جُـنَّ الجنونُ الذي عِشْنـاهُ واتَّقَـدَا وَاحْـوَرَّ ما بيننا الجمالُ وَاحْـتَشَدَا لكنني قـلِـقٌ !! وطافِحٌ عُـقَـدا !! وأنتِ خائِفـةٌ !! لسانُـكِ انْعَـقَـدَا ! عُدِّى الجروحَ التي اتِّخَذْتُها مَـدَدَا ؛ وحَلِّلي ربما... واسْتَنْبطي العُقَـدَا عُدِي ولا تخافي لنْ تُخْطِئي العددَا لمْ يَـنْـهَـزِمْ أبـــدًا حُـبٌّ إذا صَـمَدَا ! اقرأ المزيد
مجتمعاتنا رهينة التضليل والبهتان والخداع والتجهيل، وتعزيز سلوكيات التبعية والخنوع وتأكيد الإرادة القطيعية، وعدم الاعتراض والتحدي والإصرار على طريق غير الطريق الملقن والمكرر والمعطر بما يقدّسه من الأوصاف. وتلعب النخب بأنواعها دورها في تأمين ارتهان المجتمعات وأسرها وانقيادها لهذا وذاك من الأدعياء والمأجورين، ووكلاء الآخرين القائمين على ديمومتهم في المناصب وتسنم السلطات واتخاذ القرارات. ومن الواضح أن المجتمعات مرهونة بالعمائم بألوانها ودرجاتها، اقرأ المزيد
بانوراما :؛ وَفي انتِظـارِكِ السَّـنَهْ ؛ دخينتي الحَـيَّـهْ ! ؛ / أنـا !!!!!! وَلا أظُنُّـها... ؛ سَتُكْـمِلُ السَّنَـهْ !! زوومْ:...× وَفي انتِظـارِكِ.../ انتِظارُ ما يطيـبْ ؛ لكنَّ شوقَـنا الرهيبْ ؛ وَقُرْبَنا المُشَتَّتَ العجيبْ وَبٌعْـدَنا المُنَكَّـرَ القَـريبْ يَمُـدُّنا طَريحةً... منَ التواطُئِ الغريبْ معَ الغُبارِ... والشرارِ... والدمارِ... واللهيبْ !! وَضِدَّنا... وَضِدَّنا ! فَفي انتِظارِكِ انتِظارُ.../ ما يطيبُ ... / لا يطـيـبُ !! لا يطـيـبْ !! بانوراما :؛ مَرارَةٌ إذَنْ هيَ التي تُحَاكُ ضِدَّنا!؛ إنَّ الجُنـونَ الآنَ.../ لا يَطالُ حَـدَّنا !! اقرأ المزيد
سؤال مطروح على الساحة المعرفية والثقافية العربية، وقد تصدى له المفكرون العرب وأسهموا بقراءاتهم وتحليلاتهم وما توصلوا إلى الحلول، مما يعني أن لا بد لنا من العودة إلى التشخيص، وهي قاعدة معمول بها في الطب، فعندما لا يستجيب المرض للعلاج لابد من السؤال: هل أن التشخيص كان صحيحا؟ وفي واقعنا العربي، تركزت جهود مفكرينا الأجلاء على الدين والتأريخ والتراث، وحسبوا أن العلة فيهم وحسب، لكنهم عجزوا عن كتابة الرؤية المنقذة اقرأ المزيد
بانوراما :؛ ماذا يأخُذُهُ الواحِـدُ.../ هذي الليـلةَ منْ أقراصْ ! ؟ هَذي أقراصُ الـ"كُحَّةِ"!/ هذي : للْـ"حَـكَّـةِ"! / هذا للْمِعْـدَةِ ! / هذا للشَّلَلِ الرَّقَّـاصْ !! وَثلاثٌ منْ أقراصِ نعاسِ الأقراصْ إتقـانًا للإخْـلاصْ !! زوومْ:...× عاطِـلَةٌ أقراصي الذَّاتِيَّـةُ ؛/ عنْ أيَّـةِ إرهـاصْ ! اقرأ المزيد
المنطقة رهينة الاقتدار العالمي ومنذ نهاية الحرب العالمية الأولى، وما يجري فيها بحسبان وتخطيط مسبق. فلكل احتفالية دموية جهات تطلقها وتديمها وتقضي عليها . ولكل نظام حكم قوة ترعاه. فلا سيادة كاملة، ولا حرية تقرير مصير. فالأنظمة السياسية بأنواعها لخدمة المصالح، ومَن يتوهم غير ذلك ينتهي إلى مصير مهين. اقرأ المزيد
هاله كثيراً ما تعرضت له صفقته المشينة من نقدٍ ومعارضة، وصدمه جداً الموقفُ الفلسطيني الموحدُ الرافضُ لها، وأخرجه عن طوره وسمته الهادئ الرقيق ثورةُ الشعب وعنفوانُ الأمة، فاحمرت حدُق عينيه واتسعت، وارتفع صوته واضطربت ملامحه، وتعثرت كلماته واختلطت عباراته، واهتز طوله وارتعش جسده، وبدا يترنح وكاد على الأرض يسقط، وهو الذي كان يتوقع أن تسير صفقته بين الفلسطينيين والعرب والمسلمين كما تسير السكين اقرأ المزيد
تَداعتْ في مَيادينِ الضَياعِ مُباركةً بحاديَةِ الجِياعِ طوابيرٌ منَ الإملاقِ ضاقتْ مُضرّجةً بأوْجاع الْتياعِ عَمائمُها تُخاطِبُها بشَرٍّ وما عَرفتْ بها خَيْرَ المَتاعِ أعاجيبٌ مِنَ الويلاتِ جاءَتْ تُرافِدُها مَتاهاتُ ارْتياعِ كأنّ الدينَ عنوانٌ لضَيْمٍ وأنّ دُعاتَهُ وَطَنُ الخِداعِ عَلائمُ جَوْرها مِنْ جَهْلِ دينٍ وقاضيَةٍ ببهْتان اشْتراعِ تَعَطّلَ عَقلُها والنفسُ طاشَتْ فصارَ الناسُ أصْنافَ الرُعاعِ اقرأ المزيد
بانوراما :؛ يَبْحَثُ كلُّ المَطْرودينَ عنِ البابْ ؛ لا أحَدٌ تنصَحُهُ الأعتابْ يَـقفُ المَوْقِفُ مُرْتَبِكًا.... !! وَيظلُّ عَـذابُ البحثِ..../ عنِ البابِ عَـذابْ !! يَبحثُ كلُّ المطرودينَ عنِ البابْ ! زوومْ:...× أقـفُ قُـبالَـةَ عينيكِ أنا ! ؛ فتكادُ تُقَـبِّلُني الأهْـدابْ ! وَتُـدَنْـدِشُ روحي ! باسِمَـةَ الأعْـتابْ ؛ يا طِيبَ النَّظْرَةِ..../ اقرأ المزيد
في القرن الماضي أمضيت بضعة أشهر في عمّان وكان معظم وقتي في مكتبة أمانة عمان، وفي مكتبة جامع الملك عبدالله في الطابق السفلي. وفي هذه المكتبة اطلعت على أمهات الكتب التراثية وحاولت أن أقرأ ما استطعت منها، والدهشة تحفني والحيرة تغمرني، والأسئلة تتوافد في مخيلتي تبحث عن جواب قد أدركته بعد أسابيع وأسابيع في المكتبة، مفاده أن لا يمكن لشخص بمفرده أن يستوعب ما كتبته الأجيال في مواضيع الدين اقرأ المزيد







