أغنـيَةٌ للدَّقِّ..... يُـمكنُـنا أنْ نتنـاوَلَ شيئًـا منْ هذا الحُـزنِ يُقَـوِّينا ! ..... ضِـدَّ العِشْـقْ !!!! يا قـلبًـا يعْـتَنِقُ الرِّقْ ! ماذا يلـزَمُ للـدَّقْ ؟؟؟ "رَغْـبَـةُ أنْ تحـيا !" والدَمُ مَـوفـورٌ والرُّقْـيهْ ! والحزنُ صديقٌ للصـدقْ ! اقرأ المزيد
تسود الواقع العربي موجة متواصلة من الأصوات الشجية بأنواعها، ولها تأثيراتها في النفوس، وعلى مدى عقد من الزمان أو أكثر، تكررت البرامج المولدة للأصوات المتميزة كبرنامج "The Voice" وغيره، حيث يقوم نخبة من المطربين المحترفين باختيار نماذج صوتية ذات قيمة فنية وغنائية واعدة، وتسببت هذه البرامج بشهرة عدد من الأسماء الناشئة. ويبدو أنها تلبي حاجة الأمة، للتعبير عن طاقاتها المكبوتة، أو المبددة باتجاهات عشوائية، وعليه فلا بد من الاستثمار الإيجابي بالمواهب الغنائية، ووضعها على سكة اقرأ المزيد
خـوفٌ !! (1) وَيَعْـذُبُ الكلامُ / عنْ عينيـكِ / يَـعْـذُبُ الكـلامْ ! وَتَشْـعُـرُ الحُـروفُ بالوِئـامْ !! وَتَسْـكُبُ السـلامَ يا سـلامْ ! (2) وَمُـنْـذُ ما رَحَـلتِ يا حبيبتي ؛ تسَاقَطُ الحروفُ في اللجـامْ كأنَّني مُنِـعتُ يا حَليلتي منَ الكـلامْ أسْتثْـقِلُ الكلامَ / يَـملُـحُ الكـلامْ (3) أظَـلُّ يا حبيبتي ! ولا أنـامْ وها هيَ الحروفُ :/ اقرأ المزيد
أبو الحسن علاء الدين بن علي بن إبراهيم بن محمد بن المطعم الأنصاري الملقب بابن الشاطر (1304 - 1375) ميلادية، (704 - 777) هجرية. ولد وعاش وتوفى في دمشق، عالم فلك ورياضيات، وبرع في التطعيم بالعاج، وعاش في كنف جده بعد وفاة أبيه وهو في السادسة من العمر، وشغل وظيفة التوقيت ورئاسة المؤذنين في الجامع الأموي بدمشق. أساتذته: ابن الحسن ابن الحسين بن إبراهيم ابن الشاطر وهو ابن عم أبيه وزوج خالته، ودرس في مدرسة (مراغة) التي كان يرأسها عالم الفلك اقرأ المزيد
(1) وَكانَ لَـحْظَـةً يُريـدُها ؛ لِلحْـظَةٍ فَقَـطْ !! يَـعيشُـها وَيَحْـتَشِـدْ !! ولا يُضَـيِّعُ الجَـلَدْ..... وَحينَ مَسَّها ارْتَعَـدْ !!!!!! وَسَـلَّمَ الـولَـدْ !! أحَـبَّها .....! .... لأنـها : حَبيـبَةُ الـولـدْ !! أحَـبَّها وَلمْ يَـعُـدْ ؛ وكانَ لحْـظَةً يَظُـنُّها ولـحْظَـةً فقـطْ ! (2) أحَـبَّها ..... وَلمْ يَـعُـدْ ؛ فيا تُـرَى تصونُ ما تَـعِـدْ اقرأ المزيد
العالم الداخلي للإنسان تتفاعل في عوالمه الأنغام بإيقاعاتها المتماوجة ذات الانسجامية العالية، وأي اضطراب في تناسقها وتواشجها يتسبب بتداعيات قد تكون خطيرة. فالقلب له إيقاعاته المنضبطة، والعضلات، والدماغ، والأحشاء الداخلية بأنواعها، وحتى الخطوات لها إيقاعها الذي يميزها، وتبدو وكأنها كبصمات الأصابع، فلكل شخص إيقاع خطوات خاص به. والبحور الشعرية نتاج الإيقاعات الداخلية المترقرقة في دنيانا، فالخليل بن أحمد الفراهيدي اقرأ المزيد
عشقٌ على / عِشْقٍ على عِشْـقِ ! أنا مُـطْلَقُ الإخـلاصِ في الرِّقِّ ! لِيَـدٍ تُـعَطِّشُني !! / ولا تَـسْقِي !! يا مُمْسِـكَ الآهاتِ في الحَلْـقِ ليسَتْ ليَ الآهاتُ كي تُبْقي ! عشقٌ على ..... عشقٍ على..... ..... عِشْـقِ !! اقرأ المزيد
"وبها الأقلامُ خَطَّتْ عَنْ رؤاها...شَخِّصَتْ داءً وما جاءَ الدواءُ" العقول العربية لديها قدرات متميزة لتشخيص الداء الذي تعاني منه الأمة، ويمكن متابعة تلك التشخيصات الواضحة في العديد من المقالات والبحوث، التي تجود بها العقول المتفاعلة مع الواقع بعلمية وجدية وجهد واجتهاد، وغيرة على الحاضر والمستقبل. فهل ينفع التشخيص؟ في الطب يكون السعي للتشخيص لمعرفة العلاج، فبدون تشخيص دقيق لا تتحقق المعالجة الصحيحة، و اقرأ المزيد
(1) وَتَمـامَـا كانَ الموقفُ تـامـَا كالرُّمانِ المسفوحِ على بابِ علاقَتِنا !! وَتـمامَـا !! لـكنَّ طَـلاقَتَـنا وَسلامَ عِـمامَتِـنـا وَتَـوَجُّـسَنا الأسْـوَدْ خَـوَّفَـنا مِـنَّـا !! وَعَنِ المـوقِفِ بَـعَّـدْ صامَ الواحِـدُ / والموقِفُ نامَ ! وأنـامَ ! (2) كانَ عصيرُ الرُّمانِ جميلاً حينَ سَفَحْـناهُ / وَحينَ شرِبْنـاهُ / اقرأ المزيد
جاءتني تبكي بكاءً حارا وتذرف دموعا ساخنة، بدأت بقولها: أبنائي سبب مشكلتي، لا أعرف ماذا فعلت معهم حتى يعاملوني بهذه الطريقة، لقد أفنيت عمري من أجلهم، إن أباهم ضابط شرطة، كان معظم الوقت ينتقل بين البلاد ولا يراهم إلا قليلا، وتحملت أنا كل أعبائهم، وحتى حين عاد واستقر معنا كان سلبيا لا يقوم بشيء، فأنا التي كنت أذهب للمدارس، وأنا التي أذاكر لهم دروسهم، اقرأ المزيد








