السلوك الذي يتغافله العرب أو يتجاهلونه ويغمضون العيون ويعطلون البصائر أمامه, هو أن القوى الكبرى ومنذ الأزل لا تريد حلا للمشاكل من حولها وإنما تجتهد بالاستثمار فيها لصالحها, فحل المشاكل يضعفها وتطوير المشاكل وتعقيدها يقويها ويمدها بقدرات الهيمنة والسيطرة. ولهذا فإن اعتماد العرب على القوى الكبرى لحل مشاكلهم يصبح نوعا من التعبير الجاهل عن السياسة, ولهذا فإن العرب يتفوقون على غيرهم بالأمية السياسية. فلو نظرنا إلى أية مشكلة عربية اقرأ المزيد
أحببت أن أشير إلى بعض النقاط المنهجية والاستدلالية في قضية "الكوارث الطبيعية" إثر الإعصارات، بعيدا عن هُم ونحن: * الآيات القرآنية التي تدل على أن الله تعالى عذّب أقواما بظواهر طبيعية، هي من كلام الله الذي يعرِف مراده من تلك الظاهرة فبيّنه عبر آياته. ولا يُمكن لأحد بعد انقطاع الوحيْ أن يجزِم بذلك. وليس السبب لأن ذلك غيب فقط، بل هناك سبب أولى منه، وهو أن الظواهر الطبيعية ما هي إلا تقلبات عادية جدا، يمكن أن تقع لأي شخص أو جماعة، فهي "إفرازات أو أفعال" كائنات أخرى. مثل أن يطأ إنسان على النمل، فهو يمشي دوما. ولا أحد يزعُم أن مجرد قتل النمل كان بسبب أنهم نمل أحمر أو أسود! إلا أن يكون ذلك مقصودا، ولا يُعرف ذلك من مجرد "عمليّة الوطء" بل من صاحب الفعل. اقرأ المزيد
أشاع "دونالد ترامب" خلال حملته لانتخابات الرئاسة الأمريكية العام الماضي، بأنه لن يتدخّل مباشرة بمسألة الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وبأنه لن يميل إلى عمل صفقة سلام، ولكنه بدّل رأيه بعد فوزه، باعتبار إشاعته تهدف إلى جلب الصوت اليهودي والأمريكي المحافظ. ففي 22 نوفمبر 2016، أعلن بأنه يودّ أن تنجح إدارته في التوصل إلى اتفاق سلام تاريخي في الشرق الأوسط، وبأنه يحب أن يكون هو الشخص الذي يحقق السلام، باعتباره سيكون إنجازاً عظيماً. على هذا الأساس، فقد عزم أن يكون تدخله من خلال خطّة غير مسبوقة، اقرأ المزيد
مضى على المؤتمر القومي الإسلامي الذي تأسس في بيروت في العام 1994 ثلاثةٌ وعشرون عاماً، وما زال منطلقاً حتى اليوم، إذ عقد في العاصمة اللبنانية دورته العاشرة، وقد أريد له عند تأسيسه أن يكون رافعةً عربيةً ثقافيةً وحضاريةً وإنسانيةً، تنهض بالعلاقة بين القوميين والإسلاميين العرب، وتدير خلافاتهم، وتنسق جهودهم، وتوحد مواقفهم، وتقرب وتوفق بينهم، وقد كان على مدى السنوات الماضية وحتى دورته التاسعة، منبراً لرفع الصوت الحر، وإعلان الموقف وتبادل الرأي، والحوار بين فريقي الأمة وجناحيها العظيمين، المكونين لجسمها والمشكلين لشعوبها، وكان التياران يتوافقان على اختيار منسق المؤتمر من بين مجموع شخصياته المعروفة بوسطيتها واعتدالها، والتي تؤمن بالشراكة القومية الإسلامية، ليلعب دوراً في التوفيق والتنسيق بينهما. اقرأ المزيد
على حدّ قول الرئيس الفلسطيني "أبومازن"، بأن الإجراءات التي قام بفرضها، ضد قطاع غزة، والتي استهدف بها حركة حماس، كانت هي السبب الذي أطاح بالحركة، وجعلها تنصاع لشروط المصالحة، بمعنى أن المصلحة الوطنية، حسب ادعاء حماس، لم يكن لها نصيب بالمطلق، ولدينا من يؤيّده. وبغض النّظر عمّا سبق، وفي ظل توقيع الحركتين فتح وحماس، على اتفاقيّة المصالحة، واستلام حكومة الوفاق – هكذا جرى تسميتها- مفاتيح قطاع غزة، إلاّ أن القطاع، لم تظهر عليه أعراضها حتى