لا شئ في قطاع غزة أشد من أزمة انقطاع الكهرباء استعصاءً وصعوبةً، وهماً وقلقاً ومرضاً، وضيقاً ويأساً وإحباطاً، وظلمةً وحلكةً وسواداً، فهي أم المشاكل وصانعة الأزمات، ومسببة المآسي والأحزان، وحارقة البيوت ومشعلة الأجساد، وهي التي تطفئ شموع أعمار الأطفال، وتقضي على أحلام الصغار وأماني الكبار، وتنهي حياة المرضى والأصحاء، وتضع حداً لتفوق الطلاب واستمرار الدراسة ونجاح تلاميذ المدارس، فانقطاعها شبه الدائم، وفاتورتها التي لا ترحم، هي حديث المواطنين اليومي الذي لا يفتر ولا ينقطع، وحلمهم الذي لا يتحقق ولا يتبدد، وأملهم البعيد المنال ورجاؤهم الشديد المحال. اقرأ المزيد
(1) أبـوابٌ .. أبــوابٌ أبــوابْ مُشْـهَـرَةٌ في وجـهي الأبـوابْ أدخــلُ أيـًّا مـنـهـا لن أدخـلَ أيـًّـا مـنـهـا !! (هـل يـُعـتـَنـَقُ الـسـفَـرُ ؟ أنتَ تطوفُ جهاتِ الكونِ / اللا تُدرِكُ عِدَّتَها في نِـصْـفِ مـسـاءْ ! وتُضاجِعُ فكْرتَكَ العذراءَ / وجَدَّتَها !! اقرأ المزيد
إذا ما أجرينا رسماً بيانياً لنرى العلاقة بين (القيم، المبادىء، الأخلاق) والزمن، سنجد أنها في انحدار مستمر مع مرور الزمن. ما يجعلنا نتساءل ماذا أصاب هذا الوطن؟ عندما تحكم الشللية البلاد تصبح اللغة الحنجورية هي السائدة، وهكذا يكون الشعب أصم لا يقوى على الكلام .. لا يقوى على أي من القيم !.. التعميم لغة الجهل، ولكن نتحدث هنا عن النتائج وعن الواقع المفروض، فالصوت بالنهاية هو من يقرر الحدث لا العكس، والصوت المسيطر حالياً هو صوت الأجندات الضيقة .. صوت تحريف المبادىء والعقائد والقيم والثوابت .. صوت ينادي بتحويط القيم الوطنية وكأنها فيروسات وأمراض وبائية. اقرأ المزيد
التفكير الطوباوي الأعوج يتصور أن الأديان عليها أن لا تكون كما هي عليه الحال في جميع الأديان البشرية ومنذ الأزل، ويرى أن لابد من التوحد والتطابق بل والتخندق في آلية رؤيوية واحدة وحسب. وفي هذا اقتراب يتنافى وطبائع الأمور وجوهر النواميس الكونية والقوانين البقائية التواصلية، المحكومة بالتفاعلات التنازعية أو التصارعية اللازمة لتوليد الطاقات الكفيلة بإدامة تيار الوجود وتجدد أمواج الحياة. اقرأ المزيد
الانتحار ظاهرة سلوكية رافقت البشر مثلما رافقه القتل منذ الأزل، وقد تشترك معه العديد من المخلوقات الأخرى، بل أن الكواكب والنجوم وغيرها من الأجرام في تفاعلات انتحارية متواصلة. ومنذ بدايات النصف الثاني من القرن العشرين والمختصون بالعلوم النفسية والسلوكية يحسبون الانتحار عَرضا ولا يخطر على اقرأ المزيد
لسنا مخيرين في موقفنا، أو مختارين في رأينا، أو أحراراً في تحديد ولائنا وتوجيه مشاعرنا، ولا نملك الحق في المفاضلة بين التأييد والمساندة أو التخلي والحياد، إذ لا مفاضلة بين الحق والباطل، وبين العدل والظلم، وبين الخير والشر، وبين الضحية والمعتدي، فهذه قضيةُ حقٍ ومسألةُ عدلٍ، لا تحتاج إلى عظيمٍ جهدٍ أو كبيرِ بحثٍ واستقصاءٍ حتى نميز الحقائق ونحدد المواقف، ونستبين الحق وطريق الرشاد، ونعرف الضحية والجلاد، والمُعتدى عليه والمعتدي، فالمظلوم واضحٌ بينٌ، دمه ينعب، وجرحه ينزف، وجسده يغرق، وروحه تزهق، ونفسه تعذب، وعيونه تسمل، وأطفاله تشنق، ونساؤه تغتصب، وبيته يحرق، وبلدته تدمر، وشعبه يشرد، ووجوده يستأصل، وحقه يسلب، وماله ينهب، وحقوقه تهدر، وملكه يصادر، ومسجده يهدم، وهويته تشطب، ودينه يشتم، وقرآنه يدنس، ومقدساته تهان. اقرأ المزيد
(1) تلكَ آماراتُ الزنْـدَقـَةِ الكُـبْـرَى ! أنـتَ الآنَ تـُنـافِـقُ مَـرْحَـى !!! أصـبَـحْـتَ خـلـيجـيًّـا قـُحَّـا مَفتوحًا ...... ...... منْ كلِّ ثُـقوبِـكَ فـتْحـَا ! ......أيّ فـتـوحـاتٍ كُـبْـرَى ! اقرأ المزيد
لمْ يَعرِفوني مثـلـما لمْ يعرفوني دائـما ! مَفْتُوحَةٌ أبوابُ قاموسِ الشتاءِ ومُؤصَدَهْ ! ومُحَـيَّـرٌ طاووسُ ما من لَـفـظَـةٍ تـُرضـيـهِ لا ! أو نَجْمَةٍ ! أو فَلْتَةٍ! أو تستطيعُ زمُرُّدَهْ ! اقرأ المزيد
الإسلام طاقة تغيير مطلقة جامعة كونية الملامح والتطلعات, وهي إنسانية ذات تفاعل حيوي مع إرادة الحياة, ولا يمكنها أن تكون مغلقة وإنما تتماهى مع طبيعة الكون السرمدية الاتساع. الإسلام صورة متواصلة مع الهيئة الكونية التي أوجدها أحدٌ عظيم خلاق, بديع السماوات والأرض وسيد العرش المنير. اقرأ المزيد
الدنيا تمضي ومنذ الأزل على سكة الاستعباد, وفي معظم بقاعها تحرر المُستَعبَد من قبضة الاستعباد, ولا يزال الحال في العديد من مجتمعات الدنيا يمضي على ذات السكة ولكن بمسميات وآليات مختلفة, فالاستعباد تطورَ ومهاراته وأساليبه قد تنامت وتجددت. فالمجتمعات أصبحت مستعبدة بأنظمة الحكم, وبالكراسي والفئات والأحزاب والأشخاص والعوائل, وغيرها من القوى التي تستحوذ على مقدرات البلدان وأهلها. كما أن الاستعباد اتخذ منحى آخر بعد الحربين العالميتين, فصارت الأرض فيها القليل من الدول الحرة والعديد من الدول المُستعبدة, اقرأ المزيد







