في عام 1980 قاد الجنرال (كنعان إفرنْ) إنقلاباً عسكرياً ضد الحكومة الديمقراطية التركية. وكان الرئيس الأمريكي (جيمي كارتر) في حفل موسيقي بهيج حينما جاءه اتصال من ضابط إرتباط لوكالة الاستخبارات الأمريكية (سي. آي. أي.) يقول: "لقد فَعلَها غـلماننا"!! وقد اعترف مدير مكتب (سي آي أي) في أنقرة آنذاك بول هنزي Paul Henze بأن وكالته كانت تقف وراء الانقلاب. وهكذا ابتهجت واشنطن بسيطرة ثلة من الجنرالات المرتبطين بأجهزتها السرية على أزمَّة الأمور في تركيا، وانفتح باب من الاضطراب الاجتماعي والعنف السياسي والجدْب الاقتصادي في تركيا لأعوام مديدة. اقرأ المزيد
لم يعد الحديث عن شهر رمضان، وما فيه من تجليات روحية مطلباً جماهيرياً، فقد تراجعت كل تلك المعاني الصافية الشفافة التي كانت تُظلل مجيء الشهر الفضيل، وما كانت تمنحه للنفس الإنسانية من غذاء روحي متميز، وحلّت محلها تجليات نزعة إستهلاكية شرسة وطاغية، تربط الإنسان بكل قيد متاح بقيود شهواته ومتطلبات معدته و اقرأ المزيد
القاهرة 30 هو رواية شهير للكاتب الكبير نجيب محفوظ وفيلم قديم من إخراج الرائع سابق عصره صلاح أبو سيف وقام ببطولته رشدي أباظة وحمدي أحمد وسعاد حسني وأعتقد أنه فيلم شهير شاهده معظم المصريين أما بطيخستان 2013 فهي قصة واقعية تحدث في دولة بطيخستان الخيالية. الحقيقة أن وجه الشبه بين القاهرة 30 وبط اقرأ المزيد
لعل أي مواطن مصري متابع لما جرى من بعد ثورة يناير يستطيع أن يرى دورا واضح السلبية للشرطة المصرية في غياب الأمن والاستقرار بعد الثورة... وهذا فهمه الناس على أنه عقاب لهم من الشرطة... وفسره البعض بأنه عدم قدرة على مواجهة الجمهور المصري الثائر عليهم وأنهم بحاجة إلى ترتيب الأوراق وما شابه، وكيف يتعامل الباشا مع الخرسيس معاملة أخرى تعتبر الخرسيس إنسانا، وكيف يتعامل الضابط مع متهم دون سب ولا ضرب وكلها أشياء تحتاج تدريبا... اقرأ المزيد
أحسه حتى أكاد أراه فوق رؤوسنا يحوم!!! الناس مكبوسة، لا أصدق أن مصريا يهزأ بالموت، أو يفرح به!! أغلب المصريين ملاوعين، وكثيرا جدا يظهرون بعض ما بداخلهم، ويخفون بعضه!! تفكيرهم بسيط، وعقولهم متواضعة الكفاءة، يتصورون أنفسهم إما في رابعة يرفعون صور مرسي، الذي يكرهونه، أو في التحرير، يرفعون صور السيسي اللي بيشتغلهم، وهم عارفين ده!!! ويقال لهم: لو أخذتم موقف ثالث، أو رابع أو خامس تبقوا محايدين أو موالسين أو خنازير، أو غير ذلك!!! اقرأ المزيد
لم تحتمل المعدة المصرية الهوية الإسلامية الحارة الملتهبة المليئة بالشطة، لم تحتمل ما يدعو إليه صفوت حجازي وعاصم عبد الماجد وطارق الزمر ومحمد الظواهري والشاطر والبلتاجي وعبد الله بدر ووجدي غنيم وغيرهم...، وأيضا لا تحتمل تلك المعدة الهوية العلمانية المسمومة التي تحدث عنها وبشر بها حلمي النمنم وفؤاد زكريا وفرج فودة وسلامة موسى وأحمد عبد المعطي حجازي وغيرهم. اقرأ المزيد
انتهيت من مشاهدة خطاب الفريق السيسي، الخطاب أبوي بامتياز، تحريضي بنعومة، ماضوي بجدارة، ولا يطرح أية رؤية مستقبلية إلا بتكرار الأخطاء/المصائد... سابقة الفعل، والفشل!! يتورط وزير الدفاع -منطقيا- فيما يلوم الرئيس -المغدور به- عليه، فهو يتعامى عن رأي الملايين التي تعارض انقلابه، وخرجت ضده، كما تعامى مرسي عن الملايين التي عارضت حكمه، وخرجت ضده!! وهو لا يرى مستقبلا إلا ما حدده هو، ضاربا بعرض الحائط أن للملايين رأيا آخر، فيضع للناس -كعادة الطغاة- تصنيفا يراد لهم قبوله: - إذا خرجت مؤيدا لي تحميك الداخلية ويحرسك الجيش، وإذا خرجت معارضا لي تقتلك الداخلية، ويفرمك الجيش، وأتجاهل أنا، وإعلامي، ونخب القوادين، وجودك تماما!! فكأن رأيك ووجودك عدم بالنسبة لي!! اقرأ المزيد
فيما يرى الحالم 24 يوليو من غير زعل بغض النظر عن شكل الخروج من اللحظة الراهنة، سنكون -في كل الأحوال- على موعد مع إنتاج القديم بتنويعات على نفس المكونات في خلطات، وعبوات يحسبها الجاهل والغافل جديدة!!! بينما هي مش!! سنكون على موعد مع الجديد حين نبذل الجهد المطلوب والغائب لإنتاجه الجهد الذي لم نبذله، ولذلك ما زلنا نعيش، وسنعيش لفترة في حالة: المضمضة، فيما مضى، وراح، وانقضى!!! اقرأ المزيد
الإطار الأكبر لما ينبغي أن نتحرك تجاهه هو لم شمل الوطن والمواطنين! تصعيد التنافس السياسي الحزبي، وحشد الناس بدءا من غزوة الصناديق-استفتاء مارس 2011- مزق الأمة.. الممزقة أصلا بالجهل، والفقر، والأمراض الجسدية، والنفسية!! الظن المتوهم بأن الاحتكام إلى الصناديق -في أمة مهلهلة- سيؤدي إلى بناء أي شيء جرنا إلى حروب أهلية مشتعلة، وكراهيات منفلتة، وحين حاز الإخوان أغلبية برلمانية، وحين أصبح منهم الرئيس لم يعطوا "لم الشمل" أية أولوية، وغرقوا في عمق مستنقعات الدولة المصرية، فلا هم اقرأ المزيد
مجتمعاتنا التي تقول بأنها تسعى إلى بناء أنظمة ديمقراطية, قد أمسكت بالديمقراطية من ذيلها, ونسيت بأن لها رأسا وعقلا ورؤى وبرامج وآليات, وإن جوهرها الاقتصاد. فلا ديمقراطية إذا كانت البطالة فائقة والفقر شديد, والحاجات ناقصة والعناء الإنساني متعاظم. فالديمقراطية سلوك اقتصادي أولا, فالحرية بحاجة إلى اقتصاد قوي, اقرأ المزيد







