يا عسلي ويا عَسلي المُضيَّعُ أنهِكَتْ/ روحي أنا حِفظا ولا أحظى !! أنا العَسَّالُ يا عَسَلي ! ولا أحظى : بِفتحِ خلِيَّةٍ منْ نحلِ عينيكِ ليَقرصَني فيشفيني ! ينبهني يصحيني يُخليني أصدقُ أنني....../ قبَّلْتُ كَفَّيكِ !! ويحميني منَ الوجَعِ المُمدَّدِ....../ دونَ عيْنيكِ اقرأ المزيد
الواقع العربي محكوم بالأموات، ولا يوجد أثر للأحياء فيه، ولهذا فهو يؤكد آليات الموت ويترجمها بحرفية واضحة. فكأننا لا يوجد عندنا أحياء يفكرون ويجتهدون، وإنما أمواتنا هم المتحكمون بالحاضر والمستقبل، ويدل على ذلك ما يسود في الإعلام وخطب القادة والحكام، فجميعهم إلا فيما ندر يتكلمون بلسان الأموات ويعبرون عن رؤاهم وأفكارهم وتصوراتهم، التي عفى عليها الزمان وأغبرها المكان. وهذه علة العلل ومعضلة المعاضل والعقبة الأشد التي تحول بين العرب والحياة. الذين يمثلون الدين ينقلون عن الأموات، والإعلام تسود فيه إرادة الأموات، اقرأ المزيد
أنتِ امرأةٌ مسحورهْ كلُّ الأشياءِ....../ تقولُ كذلكَ يا عصفورهْ وجهكِ / صوتكِ / عينكِ / ثغرُكِ/ كفكِ / كلُّكِ / كلكِ كلكِ ....../ كلُّ الأشياءِ الْمحظورَهْ! سحرُكِ ليسَ يُحَدُّ ولا حتى في الصورَهْ ! قدرتكِ على ...... سَبْرِ غوَارِ الأسطورَهْ ! إشراقكِ كالشمسِ ....../ اقرأ المزيد
الشر صناعة كأي صناعة يتم استحضار موادها الأولية وعناصرها المساعدة ومهندسيها وبناء المصانع اللازمة للإنتاج بالجملة، وما أن تبدأ صناعة الشر فإنها لا تتوقف وتتطور وتكون لها مصانع فرعية في أصقاع الدنيا. وصُناع الشر مهرة خبراء ذوي تجارب متكررة بهذه الصناعة السيئة، لكنها تحقق مصالح دولهم وتطلعات حكوماتهم التي تريد الاستحواذ على القدرة الأرضية. ولا توجد شرور مصنعة في المجتمعات المتأخرة من قبل أهلها، وإنما الأشرار يتحقق تصنيعهم وتصديرهم إلى مجتمعاتهم. فالشرور التي عصفت في العديد من المجتمعات مصنعة ومجهزة بآليات التعبير عن الشر في مواطنها، ويتم رعايتها وصيانتها وتأهيلها وتزويدها بالطاقة اللازمة لاستمرارها، فهي لا يمكنها أن تتواصل من غير إدامة وإعالة كاملة تكفل لها البقاء والنماء. اقرأ المزيد
1- التقويمُ الصعبْ عيناكِ هما التقويمُ الصعبْ لحياتي ! وحياةِ الحبْ ! وحياةِ الحبِّ أحبكِ لا يمكنُ / أنْ أشعرَ بالذنبْ ! كيفَ تكونينَ لآخرْ ؟؟ يرتبِكُ التقويمُ الصعبْ وتضيعُ حياتي...... وحياةُ الحبْ ! اقرأ المزيد
الواقع العربي يعيش معضلة التكرار الوخيم المهيمن عليه منذ سقوط بغداد في القرن الثالث عشر وحتى اليوم، فلا جديد فيما يطرحه المفكرون العرب، وإنما هو إعادة تفسير بأساليب ومفردات أخرى، وينحشرون في زوايا "لماذا" التي تأخذهم إلى ذات الأجوبة، وإن ظهرت بلباس آخر. فلو قرأنا للمفكرين العرب في القرن العشرين وفي عصرنا الحالي، لتبين لنا أنهم يجيبون على جميع الأسئلة بجواب واحد مشترك بينهم جميعا - إلا ما ندر وشذ منهم، وهؤلاء يحارَبون ويتم إقصاؤهم- وما استطاعوا الإتيان بحل اقرأ المزيد
أطلُبُ منْ هذا الوَجَعِ الشعري المُشْرِفْ أنْ يَتوَقفْ !! قلْتكِ بِجَميعِ الألفاظِ / "الألماظِ!"/ الإعجازِ /جَعَلْتكِ مُصْحَفْ !!! لا لغةٌ في الدنيا تنفعني !! في هذا الموقفْ ! تلزَمني عيْنكِ يا سيَّدَةَ البَجَعِ كي أنجوَ منْ هذا الوَجعِ ! اقرأ المزيد
مجتمعات الدنيا تتعلم وتزداد خبرة وتستجمع طاقاتها وقدراتها فتتقدم، ومجتمعاتنا تتعمم فتنكمش وتتهدم، وتندحر في أقبية الغابرات، وتمعن بالضلال والبهتان والتبعية والخنوع والهوان. فلماذا لا تتعلم مجتمعاتنا؟ من الواضح أن سيادة الأصوليات بأنواعها تسبب ومنذ زمن بعيد في تعطيل العقل ومنعه من الاستعمال والتوظيف، بل أن موضوع تفعيل العقل أصبح من الممنوعات والمحرمات، والبعض يحسبه كفرا ويرجم أصحاب العقل بالإجرام وبالزندقة والخروج عن سكة السمع والطاعة، والإذعان لإرادة الكرسي المنان. وفي العقود القليلة الماضية تغيرت أحوال وتبدلت موازين قوى وانهارت آليات حكم وأنجبت دولا منبثقة عنها، اقرأ المزيد
آدمُ حينَ رآكِ على مُسْوَدَّتكِ الأولى ! في يومِ الخَلقِ الأولْ : كادَ يقولُ نسِيتُ أنا الأسماءْ أتنازلُ عنْ أمَّةِ حواءْ كي آخذَ تلكَ ! تلكَ المَلَكَ المُرسَلْ ! لكنهُ ما أكملْ ! اقرأ المزيد
قال لي صديقي العربي وهو يرتشف معي فنجان قهوةٍ في مساء يومٍ من ليالي بيروت الحارة، قبل أن يغادرها إلى بلاده عائداً، هل يتسع صدرك لي لبعض الكلمات عن القضية الفلسطينية، فقد تكون زفراتٌ غاضبة أو خلجات قلبٍ حزينةٍ، أو هي آمالٌ مكبوتةٌ وآهاتٌ في النفس مسكونةٌ، أحببتُ البوح بها لكم فهل تسمعني، ولا تغضب من طول لساني وحدة كلماتي، فهذا أنا الذي عرفتَه من سنين، لا أعرفُ الصمت ولا أقبل بالسكوت، فرحبتُ به وأصغيتُ إليه، فقال صريحاً وربما كان صادقاً وجرئياً كما كان غيوراً. بات الفلسطينيون في حيرةٍ من أمرهم، يتخبطون في تيههم، ويرتبكون في خطواتهم، ويتعثرون في قراراتهم، ويشكون من قيادتهم، ولا يثقون في فصائلهم، ويتألمون من واقعهم، اقرأ المزيد











