"لهم أجندة خارجية".. كان الإيحاء واضحًا بأن المعنيين بالتحديد هم "الإخوان المسلمون" أو على الأصح كافة الإسلاميين الذين شاركوا كباقي أفراد هذا الشعب في الاحتجاجات. وهو اتهام تكرر كثيرًا على لسان أطراف عديدة إعلامية وسياسية في نظام حسني مبارك، وكان المقصودون هم أبناء الشعب المصري الذين خرجوا إلى الميادين والشوارع ينادون برحيل الدكتاتور الهرم وينددون بـ 30 عاما من الفساد والاستبداد. أكذوبة الأجندة الخارجية قديمة متجددة يستدعيها هؤلاء القتلة كلما دعت حاجتهم إليها، وهي الفكرة التي رأت فيها عقولهم الآن وسيلة لتشويه هذه الثورة الشعبية غير المسبوقة في تاريخ المصريين. اقرأ المزيد
انتشرت في الموقع الاجتماعي الأشهر من أيام دعوى للمصريين بالتظاهر والاحتجاج أو للثورة على حد قول البعض في 25 يناير الموافق العيد الرسمي للشرطة المصرية، وانقسم الشباب الذي يمثل الغالبية الكاسحة من مرتادي الموقع إلى فريقين الأول مؤيد بحماس محموم للفكرة ويدعو ويحرض للنزول للشارع بكل قوته بلهجة يغلب عليها الاستعلاء الواضح والوصاية والتوجيه باعتبار أن من يقرر النزول والاحتجاج في هذا اليوم أفضل وأكثر ايجابية ووعياً وحباً للبلد من غيره، فالآخر الذي لا يجد جدوى من النزول سلبي في نظره، اقرأ المزيد
الحمد لله الأوضاع بخير، والأمن مستتب، والأسعار متدنية، ورغيف الخبز بمتناول اليد والاحتياجات الأساسية مدعمة، والمواصلات مؤمنة وشبه مجانية، والجامعات دون رسوم، والسكن شقة لكل متزوج، والوظائف الشاغرة تشتكي وتبحث عن شاغليها، وكلمة بطالة مشطوبة من القاموس، ولا أحد يحرق نفسه من أجل لقمة العيش. فسقوط أول لبنة في جدار الظلم بدأت ولن تنتهي حتى ينتشر العدل في الأرض، وهذه هي نهاية كل السلاطين الذين لا يحكمون بما أنزل الله، والذين اتخذوا من مناصبهم طريقاً لإشباع شهواتهم ورغباتهم الشخصية، يحكمون وفق أهوائهم ويسعون في الأرض فسادا. اقرأ المزيد
لا أظن أن شعبا في الدنيا فكهاً ويحب النكتة كالشعب المصري. والمدهش أنه يجيدها حين يكون (مفرفش) وحين يكون (حاله وحش). فحين سطع نجم الفنانة نانسي عجرم قبل خمس سنوات أطلق المصريون نكته لطيفه هي (اللهمّ عجرم نساءنا) يدعو فيها الرجل المصري ربّه أن يجعل زوجته مثل نانسي عجرم:طرية، ناعمة، بشفتين نصف دائريتين حمراوين مثل تويجي ورده.. تتلوى أمامه بغنج وتؤدي له الرقصة المغرية لتوصله إلى الحالة التي بلغها المرحوم فريد الأطرش (أكلك منين يا بطه!). اقرأ المزيد
في الصباح هذا اليوم كان القلق والتوجس بل وشيء من الوجوم يسود أجواء القاهرة كما أحسست أنا... كانت أنباء الشهداء الجدد في الوادي الجديد تعني أن جهاز الشرطة ما يزال قادرا وسادرا في ممارسة دوره الدنيء القديم.... وكان الخوف من أن ينقض على ثورة الشباب من لا يحسنون الاحتجاج سلميا.... كنت بشدة أخاف على ما بنته مصر ونهبت وهي تبنيه أخاف أن يدمره الغاضبون... وكانت الأمور منذ الأربعاء الثالث للثورة قد بدأت تأخذ شكلا آخر.... صحيح أنها مشاركة في ثورة الشباب وصحيح أنها سرعت وتيرة الأحداث لكنني كنت متوجسا في الصباح.في الصباح هذا اليوم كان القلق اقرأ المزيد
في يوم الأربعاء الثالث هذا من أيام الغضب المصرية كان جدولي مشحونا ففي الصباح الباكر كان علي أن أكون موجودا في سفارة النمسا بمحافظة الجيزة، لطلب الحصول على تأشيرة دخول لحضور مؤتمر الطب النفسي الأوروبي التاسع عشر للجمعية الأوروبية للطب النفسي The 19th European Congress of Psychiatry, EPA 2011 في شهر مارس القادم حيث دعيت لحضور عدة جلسات وورش عمل عن العلاج المعرفي السلوكي للوسواس القهري، وعلي في الساعة الثانية بعد الظهر أن ألتقي مجموعة من الزملاء والأساتذة اقرأ المزيد
يقولون بأن ثورة 25 يناير 2011 ليس لها قائد، وهذه حقيقة يستشعرها جيدا كل من شارك في المظاهرات أو وقف في ميدان التحرير حيث ترى مجموعات ضخمة تتحرك في تناغم وتوافق دون قيادة مركزية، وعلى الرغم من كونها مجموعات تلتف دائريا حول من يقومون بالهتاف (وهم متغيرون من وقت لآخر) إلا أن ثمة رابط خفي يربطهم جميعا وكأنهم كيان متكامل تكاملا حركيا. اقرأ المزيد
كثير ما يلفت أنظارنا أشخاص مميزون يتركون بصمات إيجابية واضحة في كل طريق يمرون به. ونراهم عادة يتحلون بقدر عال من التوازن، وفي نفس الوقت يتمتعون بمستوى لا بأس به من السعادة والراحة النفسية. التوازن هذا يعادل في كثير من الأحيان ما يدعى بالوسطية حين نتحدث عن جزئيات متعلقة بالشريعة الإسلامية. والوسطية أمر ليس بحديث على شريعتنا إلا أن التسمية كانت ضرورية لإيجاد مساحة بين الغلو والتشدد من جهة وبين التفريط من جهة أخرى، فأطلق اللفظ، وهو في أصله شرح مبسط اقرأ المزيد
الإخوة أعضاء موقع مجانين للطب النفسي، الأخ الصديق د. وائل أبو هندي، السلام عليكم؛ ربما لم يكن استقرائي للأحداث المصرية الأخيرة يرقى لمستوى التحليل السياسي, أو إبداء رأي... لكنني ربما جازت لي المشاركة من باب التساؤل والاستفهام عندما وصلني على بريدي الإلكتروني _ كما باقي الزملاء _ جوازا لفلسفة الأحداث السياسية الراهنة إثراءا ربما أو تحفيزا اقرأ المزيد
طالت أو قصرت المدة ستنتهي إن شاء الله ثورة 25 يناير ومهما كانت النهاية فالمؤكد أنه لا عودة إلى ما قبل 25 يناير. ما حدث في ثورة 11 (على وزن ثورة 19) سيستغرق وقتا طويلا من التحليل النفسي والسياسي لما حدث وما أدى إلى هذه الثورة من شعب عرف عنه طول صبره كما يتضح من أمثاله الشعبية اقرأ المزيد














