جارتنا الشرقية تتقوى ونحن تأكلنا أُرضة الضلال والبهتان والضحك على العقول المتصحرة, والذين يكتبون مقالات ذات أحلام وردية إنما يعبّرون عن هذيانات انفعالية وعاطفية بحتة, والذين يحسبون أن عاصفة قد هبّت وستزيح امتداداتها وتفاعلاتها مع الدول العربية إنما هم الواهمون.. والذين يراهنون على شعبها هم أكثر وهما, لأنه شعب يضع وطنه اقرأ المزيد
الأحزاب العربية أهدافها الخراب والاحتراب، ولا يوجد حزب لم يساهم بهذا السلوك التدميري للقدرات والطاقات. وكأنها تم تأسيسها لخدمة المصالح الأجنبية، ولم تكن أبدا لتأمين المصالح العربية، فمنذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر تم تأسيس جمعيات وأحزاب قومية هدفها التحارب اقرأ المزيد
إنها رسالةٌ أمريكيةٌ صهيونيةٌ عدوانيةٌ واضحة، وعمليةٌ إرهابيةٌ صريحةٌ، ومؤامرةٌ دنيئةٌ مكشوفةٌ، ودسائسٌ شيطانيةٌ معروفةٌ، وأدواتٌ للجريمة مستأجرةٌ، وأبواقٌ للتبرير واهيةٌ، وأصواتٌ شامتةٌ وقحةٌ، وأقلامٌ جاهلةٌ ضحلةٌ، وتغريداتٌ اليكترونية قذرةٌ، وتصريحاتٌ غريبةٌ مستنكرةٌ، وتبريراتٌ للعدوان ساذجةٌ، ورسالةٌ إلى المقاومة موجهةٌ، واستهدافٌ للدورِ مقصودٌ، وتهديدٌ للأمن متعمدٌ، وترويعٌ للمواطنين مدروسٌ، وغاياتٌ سياسية مشبوهةٌ، تلك هي المعاني التي حملتها العملية الإرهابية اقرأ المزيد
منذ قيامها عام 1948، أفادت إسرائيل، أكثر من أي دولة، إزاء كميّة المهاجرين اليهود الذين وفدوا إليها، فعلاوةً على أنها سياسة استفزازية تهدف العرب والفلسطينيين والدول الغربية أحياناً، فقد ساهمت وبقوة في كل المجالات التي تحتاجها الدولة، وسواء كان على المجال الديمغرافي بخاصة، أو المجالات الاقتصادية والعسكرية والاستراتيجية الأخرى. حيث جعلت عدد سكان الدولة يرتفع من 600 ألف يهودي أثناء قيامها، اقرأ المزيد
العقل العربي مفعول به بالعواطف والانفعالات, ولا يعرف معنى الفعل الحر, فنحن لا نفكر ونستلطف تعطيل عقولنا ونستسهل التبعية والرضوخ وعدم التمعن والنظر, لأن في ذلك عواقب وخيمة ورثناها من النمطيات التي قبضت على مصيرنا وتحكمت بسلوكنا. فالعقل ممنوع من الصرف, والرأس عليه أن لا ينتج بل يستهلك, والإنسان مرهون بالببغاوية والاستكانة لمن يحشوه بما يريد من الضلال والبهتان. اقرأ المزيد
من أجمل أيام حياتي .. تلك التي قضيتها طالبا في طب قصر العيني بصحبة كوكبة من أجمل دفعة وأروع أصحاب .. يمكن أرجع أحكي عنهم وعنهن - لاحقا ... في قصر العيني كنا نتداول قصص عن الفارق بين الخطأ والخطأ الفادح والخطأ القاتل .. وكان مشهدا تاريخيا يتكرر بين الحين والحين أن ترى أستاذا يجري وراء طالب في لجنة امتحانات الشفوي لأنه أخطأ في إجابة على سؤال سأله له الأستاذ، وكان الخطأ من نوعية الخطأ القاتل !! اقرأ المزيد
القائد هو الذي يعبر عن إرادة مَن يقود، فهو صاحب مؤهلات وقدرات استشرافية وآليات إدراكية، ومهارات تنفيذية تساهم في تحقيق مصالح شعبه أو مجتمعه أو دائرته ومؤسسته، أو أيا كان موقعه القيادي. ولابد من امتلاكه لقدرات إلهامية وقابليات تحفيزية تثير في مَن يقود الحماس والإرادة للوصول إلى الهدف المطلوب وفقا للرؤية القيادية، وعليه أن يكون صاحب أفكار ويتمكن من التواصل بوضوح مع الآخرين. اقرأ المزيد
"العراقيون ما تصير لهم ﭽارة" أو "العرب ما تصير لهم ﭽارة" وغيرها الكثير, والمعنى أنهم متورطون في غيهم واضطرابهم وسوء سلوكهم ولا يمكن إصلاحهم مهما حاول المصلحون. ومضت على هذا المنوال, الكتابات والتحليلات والتفسيرات والتبريرات والتسويغات والترسيخات, ولا أحد يمكنه أن يفكر خارج الصندوق الذي وضعهم فيه ابن خلدون, وهو دوامة البداوة والحضارة وما يرتبط بهما ويتفرع منهما, ولا جديد فيما يقوله المفكرون اقرأ المزيد
خواطر كثيرة تتوافد في ذكرى عاشوراء... حين خرج الحسين رضي الله عنه بأهله ونفسه ليسجل شهادته - حينذاك - على المسخ الذي يتعرض له الإسلام كما يعرفه هو ويؤمن به .. جدل كبير يكتنف الروايات والتقدم الكبير الحاصل في علوم الأعصاب والدماغ ودراسات الذاكرة والإدراك يشكك في كل سرد، اقرأ المزيد
تكاد لا تغيب عن الذاكرة اليومية الفلسطينية اتفاقيةُ باريس الاقتصادية، التي تحكم العلاقة الاقتصادية والأنشطة التجارية وتنظم المقاصة المالية بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني، فهي اتفاقيةٌ حاضرةٌ دائماً وناشطةٌ يومياً، وتنفذ بنودها وتفرض شروطها وتمضي الحركة الاقتصادية والمبادلات التجارية على أساسها، وهي الاتفاقية التي تتحكم في النظم المالية والمصرفية وتقيد استقلالية النقد الفلسطيني، و اقرأ المزيد






