المرايا المرايا هذه الأيام في كل مكان. تراها في كل غرفة في البيت والعمل وهناك حتى من الأبنية ما جدارها من مرايا وتوجد في العديد من الهواتف الجوالة. وقت النظر في المرآة هو ٦ ساعات أسبوعياً للمرأة و٤ ساعات للرجل. التحديق في المرآة ليس بالسلوك الجديد، ويعود تاريخه إلى ما لا يقل عن ٥٠٠ عام قبل الميلاد. هناك الكثير من الأساطير والخرافات حول المرآة في مختلف الثقافات وخاصة اقرأ المزيد
على أعتاب العام الجديد سألت ديزي عن توقعاتها وما تراه في عالم يتأرجح على صفيح ساخن من الانفعالات والأجندات الخطيرة المشحونة بالمفاجآت. فقالت ديزي: الأرض أمنا غاضبة وستباغتنا بما لا يخطر على بال من التفاعلات التي ستتسبب بمحق الملايين من الخلق الذي أزعجها وأوجعها, فأمّنا الأرض كائن حي ومنه أتينا. والبشر سيتعرض لأوبئة جديدة لا يمكنه الصمود بوجهها مهما أوتي من قدرات علمية وبحثية, فما هو أشد من الطاعون لقادم اقرأ المزيد
السلام عليكم دكتور وائل المقال جميل، خصوصا أنّه يفرق بين أنواع الاضطرابات التي تتحسن بالإيمان والتي لا تتحسن به، وأيضا لقضية مهمة يتناساها المسلمون عندما يقرؤون "الإيمان يساعد في المرض النفسي" فيهتفون بأن المسلمين أفضل حالا من الكفار، ولا يعلمون أنّ الأبحاث قامت على أي دين، فبُهت الذي تسرّع ! فعقليتنا تتعامل مع النّفع بشكل يرتبط دائما بالحقّ ! وبالباطل على أنه دائما شر وضرر (وهذا شبيه بما تحدّثتُ عنه في مقال الموسيقى والتعاسة) فإن اقرأ المزيد
ترامب يؤجج معركة القدس ويشعل نار الكراهية يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصرٌ على المضي قدماً في الحرب التي أعلنها، وعازمٌ على التمادي أكثر في مسلسل الجنون الذي أطلق حلقاته، وسمح لحليفه نتنياهو والكيان الصهيوني بإنتاج المزيد من المشاهد الجنونية المستفزة، التي فاقمت من حدة الأزمة، وضاعفت نتائجها وتداعياتها، وكأنه قد أصيب بحمى هستيرية أفقدته عقله، وأخرجته عن طوره، وصورت له العرب والفلسطينيين ومعهم المسلمين جميعاً وكأنهم دمى بين يديه، أو عرائس شمعٍ يحركها بأصابعه، ويتحكم فيها بإرادته وحسب مزاجه، وأوهمه خياله أنه لا إرادة عند الشعوب العربية والإسلامية، ولا كرامة عند الفلسطينيين، ولا عزة تحركهم ولا غيرة تغضبهم. اقرأ المزيد
علاوةً على العامل الديني، الذي يعتبره الإسرائيليون، الدافع الأول للاستيطان، حيث تشير آيات في كتابهم المقدس، كانوا قد اقتنعوا بواسطتها، بأنّ إقامة دولة إسرائيل، إنّما هي ما وعد الرّب لإبراهيم عليه السلام، وأنّ هدفها هو تحقيق الخلاص للشعب اليهودي، فإن لدينا ثلاثة عوامل رئيسيّة (دنيوية- سياسيّة)، أثرت بشكلٍ إيجابي على تقدّم البرامج الاستيطانية، والتي تمّ هندستها منذ قيام الدولة وحتى هذه المرحلة التي نتواجد بها، والتي تهدف إلى تغطية مجمل نواحي الضفة الغربية تقريباً. يعود العامل الأول، إلى الصهيونية العالمية، التي رأت أن حياة إسرائيل واستمرارها، تكمن في الاستيطان، ما يعني التمدد داخل ما يسمى بأرض إسرائيل، فالجمود والانكماش هما بمثابة نهاية الدولة، اقرأ المزيد
