للإعلام دور مهم في المجتمعات المعاصرة، ومن ضرورات الحياة الحُرَّة الكريمة التي تحترم قيمة الإنسان وتساعده بالمعلومة الصحيحة على اتخاذ قراره ورسم معالم مسيرته. ومشكلة الإعلام مع الأقلام أنَّ الكثير منها تَعْتَاش عليه فيكون من أولويات اهتمامها مصدر رزقها، فتُعَبِّر عن أيديولوجية وعقيدة ومنهج النافذة الإعلامية التي تضمن معيشتها، وربما تكون مرهونة بها. ومن الصعب أن تجد إعلامًا حُرًّا أو مُحايِدًا لأن المنابر الإعلامية تعتمد على مَن يُمَوِّلُها، فلا تنطلق باتجاه مُغايِر لما يتوقعه منها المُمَوِّل. إذا نفينا الحيادية الإعلامية، فهل توجد مهنية وموضوعية في التفاعلات الإعلامية؟ اقرأ المزيد
ما زالَ السُّكَّـرُ يقـطُرُ / منْ نهـديْكِ عليَّ دونَ اسْـتِئـذانْ !! ويَهِيئُ إليَّ !! كما كـانْ كيفَ أصدّقُ أنكِ غادَرتِ وما زالَ الآنْ وجْهُـكِ نامَ على صدري اقرأ المزيد
الصين وكوريا الجنوبية ودول الدنيا الأخرى بدأت بصناعة الشمس من الاندماج النووي لتوفير الطاقة النظيفة، وبعض المجتمعات لا تزال نائمة لا تؤمن بالعقل، وتتقاتل على ما في الغابرات من مشاكل ومُعضِلَات، وتستدعي مَن في الأجداث لقيادتها، فأمواتها الأحياء، وأحياؤها هم الأموات... فهل يصح في الأفهام شيء إذا احتاج النهار إلى دليل؟! شعوب تخترق الأكوان، وأخرى تدفن رؤوسها في التراب، وهَمُّهَا امتصاص ما فيه من الطَّاقات، وتحسب ذلك رزقًا، وتُسَبِّح اقرأ المزيد
كلمة قلب تستعمل في جميع اللغات بصورة مزاجية. يتم تعريف القلب من الناحية التشريحية بأنه عضو صنوبري الشكل مودع في الجانب الأيسر من الصدر يعمل هذا العضو كمضخة للدم لتغذية جميع أنحاء الجسم ومنها الجهاز العصبي الجهاز العصبي بدوره يتحكم ويدير فعالية القلب عن طريق إشارات كهربائية، نهاية الحياة تظهر للعيان بتوقف القلب ولكن من الناحية العلمية توقف الجهاز العصبي عن العمل. اقرأ المزيد
(1) ماذا فعـلَ المجنونانْ ؟! لَـعِـبَـا في منطَقَةِ / ضياعِ الأوزانْ ؟! لَـعِـبَ المجـذوبانْ !! (2) رَكِـبَا قاطِرَةَ الشَّمسِ / وحيـديْنِ بغيرِ اسْتِـئذانْ دخلا اثنيْنِ اثْـنانْ ! رَجَـعـا مُـتَّحـدانْ ! مُتَّحِـدانِ ومُنتَشِيانِ ومجنونانْ ! فـعَـلا ما كانَ الآنْ ! منْتشِيانِ / ومُختلطانِ / ومُتَّحِـدانِ / فما عادَ اثنانْ ! ماذا تعني الأوزانْ قُـتِلَ الإنسانُ إذا أنكَرَ / اقرأ المزيد
وَعَظ: نصحَ وذَكَّر بالعَوَاقِب. اتَّعَظ: قَبِلَ المَوْعِظَة، وائْتَمَر، وكَفَّ نفسه. الوعظ: النُصْح. الاتِّعَاظ: هو التعلُّم من تجارب الآخرين، ووعي العواقب المُتَرَتِّبة عن السلوك. فهل يتَّعِظ البشر بتجارب غيره؟ لكي تتَّعظ يجب أن تكون عاقلًا، أي تستعمل عقلك، وبما أنَّ البشر في معظمه مخلوقات عاطفية، فإنَّ تَعْطِيل العقل نزعة فاعلة فيهم، فالعقل العاطل لا يمكنه أن يمارس فعل الاتِّعَاظ. اقرأ المزيد
