لم تشهد القاهرة حراكا سياسيا حاشدا كما يجري في الأيام الأخيرة مع دخول أطراف إقليمية ودولية على خط الوساطات أو المفاوضات بين مجمل أطراف دعم الانقلاب العسكري بقيادة الفريق عبد الفتاح السيسي وأضلاعه الرئيسية، وبين قادة الرفض المدني. والأمر الذي يتضح بجلاء أن هناك تورطا كبيرا للمشروع الانقلابي في مصر دون أن تتحدد حتى الآن معالم خروج له، أو للمشروع الوطني المقابل المتمثل في التمسك بعودة سيادة الدولة المدنية المنتخبة. اقرأ المزيد
مسار الثورة 5 أغسطس... زوروا رابعة!.. لماذا تضطرب نفوس بعض المصريين، كلما حصل اعتصام، في مكان عام؟؟ لماذا تسعى سلطة الانقلاب، وكل سلطة إلى فض اعتصام الناس؟؟ لماذا ضاقت كل الحكومات في كل العالم بتجمعات حركة "احتلوا"، رغم التزامهم بالسلمية، وتحركهم إلى مساحات وساحات باتفاق مع السلطات؟!! اقرأ المزيد
عندما وقعت كارثة الثالث من يوليو 2013 وبدا للعيان أن الجيش والشرطة بدعم من القضاء والإعلام قد أحكموا قبضتهم الحديدية على مصر، كما بدا أن تأييد الرئيس مرسي سيتحول إلى تهمة قد تؤدي إلى الاعتقال في مصر أمن الدولة الجديدة, كانت الأحداث والأجواء منذ اللحظات الأولى للانقلاب تعطي لمن يعرف من المصريين شعورا بالرجوع إلى أيام أمن الدولة في عهد الرئيس عبد الناصر....ـ، وحقا بدت الصورة قاتمة ربما لأن أحدا لم يكن يعرف حجم مؤيدي مرسي في حين كانت أسطورة الملايين اقرأ المزيد
فجأةً وبلا مقدماتٍ تحوّل الربيع العربي إلى خريفٍ قاحل، قتل الأمل، وحطّم الأحلام، ودمر المشاريع، وأعاد المواطن العربي سنينَ إلى الوراء، نادماً على الثورة، متحسراً على الدماء، باكياً على التضحيات، متألماً على ما أصابه، وما لحق ببلاده وأوطانه. فقد قتل عشرات الآلاف من المواطنين، وزج بأضعافهم في السجون والمعتقلات، وشرد الملايين في أوطانهم وخارجها، وأصبحوا نهباً للجشعين، ومطمعاً للفاسدين، وسوقاً للرق وتجارة الجنس، وسلعاً رخيصة لكل محرمٍ وممنوع، إذ لا يجدون قوت يومهم، ولا ما يستر أجسادهم، ولا ما يُريحون عليه أنفسهم بعد طول معاناة، ومشقةِ سعيٍ وبحثٍ اقرأ المزيد
علمتني الخبرة الذاتية في العلاج النفسي لعبة نفسية أطلقت عليها مصطلح "ماذا لو"، والتي كثيراً ما طبقتها فيما بعد كمعالج في جلسات العلاج الجماعي. فإذا ما هاجمك شخص هجوماً هدّاماً، بدلاً من أن تبادله الهجوم، فما عليك سوى أن تلعب لعبة "ماذا لو". ووفقاً لهذه اللعبة تسأل نفسك سؤالاً، "ماذا لو أن ما قاله فيه شيء من الصواب؟" "ماذا عليّ إذن أن أفعل لأصلح ذلك العيب؟" فائدة هذه اللعبة أنها تحول الهجوم الهدام ليصبح نقداً بناءً، ومن ثم فهي لعبة نفسية تحافظ أولاً اقرأ المزيد
