أغلب المصريين تلقوا تعليما رديئا للغاية، وتربوا في بيئات فقيرة جدا في معرفتها بكيفية وماهية الإنسانية والتربية.... أصلا!!! وكعادة أصحاب التفكير -منخفض المستوى- تجدهم يرددون ما سمعوا من ترهات، وتهويمات... يحسبونها غاية المعرفة، وفصل الخطاب!!! وصف هذا بالجهل أو التخلف، لا يكفي لأن هؤلاء -وكلنا فينا من هذا، بدرجات- وأولئك يعتقدون أنفسهم على علم، وعلى هدى، ومستعدين يموتوا أو يقتلوا على قشور وصلتهم يحسبونها كافية لتكوين موقف، وإسالة دماء!!! اقرأ المزيد
كلما سمعت كلمة (حوار), تتردد على لسان السياسيين في خطبهم, أعرف بأن المشكلة قد تعضلت وتطورت, ووصلت إلى طريق مسدود, فهم يدركون ويؤمنون تماما بأنهم يكذبون, ويسوغون ما سيقدمون عليه من إجراءات تعسفية. فالحوار بمهاراته ومفرداته وآلياته, غائب ومجهول ومنكور, في واقعنا العربي من أقصاه إلى أقصاه, فهل وجدتم قضية عربية واحدة تم حلها بالحوار, ابتداءً من أكبر قضية إلى أصغرها. اقرأ المزيد
جوابي: نعم للأسف الشديد. ولدي على ذلك شواهد وأدلة متضافرة. في البدء يتوجب علي البوح بأنني على علم تام بأن “الأخلاق جزء من الدين”، ولكني أعلم أنه لا يلزم من “التدين” أن يكون الإنسان ذا خلق، والأدلة على ذلك كثيرة، كحديث “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه”، كما اقرأ المزيد
تلاحقت الأحداث بشكل سريع منذ الثلاثين من يونيو وكنت جالسا مساء الأربعاء 2 يوليو أكتب لأكمل مدونة كان اسمها "مصر تطلق لحيتها" كنت كتبت أغلبها أوائل سنة 2012 ... ولم أكمل لآخرها إلا ذلك المساء الذي تلاحقت فيه الأحداث بشكل مريع! وليس فقط سريع!.... فجأة على ذكر اسم المدونة التي أكتب رأيت مصر تنزع لحيتها! فأصبح اسم المدونة مصر تطلق لحيتها! مصر تزع لحيتها. خرجت ملايين قيل أنها أضعاف من خرجوا في ثورة يناير، مثلما قيل أن الجيش الذي اضطر إلى عزل الرئيس حقنا لدماء المصريين فوجئ بأعداد الذين اقرأ المزيد
والمُلاوَمة: أن تلوم رجلا ويلومك. وتلاوموا: لام بعضهم بعضا. واللوم: العَذْل. ونقول: لام يلوم ولائم. ويلومه ويلوم غيره ولا يلوم نفسه! اقرأ المزيد
"الإسلاميين" هو لفظ يطلق على الكتلة النشطة في التيار الإسلامي والتي تتبنى المشروع الإسلامي في الحياة السياسية, وهم خليط من الجماعات والتجمعات تقودها جماعة الإخوان المسلمين نظرا لتاريخ الجماعة الطويل في العمل السياسي والدعوي والتربوي. والتيار الإسلامي له قاعدة شعبية كبيرة تتجاوب معه بسبب قوة حالة التدين في المجتمع المصري وتأثرهم بمشايخ وزعماء دينيين لهم تأثير كبير على الجماهير. وقد استطاع التيار الإسلامي تحقيق انتصارات كبيرة في الانتخابات والاستفت اقرأ المزيد
