على الرغم من روعة وعظمة الثورة المصرية التي قام بها الشعب المصري بسائر طوائفه في 25 يناير 2011م, إلا أن هذه الثورة العظيمة تتعرض الآن لأكبر خديعة, حيث مضى على بدأ قيامها شهر كامل, وانبهر بها العالم أجمع بما فيها من رقي وتحضر وخلق رفيع, ومضى على انتقال مبارك إلى شرم الشيخ ثلاثة عشر يوما ومع هذا ما زالت البلاد تدار بواسطة حكومة اختارها حسني مبارك وأقسم أعضاؤها ورئيسها اليمين أمامه, وظل رئيسها مصمما على بقاء مبارك في الحكم حتى نهاية ولايته (لولا أن الشعب أجبره على الرحيل), اقرأ المزيد
من موقعي –أنا المواطن المصري والطبيب النفسي العربي– أستطيع أن أرى مشهدا لم يسبق له مثيل على امتداد أرجاء الوطن العربي الكبير، فنحن تابعنا شرارة انطلاق ثورة تونس، وبعدها مباشرة عشنا مع الثورة في مصر، وتلاحقت الأحداث بعد ذلك على نحو غير مسبوق على امتداد كل أرجاء العالم العربي تقريبا ولكن بدرجات متفاوتة..فكان المشهد أشبه بالبركان الذي أخذ في الانفجار في نقاط متعددة من هذه المنطقة من العالم عقب عقود طويلة من السكون قبل هذه العاصفة. وهنا نرصد بعض الملاحظات: اقرأ المزيد
الحرب النفسية الحديثة ظهرت نتيجة ثمار الوعي النفسي والتطبيق العملي للعلوم النفسية الحديثة في الحروب. إن علم النفس يتطور بسرعة مذهلة نتيجة الدراسات المستمرة مما جعله يدخل شتى مجالات الحياة بما فيها المجال الحربي والعسكري الذي سُمي "علم النفس العسكري"، فالحرب النفسية تعتمد أساسا على العلوم النفسية ولكن أيضا يجب الإلمام بعلوم أخرى مثل علم الأنثروبولوجي وعلم الاجتماع وعلم الاقتصاد وعلم السياسة والعلوم العسكرية. اقرأ المزيد
ضرب الشيخ محمد الغزالي مثلاً في كتابه: "مستقبل الإسلام خارج أرضه.. كيف نفكر؟" للعامل الأجنبي الذي يجيء إلى بلد عربي، وبدل أن يتقن لغة القوم الذين ضمنوا معايشه، يريد بوقاحة أن ينقل الناس إلى لغته الأصلية أو إلى اللغة الإنجليزية التي استعمرت بلاده، وقد يبقى سنين طويلة لا يفكر أبداً في تعلم العربية أو احترامها واحترام الناطقين بها! اقرأ المزيد
تواتر الحديث مؤخراً وبكثافة عن التحذير من قيام ثورة مضادة تجهض ثورة 25 يناير الرائعة، وخرجت التحليلات والمقالات والمناقشات تحلل وتنظر وتحذر، وكل هذا أمر طبيعي وربما محمود، ولكن يظل اعتقادي راسخاً بأن أخطر ما في تلك الثورة المضادة هو هذا الترويج الشرس لها، والجزم بأنها قادمة لا محالة إن لم تكن قد بدأت بالفعل. يحمل هذا التوجه، في تقديري، مخاطر جمة وعديدة، أسعى لتوضيحها في تلك السطور، لشرح مخاطر الترويج والاهتمام الزائد بفكرة الثورة المضادة. بداية، ليس ثمة شك تاريخياً أن كافة الثورات الشعبية تواجه بمحاولات لثورة مضادة من قبل فلول النظام البائد ومنتفعيه، ومراكز القوى التي تجذرت في كنفه اقرأ المزيد