الوسواس بمغزاه السلوكي يبدو حميدا إن لم يتجاوز حدوده ويصبح اضطرابا خبيثا, وهذا يتحقق بنسبة واحد بالمائة عند الناس, ويتباين بشدته وتأثيراته المعوقة للنشاطات اليومية المعتادة. والوسواس الحميد له دوره وقوته وديناميكيته الفاعلة في حياة الشعوب والأفراد والجماعات, ويساهم ببلوغ أعلى درجات الإتقان والتمام والكمال الإنجازي, فالوسواس الحميد مهم وضروري للمسؤولين الإداريين, ولمهن متنوعة أخرى كالطب والهندسة وغيرها من النشاطات البشرية, التي تتمخض عنها نتائج قد تكون خطيرة وقاسية. اقرأ المزيد
في ذكرى انطلاقتها القدسُ تفتقدُ حركةَ فتح وثورتها بسرعة البرق ذاع صيتها وسما نجمها وانتشر اسمها وعلا سهمها، وعرف القاصي والداني بانطلاقتها، وتعرف الفلسطينيون على قادتها، وعلقوا الآمال على مؤسسيها، وانتبه لدوي عمليتها الأولى العالمُ، التي كانت شارة بدء العمليات العسكرية وصافرة انطلاق المقاومة الشعبية، واستفاق العدو عليها فرآها قد باشرت عملياتها وانطلقت في مقاومتها، جريئةً قويةً، مقدامةً شجاعةً، عنيفةً سريعةً، فانتابه القلق من هذه الحركة الجديدة، التي التف حولها العرب والفلسطينيون معاً، وانتسبوا إليها باكراً، وعلقوا الآمال عليها غداً، وخشي كثيراً من مستقبلها، اقرأ المزيد
المغاربة القدسُ عاصمتنا والأسرى عنوانُ حريتنا إنه شعارٌ مغربي رفعته ونادت به مجموعة العمل الوطنية المغربية من أجل فلسطين، وهي المجموعة التي انبرت للدفاع عن القضية الفلسطينية، وتبنت مواقف مؤيدة لها ومناصرة لشعبها، وقد اعتادت في كل عامٍ أن تنظم مجموعةً من الأنشطة والفعاليات تحمل عناوين مختلفة، وتتبنى شعاراتٍ وطنيةً متعددة، وقد ارتأت هذا العام الذي غص بالفعاليات، وامتاز بالعديد من الأنشطة على امتداد التراب الوطني المغربي كله، أن يكون شعار حملتها الوطنية باسم "القدس عاصمتنا والأسرى عنوان حريتنا"، وذلك استجابةً لأكبر تحديين يواجهان الشعب الفلسطيني اليوم، وتعاني منهما الأمة العربية والإسلامية، لعجزٍ فيهما أو لقلة حيلةٍ عندهما. اقرأ المزيد
ربّما يتفق الجميع، على أن الأزمان الماضية، وعلى علّاتها، بأنها أفضل حالاً، وسواء كانت من الحاضرة أو القادمة، وبرغم ذلك، تظل الأمم وعلى اختلافها، تردد بالأمل، على أن تطرأ تحسينات ما، خلال السنة التالية، على مجمل مجالات حياتها، وسواء على الصعيد السياسي، الذي يعني الحرية والهدوء والاستقرار، أو الأمني والذي يعني الأمن والأمان، أو الاقتصادي والذي يُقصد به الرفاه ورغد العيش. النبوءات المتوفّرة حول السنة الجديدة تبدو طائشة، والتي تُفضي، بأن مصادفة تحسينات هامّة وجدّية، بالنسبة للعرب بعمومهم والفلسطينيين بخاصة، وسواء كانت كرزمة واحدة أو مشتتةً، تبدو مُحالاً، فهي سوف لن تحمل أي شيء يمكن تعويلهم عليه، باتجاه تغيير جملة الوقائع الحادثة، أو بعضاً منها على الأقل، والتي تتعاظم إلى الوراء كلّما مرّ الوقت. فالقضية الفلسطينية التي كانوا ينتمون إليها، يُمجّدونها ويُقسمون باسمه، اقرأ المزيد
هذا الموضوع النفسي الحساس يدخل في صميم العلاقات الزوجية والشخصية هذه الأيام لابد من التطرق إليه. هناك الأب والأم اللذين يكتشفان دخول الأبناء والبنات على مواقع الفاحشة وهناك الزوج والزوجة وهناك أيضاً الإنسان الذي يعاني منه في عزلته ويزداد عزلةً بسببه مع مرور الأيام. وفرت الإنترنت السريعة الصور والمشاهد التي هي أكثر وضوحاً من ذي قبل وتستهدف أكثر أجهزة الإنسان تطوراً وهو الجهاز البصري في الدماغ. هذه الصور والمشاهد متوفرة بكثرة مقارنة بجميع مواد الإدمان الكيمائية المعروفة فلا عجب أن نسمع عن كثرة استعمال الإدمان على اقرأ المزيد