يجب أن ننتبه كمصريين أن آلاف من شباب الإخوان ما زالوا حتى هذه اللحظة وبعد إبعاد مرسي عن السلطة يقفون في ميدان رابعة العدوية وميدان نهضة مصر, هؤلاء الشباب كانوا ضحايا لعمليات شحن لسنوات طويلة ولعمليات برمجة عقلية ووجدانية وروحية استغلت محبتهم للدين وإخلاصهم لقضايا الأمة الإسلامية ووظفت كل ذلك لتحقيق أحلام وأوهام وأطماع قادة الجماعة, وقد قام هؤلاء الشباب بعمل مجهودات خارقة أثناء المليونيات والانتخابات للوصول بالجماعة إلى سدة الحكم مدفوعين بمحبتهم لله ورسوله ومحبتهم لقادتهم الذين اعتقدوا أنهم يعملون لوجه الله ولنصرة شريعته. ولا ننسى أن هؤلاء الشباب انضموا للإخوان في فترة كانت تتميز بالفراغ السياسي وبغياب القدوة في الرموز لذلك اتجهوا للجماعة التي استوعبتهم وبرمجتهم ووظفتهم لصالحها, وهؤلاء الشباب انضموا للجماعة في وقت كانت الصورة أنها جماعة مجاهدة ومناضلة ومعارضة للنظم السياسية الفاسدة, وقد رأوا أن قادة الجماعة التاريخيين ضحوا كثيرا من أجل مبادئهم ومن هنا جاء إعجابهم بهم وإخلاصهم لهم. اقرأ المزيد
في وقت ما بين انتخابات مجلس الشعب والشورى المنتخبين بعد ثورة 25 يناير وقبل الحكم ببطلان انتخابات الأول، كنت قد كتبت جزءا من المدونة التالية، ثم ضاعت الذاكرة الفلاشية التي كنت أحفظها عليها، وتوافق ذلك مع رغبة في الصمت والتريث طال مكوثها معي منذ الشهور الأولى للثورة، ولم أجد المدونة بعد ذلك إلا بالصدفة اليوم 2 يوليو 2013 بينما ميادين مصر ملأى بالحشود بين معارض لبقاء الرئيس المصري ومؤيد لبقائه، فرأيت أن إكمال المدونة مناسب ونشرها الآن واجب: مصر ركبت ذقن .... صورة للمشير ملتحيا ... كاريكتير لمصر وقد ارتدت النقاب ... يا ترى ماذا سيفعل الإخوان المسلمون ؟ والسلفيون في البرلمان ؟! اقرأ المزيد
اليوم 30 يونيو 2013م, لم أكن أتخيل مارأيت، المصريون فرحون، الملايين تصافح بعضها، تحتضن بعضها، وكأنهم كانوا في غياب طويل والتقوا اليوم، أجواء احتفالية مبهجة تعم المظاهرات والتجمعات التي ملأت الشوارع والميادين في طول مصر وعرضها. صحيح أن الشعارات تجاه النظام عدائية وتطالبه بالرحيل وبالقصاص, ولكن المشاعر البينية وسط الذين خرجوا مفعمة بالفرحة والحب, والأعلام المرفوعة موحدة, إنها علم مصر ذات الألوان الثلاثة المبهجة, والهتافات كلها من أجل مصر, والذين خرجوا مصريون طبيعيون بحلوهم ومرهم, من أولئك الذين نراهم في المدارس والجامعات والمصانع والحقول والمقاه اقرأ المزيد
يلاحظ في الفترة الأخيرة ارتفاع أصوات ودعوات عنصرية في أعمدة بعض الكتاب وفي بعض البرامج الحوارية وحتى في الهتافات وسط التظاهرات, ومجملها يعطي صورة شيطانية (أو حيوانية بإطلاق لفظ الخرفان) للإخوان وربما لبقية فصائل تيار الإسلام السياسي, وهذا في النهاية يرسخ لصورة ذهنية نمطية سلبية لدى جموع الناس تجاه الإخوان أو غيرهم ويشحن الجموع المستهدفة بشحنات كراهية واذدراء وغضب يخشى أن تتحول في أي وقت إلى عنف موجه إلى كل ما هو إخواني أو إسلامي سياسي. وهذا خطأ وخطر كبير, خطأ لأن التعمميم نفسه غير صحيح, فعلى الرغم من كون الإخوان تنظيم محكم إلا أنهم ليسوا سواءا في اقرأ المزيد