عندما بدأت التظاهرات تحدث في ليبيا توقعت فصولا من التظاهرات والتظاهرات المضادة وكنت أعرف أن بإمكان العقيد الركوب كالبهلوان على كل التظاهرات..... بل أذكر أني كنت أتفكه في الأيام بين الثورة التونسية والثورة المصرية -وأنا على موقفي المستبعد تماما لأي ثورة في مصر- فكنت أقول حتى لو ثارت الجزائر والمغرب فإن ليبيا ستمنع انتقال عدوى الثورة إلى مصر باعتبارها منطقة تلطيف أجواء… أي والله هكذا. رأيت ليبيا والتظاهرات الليبية في البداية.. توقعت أن يكون العقيد الليبي أطول نفسا من مبارك وكنت أقول الليبيون حتى لو ثاروا فإن قلة أعدادهم و اقرأ المزيد
أراد الحَمل يوماً أن يصير قوياً، بعد أن أصبح مثالاً يُضرب في الضعف، فاستشار المخلصين، فأشاروا عليه: إن أردت القوة فتخلص أولاً من قلبك الجبان، وتخلص من دهون جسدك العتيدة التي زادت من كثرة الأكل والنوم، وتدرب واعمل على تقوية عضلاتك وأعصابك! فلما استطال الطريق واستصعبه، قال: ولمَ أتعب وأنا غني، أملك صوفاً كالذهب! اقرأ المزيد
تعريف الشائعة: ليس من السهل أن نضع تعريفا دقيقا محددا لكلمة الشائعة. فهي تحمل كثيرا من المعاني التي سنحاول أن نبرزها هنا. ويعرف الشائعة كل من جولدن البورت وليوبوستمان. في كتابهما سيكولوجية الشائعة بأنها "اصطلاح يطلق على رأي موضوعي معين مطروح كي يؤمن به من يسمعه" وهي تنتقل عادة من شخص إلى أخر عن طريق الكلمة الشفهية دون أن يتطلب ذلك مستوى من البرهان أو الدليل... علي انه كثيرا ما تنتقل الشائعة عن طريق: الصحافة أو الإذاعة أو أجهزه الإعلام الأخرى..... وهي تتسم بصفه التناقض، فقد تبدأ علي شكل اقرأ المزيد
قصيدة "لو..." للشاعر رديارد كبلنج""IF" (تحديث وصية عمرها قرن من الزمان) مقدمة: نشرت هذه القصيدة من قبل هنا في النشرة اليومية بأصلها الإنجليزي مع ترجمتها إلى الفصحى ثم العامية (شعرا) (نشرة 6-6-2009 "لو"..!!!... 'IF' للشاعر الإنجليزي "رديارد كبلنج") ثم إني حين تذكرتها حالا وأنا أكتب وصايا الشبان والصبايا الآن قمت بتحديث الترجمة العامية وأضفت هامشا لتمصيرها لأهديها لشباب 25 يناير، ثم ألحقت بها – مرة ثانية - الأصل بالإنجليزية ثم الترجمة بالفصحى دون الاكتفاء بوضع رابط Link. اقرأ المزيد
(153) من شابه أباه ما ظلم جاء حديث ابن القذافي إلى الشعب الليبي حديثاً كله استعلاءً على الشعب نتيجة لثقته فيما سوف تنتهي إليه الأحداث، هذا إضافة للوعيد بما لا يخطر لهذا الشعب على بال. وقد ظهر ذلك من خلال لغة التواصل غير اللفظي التي جاءت في خطابه، فقد وضحت الثقة في جلسته المسترخية فلم يكن جسده مشدوداً بما تقتضيه الأحداث. كما وضح الاستعلاء من حركات يده في الهواء وكأنه يشرح درساً لأطفال، ناهيك عن نبرة صوته التي تنم عن ثقة واستعلاء شديدين. أما الوعيد فقد دل عليه استخدامه لأصبعه السبابة في الحديث وكأنه مدرس في الفصل اقرأ المزيد











