التعايش مع الألم ... هل هو قوة أم ضعف ؟ كثير منا يقدر يتعايش مع آلامه سواء ألام جسدية أو آلام نفسية دون أن يشتكي أو يظهر وجعه وآهاته.. ولكن هل التعايش نوع من الهروب من مواجهة النفس بمصابها.؟!. أعتقد أن عملية التعايش هذه تتم وفقا لما يكمن داخلنا من أحاسيس نتمنى التخلص منها …نتمنى أن نكون غير معايشين لها أو حتى متعايشين اقرأ المزيد
أرسل "yassin" من تونس (محاسب، مسلم 30-40 سنة) يقول: فقط أريد أن أتحقق وليست استشارة السلام عليكم ورحمة الله، دكتور لك جزيل الشكر على كل ما تقدم من دعم نفسي فقط أريد أن أعرف هل إرسال استشارة هل هي مجانية بدون أداء ؟؟ لأني أرسلت إليكم استشارة وأخاف أن أكون قد خالفت البنود خصوصا عندما قرأت في شروط اتفاقية الموقع، وهي كالتالي : يحتفظ موقع مجانين، اقرأ المزيد
خـيـالي يحبـكَ / .. يسقطُ دومًا عليكَ ولا لا يبالي ويهـرُبُ مني ويختفي من خلالي وفي الليلِ يُـهـديـكَ قـُبـلـهْ وفي النـورِ يهـديـكَ فـُلَّــهْ وأبقى لحالي أنادى خيالي ! وأرجــوهُ رفـقـًا بـحـالي اقرأ المزيد
كلما اطلعت على حياة جهابذة الثقافة والمعرفة العربية في أوج توهجها، أجدهم يشتركون بميزة واحدة، هي أنهم قد حفظوا القرآن وهم دون العاشرة من العمر. ورحت أتساءل عن هل لهذه الميزة من تأثير على السلوك والتفكير. ولي صديق أولاده قد حفظوا القرآن وهم دون العشرين وبرعوا بذلك، والتقيت بأحدهم متأملا سلوكه وكيف يفكر ويرى ويتفاعل وما هي نشاطاته وطموحاته. اقرأ المزيد
مُـسْـتَـحِـيـلَـةٌ !! يـقـولُ حـبـيـبي ويعـرِفُ طبعًا طِبـاعَ الـنسـاءِ بـأنـي أنـا مـسـتـحـيـلـهْ وأنَّ الأنـوثـَةَ لو سابَـقـتْـني سـتبـقـى أمـامي هـزيـلـهْ ! وأني تـَجَاوزتُ حـدَّ الـبـهـاءِ ومـنْ غـيـرِ أيـَّةِ حـيـلَـهْ كـسرْتُ المَعـايـيـرَ وحـدي ! اقرأ المزيد
التعليم يصنع أجيالا ذات وعي متنور تسعى لتكوين رأي، لأن التعليم يساهم بأعمال العقول وتحفيزها، وحثها على المشاركة في الحياة بضروبها ومنها السياسية، ويبث في الناس روح المطالبة بالحقوق، والحرص على مصالحهم الوطنية، ونبذ التبعية والإذعانية والاستعباد. وهذه الحالة تصبح عبئا على الأنظمة الاستبدادية والفردية والتحزبية والفئوية وغيرها من أنظمة السيطرة على البشر، اقرأ المزيد
(1) لأني تـركـتـُكَ ...مـرغـمـةً يا حبـيبي !!! تـصَـيَّـدتَ عـمري ولـمْ تكتفي بي ! وأسـرفـتَ سمًّـا .. بأنـقى حـليـبِ ! وسَـمَّمْـتَ ثـعـبـانَ مـوسـى! وقـطَّـعتَ ثـعـبـانَ مـوسـى ! وأطـفأتَ زيـنةَ موسى ولم تـكتفي بي !! اقرأ المزيد
النسبة العظمى من الكتابات المنشورة في الصحف والمواقع العربية تكنز سلبية عالية، ربما تتجاوز نسبة التسعين بالمئة في أحسن تقدير، وهذه الكتابات تساهم في ترسيخ الانكسار والانحدار، وسيادة مشاعر الاستلاب والحنق والغضب والكراهية والانفعالية الشعواء. فالواضح في الإنتاج المكتوب أنه تعبير عن الاستيائية والاكتئابية، والإمعان باليأس وإغلاق المنافذ وتغييب الحلول والمخارج، فالإبداع تعسري الطباع والمنطلقات، ولا تجد فيه ما يدلك على دروب الحياة اليسيرة الطيبة. ويلعب الكُتاب والمفكرون بأنواعهم دورا كبيرا في تنمية التداعيات في الواقع العربي، لأنهم يسوّغون اقرأ المزيد
(1) وتـَوَرَّمَ ضعفي ! أنا منْ شِدَّةِ ضعفي كنـتُ أظـنـُّكَ تـكفي ! كنتُ تـخيَّلتُكَ تـكفي ! وأصونُ شتاءَ مدينتيَ الصيْـفِي ضـيَّـعـتُ لـذلـكَ نـصفي ! وتركتـُكَ تمطِرُ في الصيـفِ ! منْ أجلِ هزيمتِيَ .. الضائِعةِ الوصفِ اقرأ المزيد
النخيل يتكاتف على ضفاف المياه المتماوجة، وأنغام طيور تتغنى بالحياة، وخرير ماء جميل، ونافورة تتدفق من أعماق البركة، فترتفع إلى أكثر من قامة رجل، فتنثر ماءها ابتهاجا بالحياة. والبط يسبح في مياه متلألئة الأمواج. وأجساد مستلقية تستغرق في حلم عذب تحت أشعة الشمس الدافئة. ومن بعيد تلوح سلسلة جبال كلحاء، تحيط بالمدينة لتحميها من العاديات، وعلى مدى اللحظات أصوات الطائرات يشق صدر الفضاء. نعم ، أجساد مستلقية وسماء صافية، تردد لحن الحياة، وترقص للحب والصفاء وأشياء أخرى.. كلها تسعى لغاياتٍ ومعانٍ يرفضها الإنسان بفعله ويقرها في أعماق نفسه. البشر المتناقض، الذي لا يعرف ما يريد، ولا يفهم إلا بالمزيد من سفك الدماء، اقرأ المزيد