ليس هذا وقتُ تصفية الحسابات مع الجمهورية العربية السورية، ولا هو الظرف المناسب لمعاتبتها ومكاشفتها، فهي جريحةٌ مكلومةٌ، حزينةٌ منهوكةٌ، مشغولةٌ مهمومةٌ، تتعرض كل يومٍ لعدوانٍ إسرائيلي أمريكي سافرٍ، وتتلقى غاراتٍ حاقدةً غاشمةً، قاسيةً مؤلمةً، تنتهك سيادتها وتمس سلامتها، وتستهدف أرضها وجيشها، وتلحق الضرر بسكانها ومنشآتها، ضمن مخططٍ قديمٍ موغلٍ في الخبث والكره، ومصرٍ على الثأر والانتقام، وعازمٍ على تفكيك الجيش العربي السوري اقرأ المزيد
الانتحار: إنهاء الشخص لحياته بنفسه. الحقيقة التي لا يُراد الخَوْض فيها هي أن زيادة الفساد وأعداد المُتَاجِرَين بالدين يتناسب طرديًّا مع زيادة عدد حالات الانتحار في المجتمع... الوضع الاقتصادي، التجارب المؤلمة، البطالة، العزلة الاجتماعية، والشعور بالوحدة أسباب مهمة ومؤهِّلة للموت اختيارًا. وللفساد بأنواعه تأثيرات نفسية وَخِيمَة، إذ يتسَبَّب بالكآبة الشديدة والعجز والإحباط وتنمية مشاعر اليأس والانفعالات السلبية، وبتواصل المعاناة اليومية للمواطنين يكون الفساد قد أفقد بعضهم الرغبة في الحياة، وأغلق نوافذ الأمل أمامهم، وأَفْرَغ الحياة من قيمتها ومعناها عندهم. اقرأ المزيد
أيامٌ قليلة بقيت على انتخابات الكنيست الإسرائيلية الرابعة والعشرين، التي ستجري يوم الثالث والعشرين من شهر مارس/آذار، وما زالت الساحة الحزبية الإسرائيلية تتشكل وتتكون، وترتسم صورتها وتتلون، وتبرز فسيفساء لوحتها الانتخابية التي لا يتحكم فيها الكبار، ولا تستأثر فيها بالشارع الإسرائيلي قدامى الأحزاب وأقوى التكتلات، حيث تتوالد أحزابٌ جديدةٌ، وتقع انشقاقات مفاجئة، وتتشكل تحالفاتٌ مؤقتةٌ، بعضها قوية وقادرة على التأثير والمنافسة، اقرأ المزيد
من طرائف الحُكَّام في بلداننا أنهم يتحدثون عن تحديد النسل، ويُعِيدون ذات الكلمات والاقترابات، وما فكَّروا بتغيير المنهج والعمل للتصدي للمشكلة التي تتفاقم مع الأيام، والموارد تقل، والقدرة على استيعاب القادمين تضعف وتتهاوى. فعلى سبيل المثال، لو تَتَبَّعْتم خطابات رؤساء مصر منذ خمسينيات القرن العشرين لرأيتم أنهم تكلَّموا بذات الأسلوب، وما حلوا مشكلة زيادة النسل، ورُبَّما الرئيس الحالي اقترب منها بأساليب ذات قيمة علاجية. والأغرب أن الكُتَّاب والمُفَكِّرين يُبَرِّرون المشكلة بالإرث الثقافي والديني الذي يمنع تحديد النسل، فيتَنَصَّلون اقرأ المزيد






