ماذا حصد العرب من تفاعلات التعادي مع الحكومات منذ تأسيس دولهم وحتى اليوم؟ ولماذا هذه النزعة التخاصمية ما بين الحكومات والشعب؟ ولماذا نحسب كل مشكلة سببها الحكومة والشعب منها بريئ؟!! تساؤولات تستحق وقفة وتأمل, لأن سلوك التعادي مع الحكومات الذي ورثته الأجيال قد تسبب بتداعيات مروعة وخسائر فادحة, وما استطاع جيل أن يخرج من دائرة التفاعل السلبي مع الحكومة أيا كان نوعها ومنهجها. اقرأ المزيد
العملية العسكرية التي جرت أحداثها في بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس بقطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد سبعة مقاومين، من بينهم القائد الميداني في كتائب الشهيد عز الدين القسام نور الدين بركة، ومقتل ضابطٍ إسرائيلي رفيع المستوي سري المهمات خطير العمليات برتبة مقدم، وإصابة آخر من أعضاء فريقه الخاص بجراحٍ وصفت بأنها خطيرة. أدى انكشاف العملية إلى فشلها، وربما تعطيل برنامجها ووقف نشاطها، فضلاً عما ألحقه مقتل قائد العملية من حزنٍ وأسى لدى القيادة الإسرائيلية على مختلف المستويات القيادية، كونهم يعرفون أهمية هذا الضابط، اقرأ المزيد
المقصود بالأجنبي هو الشخص الغير مسلم, وقد بدى ذلك واضحا - منذ أن أثير سؤال ما هو الإسلام - في بداية القرن الحادي والعشرين حيث انبرى الناس في الدول الأجنبية للتعرف على الإسلام, وكانت تُوَّجَه الأسئلة للعديدة من الذين على صلة بالمثقفين وأصحاب الفكر, وتهافت الناس على قراءة القرآن والاستفسار عن عباراته ومقاصده وفحواه, وكانوا يقرؤونه بتفكر وتركيز وتدقيق ويناقشون ويتساءلون, حتى وجدتنا أمام مَن يعرفون القرآن ربما أكثر من المسلم العادي مهما ادّعى المعرفة بالقرآن!! ذلك أنهم يقرؤون القرآن وهو لا يقرأ القرآن بالمعنى الحقيقي للقراءة, لأنه ما تعلم مهارات وفنون القراءة,. اقرأ المزيد
لا يعتبر إعلان بلفور، الذي جاء قبل أكثر من قرن من الزمان، مجرد تصريح يفضح نية بريطانيا باقتراف أكبر جرائم هذ العصر، بل يعتبر دليل الإدانة على اقترافها تلك الجريمة عن سبق إصرار وترصد. فعلى الرغم من أن إعلان بلفور نفسه، والذي اعتمدته الحكومة البريطانية نهاية عام 1917، لا يترتب عليه أية التزامات أو تبعات قانونية، إلا أن مساعي وممارسات بريطانيا بعد ذلك لترسيخه قانونياً وتجسيده فعلياً على الأرض يضع بريطانيا في دائرة الإدانة. عملت بريطانيا على ترسيخ إعلان بلفور قانونياً بفرض فحواه في قررات المؤتمرات اقرأ المزيد
العرب يتراجعون ويعادون التوثب والتقدم للأمام، وهي عاهة قاهرة مستديمة فاعلة فتاكة تعصف بوجودهم المعاصر، وتأخذهم بعيدا عن نهر الحياة، وتلقي بهم أحطابا على ضفافه الهامدة الخرساء. العرب إذا تقدموا خطوة إلى أمام تقهقروا مئة خطوة للوراء، بل في هذا الزمن صاروا يتقهقرون قرونا إلى الوراء، فكأنهم يعيشون في القرون الوسطى والدنيا في القرن الحادي والعشرين. قد يرى البعض أن ما تقدم ضرب من الهراء، لكن الواقع العربي يؤكد أكثر من ذلك بكثير، والأمثلة في القرن العشرين دامغة في العديد من دول العرب، اقرأ المزيد
ما من شكٍ أبداً أن فلسطين كانت أكبر ضحايا الحرب العالمية الأولى، وأكثرها تعرضاً للضرر والأذى، الذي أصاب أرضها وشعبها، ونال من مقدساتها وتراثها، وتجنى على تاريخها وتآمر على مستقبلها، وهي الشاهد الحي الوحيد ربما إلى اليوم عليها، والباقي من آثارها، والدليل على تآمر القوى الكبرى عليها، ولكأن الحرب العالمية الأولى قد قامت لأجلها، وللتمهيد لتسليمها للمنظمات اليهودية والعصابات الصهيونية، إذ كانت فلسطين وبلاد الشام قبلها أرضاً للعرب وجزءً من بلاد الشام، ولكن القوى المنتصرة سلختها وأخذتها، وخططت لتغيير طبيعتها وشطب هويتها، وتبديل سكانها واستبدال حكامها. اقرأ المزيد
كنت صغيرة جداً على فهم ما يجري في ذلك المكان، من هم قاطنوه؟ لماذا يتصرفون كذلك؟ الكثير من المسلسلات، ولا أذكر أحدها على وجه التحديد، استخدم بعض ممثليها تهديداً أو استهزاءً كلمة "العصفورية"، وأخبرتني أمي وقتها بأن ذلك مستشفى "المجانين" في سوريا. ولم يختلف الأمر عندنا سوى باسم المكان "الدهيشة". اقرأ المزيد
توعّد الرئيس الفلسطيني "أبومازن" خلال افتتاح جلسة المجلس المركزي الفلسطيني ألـ 30 أواخر الشهر الماضي، بأن المركزي، باعتباره صاحب الولاية القانونية والسياسية على السلطة الوطنية، لأنه هو من أنشأها، سيتخذ قرارات هي الأخطر من نوعها، لأنهم اقرأ المزيد
لم يعد الفلسطينيون عامةً يثقون أن المصالحة الوطنية ستتم، وأن المسامحة المجتمعية ستقع، وأن الاتفاق السياسي سينجز، وأن الشروط المشتركة لمختلف الأطراف ستحفظ، وأنهم سيعودون لممارسة حياتهم الطبيعية، وسيستعيدون علاقاتهم البينية الطيبة، وستعود الألفة إلى البيوت الفلسطينية، والدفء إلى العلاقات الفصائلية، وسينتهي الانقسام البغيض المزمن وستطوى صفحاته السوداء إلى الأبد، وسيلتزم طرفا الانقسام بتعهداتهما، ولن ينكصا على أعقابهما أو ينقلبا على اتفاقهما، إذ سيحفظان كلمتهما، اقرأ المزيد
خريفها مختلف؛ ربما هو ما دفعني للكتابة لا مرور عام على وجودي بين أشجارها، أو أن نسماتها الباردة أفاقت في داخلي ذكرى بداية مشواري. اختلفت رؤيتي، وتهت أياما وليالي، ما الذي يدور في رأسي، هل أنا جادة فيما أفكر؟ لقد تخرجت من كلية الطب مقرة تماما أن الكثير من الطب ينقصنا في هذا البلد، ومن الكثير الأهم كان الطب النفسي. اقرأ المزيد






