـا ! اقرأ المزيد
ضجت البشرية كلها وهبت الدنيا بأسرها، واستنفر العالمُ أطباءه وعلماءه، ومختبراته ومعامله، ومؤسساته العلمية وهيئاته الاجتماعية والإنسانية، وكرست الحكومات جهودها، وسخرت طاقاتها، ووظفت قدراتها، وعطلت أغلب أعمالها، وأهملت معظم واجباتها، وتفرغت لمواجهة الخطر الصحي الداهم والتصدي له، ومعها الجيش والشرطة وكافة مؤسسات الدول المدنية والعسكرية والأمنية، وانتفض سكان الكون كلهم خوفاً وجزعاً، وقلقاً ورهباً لمواجهة هذا الوباء الخطير، الذي لا يفرق بين ضحاياه، ولا يميز بين الشعوب التي يصيبها، أو الأمم التي ينتشر فيها ويستشري اقرأ المزيد
المتعارف عليه في الإسلام أن أول كلمة جاء بها الوحي هي "اقرأ" ومن بعدها تواصل النزول حتى اكتمال القرآن. وعندما يُطرح سؤال "لماذا اقرأ؟" كيف سيكون الجواب؟ فلماذا لم تكن كلمة بلّغ، اعمل، اجهر وغيرها من المفردات؟ اقرأ في جوهرها الوصول إلى المعرفة، ولكي تعرف يحب أن تفكر وتتبصر وتُعمل العقل بما تقرأ لتستشف الأفكار الكامنة فيه فترى بوضوح وتكون أبصر. اقرأ المزيد
كيفَ سَأكْتَئِـبُ ؟ ! وأنا أشعُـرُ / بعـدَ السَّبْحِ بِعينيكِ.... / بِأنَّ الـلـهَ يُقَـرِّبني منكِ..ويَقْـتَرِبُ....! كيفَ سأكْتَـئِبُ ؟! وأنا أحـلُمُ أحيـانًا ؛ أنَّ مواويلَ العَسَلِ المسحورِ / بِعينيكِ.... وفَـراوِلَةَ الكسَلِ المَسْرورِ / بِخَـدَّيكِ.... تَتَغَـنَّى !! ؛ في عينيَّ وَتَجْـتَذِبُ.... كيفَ سأكْـتَئِبُ ؟! ؛ وأنا أذكُرُ أنَّكِ قُلتِ بِكِتْفيْكِ : / الأمسَ كلامًـا ؛ غارَتْ مِنهُ السُّـحُـبُ ! ومَـجَرَّاتُ الـلـهِ انْسَحَـبوا ! سمْعًـا لأوامِـرِ عينيكِ وطـاعَـهْ !! وَتَـقَرَّرَ حَجْبُ الشَّمسِ / وتأجيلُ الساعَـهْ !!... منْ أجلِ براءةِ عينيكِ !! ؛ اقرأ المزيد
لو افترضنا أن وباء الكورونا معجزة كونية أو إرادة أرضية أو سميها ما شئت كما ترى وتؤمن، لكن فحواها أن هناك قِوى خفية غير مرئية قادرة على إبادة الخلق مهما تكاثر وتكبّر وتغطرس وتنال منه بسرعة خاطفة وبالجملة والمفرد. وباء باغت الدنيا في ذروة تألقها ونشاطها الدائب الفوّار فأبركها وأقعد الناس في بيوتهم وأجبرهم على التباعد واتخاذ أصعب الإجراءات الوقائية لحماية أنفسهم من شره المستطير. ومضى يصيب الملايين ويحصد أرواح مئات الآلاف، ومراكز البحوث والعلوم في سباق للتوصل إلى علاج أ اقرأ المزيد
بين الحين والآخر يتم نشر معلومات صحية عن مختلف أنواع الطعام لا تحدث سوى الارتباك في القارئ. تصدر الموز قبل أسبوع مع انتشار خير كاذب مفاده أن موزة واحدة يومياً وقاية من فيروس كورونا. الإرشادات الصحية هذه الأيام تركز على خفض استهلاك السكر والسعرات الحرارية. مقابل ذلك هناك نصيحة استعمال خمسة قطع من الفاكهة والخضراوات يوميا. تغيرت زراعة وإنتاج الفواكه والخضراوات في العالم بفضل تطور العلم واختفى مفهوم الفواكه والخضراوات الموسمية، حيث لا يصعب الحصول على أية فاكهة في جميع مواسم السنة اقرأ المزيد
الذي هيمن على الوعي الجمعي العربي وحدد مسارات الرؤى والتصورات ربما كتاب الغزالي في القرن الحادي عشر المسمى "تهافت الفلاسفة" الذي كتبه بأسلوب حواري رداً على الفلاسفة العرب وانتهى بتكفيرهم لأنهم اعتمدوا على الفكر اليوناني الذي يراه وثنياً مما أدى إلى اعتبار ما جاؤوا به كفراً. والفلاسفة المعنيون بالتكفير هم الكندي والفارابي وابن سينا، لكن الغزالي ترك الحبل على غاربه في موضوع قتلهم بعد تكفيرهم. وقد تصدى للغزالي بعد قرن العلامة الفقيه الطبيب الفيلسوف ابن رشد في كتابه "تهافت التهافت" الذي أعاد فيه للعقل قيمته ودوره الحضاري المنير. اقرأ المزيد
ماذا يحـدُثُ لي ..... ! / حينَ أحِسُّ بِرَجْعِ الشِّعْـرِ / بِعَيْـنَيكِ.....! ماذا يَجْـعَلُني يا حُـلوَةُ أبكي؟! ..... -1- مـاذا ..... ؟ والأغْـرَبُ : أني لا أشعُـرُ بالحُـزْنِ !! فعُيُـونَـكِ تَجْـعَلُني ! مَـزْهُـوَّا.....!! تَجْـعَـلُني ! يا نَـوَّارَةُ أبكي ! ..... بالنَّشْوَةِ مَـحْشُـوَّا ! أعْـتَرَفُ أمامَ الـلـهِ ...../ بأنَّـكِ يا نَـوَّارَةُ مُـلْكي !! وبِأني أصـدَقُ منْ ؛ في حُـبِّ عُيُـونِكِ يبكي ! ولِذلكَ أبكي مَـزْهُـوَّا (2) ماذا يَحْمِلني أنْ أبكي ! وأنا رجلٌ جازَ مواثيقَ السَّلكِ !.... وتَعَلَّـمَ كيفَ / يعـيشُ التَّوحـيدُ معَ الشرْكِ ! .... ماذا يحْـمِلني أنْ أبكي ؛ اقرأ المزيد