اللحظة، برغم انتشار بعض التكهّنات، والتي تشير إلى انفراجٍ ما. فبرغم انبهار حماس بالمصالحة، لدرجة التنازلات الضخمة التي قدمتها على مائدة فتح، والتهديدات التي أطلقتها ضد من يعترضها، والتي وصلت إلى كسر الاعناق، إلاّ أن "أبومازن" واجه ذلك، بأنه ليس في عجلةٍ من أمره، إلى حين تمكين السلطة، من القبض على زمام الحكم بصورة مُقنعة وغير قابلة للجدل. خلال الأيام المقبلة، والتي تستعد فيها الحركتين وفصائل فلسطينية مهمّة أخرى اقرأ المزيد
أحتاج قلبا ناضجا كي أعشقك إني أتيت إليك كيما أسرقك أحتاج قلبك كي أعيش بنبضه تحتاج ألف حقيقة لأصدقك قد كنت منتصرا بحرب غرامنا قد كنت مجتمعا فمن ذا فرقك اقرأ المزيد
من النظريات الأكثر قبولا والتي تفسر انقراض الديناصورات, أن تلك المخلوقات العظيمىة كانت تأكل النباتات وترعى مثل الغزلان والخرفان وغيرها من الحيوانات التي تعيش على النباتات. ومع توالي القرون ودوران الأزمان برز من بينها نوع جديد يأكل اللحوم ويتميز بفكين عظيمين وأنياب حادة, ومخالب يدين كبيرة وشرسة, وهذا النوع من الديناصورات لا يستطيع صيد الحيوانات الأخرى لأنه لا يمتلك قدرات الركض السريع, فلا يستطيع صيد الغزلان أو الأرانب والثيران وغيرها من أهداف الحيوانات المفترسة, فما وجد إلا أن يفترس الديناصورات العظيمة التي تأكل النباتات, فتهاجمها مجموعات منها وتفترسها, ومع تواكب القرون, ازداد عدد هذه الديناصورات وراحت تفتك بالديناصورات الأخرى, حتى تمكنت من القضاء عليها, فوجدت نفسها بكثرتها الهائلة غير قادرة على توفير الطعام, فراحت تتصارع وتتقاتل وتفترس بعضها, حتى انقرضت وصارت متحجرات, نقرأ عنها ونكتشف هياكلها. اقرأ المزيد
قول تأملي إدراكي عميق يُنسب للعديد من المفكرين والفلاسفة وغيرهم, وفيه دلالة تعبيرية عن حقيقة الواقع العقلي البشري, وهو يشير إلى أن العقول البشرية مبرمجة أو مؤطرة أو مخندقة ومصندقة أو مقولبة أي موضوعة في قوالب, ووفقا لما هي فيه ترى ما حولها وتبصر الأشياء وتعبر عن ذاتها المشكّلة أو المأسورة في قالب ما. والتقولب أي الانصباب في قالب معضلة سلوكية بشرية أزلية, ذلك أن الدماغ مطواع ولديه القدرة على التشكل والتصلد والتصمل, أو التبدل إذا تمكن من الخروج من قالبه المسبوق و اقرأ المزيد
العرب بعروبتهم مثلما اليابانيون بيابانيتهم, والصينيون بصينيتهم, والهنود بهنديتهم, والأتراك بتركيتهم والإيرانيون بإيرانيتهم, والألمان بألمانيتهم والفرنسيون بفرنسيتهم والأمريكان بأمريكيتهم, وهكذا الأمم والشعوب على مر العصور والأزمان. وفي زمن تتأكد فيه هوية الأمم وتتبرعم وتورق وتتنامى, يخلع العرب جوهر وجودهم ويقطعون أغصانهم, ويحرقون جذوع كينونتهم ويحاربون جذور ذاتهم, ويعوقون مسارات نسغهم الذي يمنحهم الحياة والقوة والقدرة على التواصل والبقاء وذلك بتنكرهم لعروبتهم, فأصبحوا بلا ملامح مميزة أو علامات فارقة, تشير إليهم وتعزز قيمتهم ودورهم في الحياة, التي يمضون في دروبها بانكسارات متلاحقة ونكسات عاصفة لا ترحمهم, ولا تساهم في تنمية قدراتهم وبناء حاضرهم ومستقبلهم. اقرأ المزيد
–1- وغدًا لو جئْتِ أخرجُ من هذا الوجَعِ المزمنْ أدخلُ قُمْقُمِي المُحزِنْ كيفَ هروبي يا سيدتي ! من وجهكِ من حزني من هذا الزمنِ المُضْنِي -2- أتَجَوَّلُ خارجَ نفسي .. زمنا....... أزمانًا وأفاجئُ أني لم أبرَحْها ! اقرأ المزيد







