(1) إصبِـرْ يا صَبْرْ ! سِـرُّكَ كالجَهْـرْ أنتَ حَسَمتَ الأمْـرْ أنتَ ولا غيرْ !! فاصبرْ يا صبرْ !! (2) صبَرَ الصبرْ صبرَ البحرُ وصَبَرَ البَرْ ! صبَرَ الخيرُ وصبرَ الشرْ ! صَبرُكَ مُـرْ ! كجميعِ الصبرْ ! فاصبِرْ يا صبرْ ! (3) صبرٌ يطلعُ منْ صبرٍ يدخلُ في صبرْ !... والحَنظَلُ برقوقُ العمرْ ! اقرأ المزيد
هل تمكن العرب من صناعة قائد يعبّر عن تطلعاتهم وجوهر ذاتهم وموضوعهم، منذ أن تأسست دولهم وحتى اليوم؟ سيقول الكثيرون، كيف تتجرأ على طرح هذا السؤال، فالعرب قد أوجدوا قادة أفذاذ على مسار القرن العشرين، وسيستحضرون عددا من الأسماء. لكن الحقيقة الدامغة أن المجتمع العربي من أفقر مجتمعات الدنيا فكرا وعجزا على صناعة القائد القادر على الأخذ بمسيرة الأجيال، وتأكيد إرادتها وتأهيلها لتقرير مصيرها وبناء حاضرها اقرأ المزيد
-3- رُدِّي !! (1) ردي البراءةَ التي كانتْ لنا إنَّ الظلامَ مَـلَّـنا !! ردي الطفـولَةَ التي : عرفتُ ذلكَ النهارْ ردي لنا منَ الظلامِ خوفَـنا وَلِعبَـنا نحنُ الصِّغارْ ! على شُموسِنا الكثارْ ردى !! الظَّـلامُ مَـلَّـنا ولا قـرارْ (2) ردي طَـلاقَـةَ النهارْ ! وَخوفَنا منَ الظلامِ خوفَنا وَنحنُ لمْ نَـزَلْ صِـغارْ ! (3) ماذا سَيَفْـعَلُ الكبارْ ؟! لا تسْمَعي لهمْ كلامْ ! اقرأ المزيد
لكي تبني وطنا وتصنع مجتمعا متوافقا مع وطنه، لا بد من الثوابت السلوكية الراسخة التي يعمل بموجبهاالمواطنون ، ويؤكدون إرادتهم وتواصلهم مع الأجيال المتوافدة. وعندما تغيب الثوابت السلوكية الصالحة للوطن والمواطنين ينتفي الوطن والمواطنة، ويتحول المواطنون إلى أعداء لأنفسهم ووطنهم. والثوابت السلوكية يجب أن تدوَّن في دستور يسعى إلى بناء مجتمع متكامل يتصف بالعدالة والاستقرار، والحرص على المصالح المشتركة،ثوابت اللازمة للقوة والسيادة والعزة والكرامة. اقرأ المزيد
(1) ولا ولستُ واحِـدًا منَ الكِبارْ وَرُبَّما مُسَحَّـرٌ وَربما مُشَعَّـرٌ وَربما مُغَـرَّرٌ وَربما حِـمارْ !! لكنني : أنـا !!! وَلستُ واحِدًا منَ الكبـارْ ! (2) يَـروقُـني أنْ أشتريكِ جُـملَةً ! لِـنُكْـمِلَ الحـوارْ على مَجَـرَّةٍ اعْـتِذارْ وَلا يقـولُ مِثْـلُكِ اخْـتِصارْ ! أرجوكِ لا تَخْشَيْ كلامي إنَّـهُ : عَـذْبُ الدُّوارْ ! أنا الذي انْطِـلاقَةٌ إلى النهارْ ! أذوقُني الكلامُ فيكِ ! / مِنْ أنا.... أنا تَـغارْ !! يُـروقُني أنْ أحْـتَويكِ جُملَةً : تقُــولُـها السماءُ للنهارْ ! (3) يا كوكَبًا مُطَـوَّسًا منَ البهارْ ماذا يُـؤجِّـلُ القَـرارْ اقرأ المزيد
النخب اليائسة تحارب الأمل والحياة، فالذي يسود في نتاجها، أن ما تكتبه يمثل نواحيات ولطميات وذرف دموع وحسرات. فالمقالة والقصة والخطابات وما تخطه الأقلام من صنوف الإبداع الأخرى سلبية تثبيطية حانقة، ويقول كتابها بأنهم خبراء ومتخصصون وأصحاب تجارب، وينطقون باليائس البائس البالس الدامع الحزين. وهذا ربما يمكن تفسيره إما بأن الأقلام تكتب لتتكسب من جهات تستثمر في اليأس اقرأ المزيد
-1- فِـعْـلاً !.... وَفِـعْلاً تَحَـوَّلتُ فعلاً.... إلى طائرٍ مُسْـتقيـلْ !! وَقَـرَّرْتُ إعـدامَ ريشي !! وَفَـكَّرْتُ في قَطْعِ رأسِ السبيلْ فما زلتُ لا أستطيعُ امْتِـلاكَ النهارْ لأنَّـكِ فَـكَّرْتِ أكثَرَ مما سَيْـلزَمُ ! / فيمَ يُـبَرِّرُ شمسَ النهارْ !! وَفيمَ سنفْعَـلُ عندَ الدُّوارْ ! فَفَـكَّرتُ فيمَ سَيَـلزَمُ / حُبي الحِمارْ ! اقرأ المزيد
قلق علوم٬ تكنولوجيا، هندسة٬ رياضيات. STEM Anxiety (Science, Technology, Engineering, Mathematics) تعليم الرياضيات والتكنولوجيا هي علوم اليوم وفي المراحل المتقدمة للدراسة الثانوية والجامعية تختلف عن دراسات الأمس. الحقيقة هي أن هذه الدراسات الجديدة أكثر تحدياً وتطوراً من جميع الاختصاصات المهنية العلمية الجامعية مثل الطب والصيدلة. الجامعات أيضاً مكلفة هذه الأيام بتحديث التعليم من أجل تحسين أداء الطلبة في فروع العلوم٬ التكنولوجيا٬ الهندسة، والرياضيات اقرأ المزيد
شاكِرون ! حُـزْنٌ "منَ السماءِ ربما يكونْ" ! لكنَّـهُ الذي : تَـقولُـهُ العيونْ ! فما الذي تَـريْنَ يا رقيقـتي الحَنـونْ ؟ حزنٌ كأنَّـهُ الجنـونْ ! حبيبُـكِ الذي بِـدونْ ! تُـرى هُـوَ الذي يهونْ ؟! اقرأ المزيد
لكل الحق صوت خالد صداه أقوى من أصله وقدرته على البقاء والنماء تنتصر على إعدائه، مهما توهموا بنصرهم القصير الأمد. الحق دائم دائب، ولا يمكن لحالة أن تهزمه وتقول بأنه غير موجود، ويبقى ويتألق ويتجدد، ويعلو ولا يُعلى عليه. الحق إرادة إنسانية مصيرية كونية ذات قوانين حتمية، ومسارات محكمة لا تقبل القسمة إلا على نفسها. الحق نور، فهل من قوة قادرة على إطفاء نور الوجود؟ الحق مع الإرادة الجماهيرية النقية الطاهرة الطامحة لحياة أفضل بقوتها الإنسانية. اقرأ المزيد