إحدى المذيعات "المدللات" في مكالمة مع المتحدث الإعلامي لرئاسة الوزراء تسأله عن فض الاعتصام فبيقول لها نحن نحاول التوصل لحل سياسي بجانب الحل الأمني تجنبا لحدوث مجازر, فترد عليه قائلة: "لأ لازم الحزم", يقول لها "احنا بنتجنب حدوث دم كتير", تقول له "كده مينفعش الناس مضايقة.."!!!. وكاتب آخر "كبير" يصف الحكومة بالضعف والتراخي وخلف وعدها للناس لأنها لم تقتحم ميداني رابعة والنهضة, وأنها تخسر المعركة أمام الإخو اقرأ المزيد
هناك بديهيات نحتاج للتسليم بها حتى ننطلق إلى رؤية موضوعية عملية بعيدا عن الشعارات والاستمالات العاطفية والدعوات العنصرية الاستئصالية: 1- أن تيار الإسلام السياسي هو فصيل مصري له قواعده وله جذوره الشعبية وله ايديولوجيته وله ثقله, وأن الدعوات لاستئصاله والتخلص منه نهائيا إنما تنم عن طفولة فكرية وسذاجة إعلامية ومراهقة سياسية. فحجم هذا التيار يجعله عصيا على الابتلاع, ولو كان ذلك ممكنا لفعلها عبد الناصر ولفعلها السادات ولفعلها مبارك. كما أن تفتيت هذا التيار -حتى وإن كان ممكنا- فإنه ينتج مجموعات صغيرة متناثرة لا تلتزم اقرأ المزيد
لا شك بأن أحد مظاهر شهر رمضان الكريم هو العطاء الفني العربي من خلال الشاشة الفضية أو جهاز التلفاز. يتم إنتاج وعرض معظم الإنتاجات الفنية في هذه الفترة الزمنية ويتم تكرارها هنا وهناك طوال أشهر السنة بعد ذلك. في هذا العام هناك العديد من هذه الأعمال والذي يلفت النظر فيها بأنها غامقة اللون والأحداث ومقرفة أيضاً. ربما هناك بعض الإسراف في هذا الرأي الشخصي اقرأ المزيد
مسار الثورة 4 أغسطس... جمهورية رابعة !! لن أضيف كثيرا إذا تحدثت عن حالة معنوية مرتفعة،صمود وإصرار، وأخلاق جماعية راقية، وتنوع ثقافي وطبقي ومجتمعي، وفي مواجهة التهديد بالموت يخرج الناس أفضل ما فيهم، فهل يكتفي المعتصمون بهذا ؟؟ أكثر من خمسة أسابيع مرت على المعتصمين بالنهضة ورابعة..المنصات تصدح، والناس تهتف، وتصلي، وتدعو الله، وتأكل، وتشرب، وتنام، وتبدع أنماطا من العيش المتقشف السعيد المتضامن، وهكذا كان التحرير خلال أغلب الـ 18 يوم ، ثم يعود الناس من حيث أتوا .. يحملون معهم بعض الذكريات، والصور، وأرقام الهواتف !! حركة "احتلوا" المتأثرة بأسلوب الاحتشاد في الأماكن العامة -على الطريقة المصرية- تحولت اعتصاماتها -حول العالم- إلى مدارس لتعليم الأفكار، والمهارات في المناظرة، والتواصل، والنقاش، والتعاون بين المختلفين طبقيا، وثقافيا !! اقرأ المزيد
أم الرسائل بطنه ورنه دبجوا رسالة الضعف السحرية. أرسلوها للطرف الآخر، فتوجعت الزوايا الست للنجمة. أعيدت الرسالة وبالبنط الأحمر "خطأ في العنوان" دفء النفس قاد سيارته صباحا متوجها إلى عمله. تمتم أذكاره ورتب أحلامه. اكتشف دفء نفسه الجديدة وقال: أهلا بالحياة. اقرأ المزيد










