عقلية التربّص للمصائب* التي ينتهجها أغلب الوعاظ والمشايخ وكثير من الناس هي عقلية تُراهن على "الشعور بالذنب واحتقار الذات (الفردية والجماعية)" في كل مصيبة أو كارثة يَنْبَري أصحاب هذه العقلية لتذكير الناس بأنّهم عصاة ومذنبون، بأنّهم مفرّطون في حق الله، وأنهم يستحقون العقوبة... والسبب الذي يجعلهم يقرؤون الأوضاع بهذه الطريقة هو أنّ خطابهم قائم أصلا على استثمار النفسيات الهشّة والمُحطّمة التي تلتجئ إلى خالقها اقرأ المزيد
الأرض تدور وما تأتي به يختلف عمّا كان، والدوران تعبير عن التجدد والتغيير، والأوبئة من الظواهر المرافقة للحياة منذ الأزل، وهي تصيب جميع المخلوقات وفي بيئاتها المتنوعة المائية والهوائية والترابية وغيرها. والأوبئة تدور مع دوران الأرض، أي أنها لا تُقيم، ولكل وباء فترة زمنية ما يستنفذ فيها قدراته العدوانية ويؤدي رسالته الدورانية ويخمد أو يغيب ليأتي بعد عدد من الدورات وباء غيره لتأدية رسالته المطلوبة وهكذا دواليك. مما يعني أن الوباء العاصف في الأرض سيخمد عاجلاً أم آجلاً، اقرأ المزيد
مما لا شك فيه أن هناك إجهادا وضغوطا مرتبطة بتفشي فيروس كورونا في معظم أنحاء العالم، وبالتالي يجب أن نتعلم كيف تتعامل مع هذه الضغوط المرتبطة بالوباء. وإليك عزيزي القاريء بعض الإرشادات النفسية المقترحة في النقاط التالية: - اتبع الإجراءات الوقائية: هذه هي النقطة الأولى وهذا شيء مفروغ منه؛ وتلك الإجراءات متوفرة بكثرة... وهذا في حد ذاته يجعلك مطمئنًا. - كن على تواصل مع الٱخرين (لا العزلة الاجتماعية): اقرأ المزيد
الدول الحصيفة النابهة الحريصة على مقامها ومواطنيها تتخذ إجراءات وقائية صارمة لمواجهة التحديات ومنها الأوبئة، وأثناء ذلك تنطلق آليات الرعب والهلع والخوف لترافق الوقاية من أي داء. وهذه ظاهرة سلوكية تشترك فيها البشرية جمعاء، وتدعو للحيرة والعجب!! فلماذا يخشى الناس الوقاية ويذعنون للداء والوباء؟!! اقرأ المزيد
مخطئٌ من ظن أنه ناجٍ من المرض أو لا يصابُ به، وأنه لن يطاله ولا أحداً من أهله وأحبابه، وأنه سيكون بمنأىً عنه وغير معرضٍ له، فهو محصنٌ ومحميٌ، ومحفوظٌ ومصان، ومقروءٌ عليه ومرقيِّ، وكأنه قد أخذ من الله عز وجل موثقاً ووعداً، أو قطع معه سبحانه وتعالى عهداً، أنه لن يبتليه بالمرض، ولن يمحصه بالفتنة، ولن يصيبه بسوءٍ أو يلحق به ضرر، وأن الوباء الذي ضرب العالم بأسره والشعوب كلها سيتجاوزه إلى غيره، اقرأ المزيد
في ثَنايا الرُّوحِ أضْواءُ المُنى وبها الأنوارُ مِنْ نورِ الأنا إنّ إلاّ أحدٌ في ذاتِها وبذاتِ الكوْنِ يَنْبوعُ السَنا مُنْتهى الإدْراكِ آفاقُ الأرى ما نَراها ..... وتَرانا كُلّنا وعلى الْدَوْح نداءٌ صاخبٌ ... يَتهادى ..... برسالٍ نحْوَنا اقرأ المزيد
تشكل الحالة النفسية أحد الأركان المهمة في مواجهة اجتياح فيروس كورونا للعالم, فنحن نحتاج أعلى درجة من اللياقة والحصانة النفسية لنواجه هذه الجائحة التي لم ير لها العالم مثيلا من قبل, حيث نجح فيروس لا يرى حتى بالميكروسكوبات العادية أن يثير الفزع في نفوس البشرية كلها وينتصر على كل جبابرة العالم ويجعل أسلحتهم وقوتهم بلا جدوى, ويجبر غالبية سكان الأرض على الانسحاب القهري من الشوارع والاختباء في بيوتهم. ولكي نحقق أكبر قدر من التوازن والصمود النفسي في مواجهة الجائحة اقرأ المزيد
نتحدث عن أرصدة البنوك وما لدينا من العقارات والمزارع والبساتين والعربات والمصانع والشركات، وما نملكه من آبار نفط سُلبت من أهلها وتمكّن منها مَن استطاع وغنم، ولا نتحدث عن أرصدة الكلمات في أدمغتنا، فما عندنا من أرصدة مادية لا قيمة لها ولا معنى في حياتنا عندما تكون أرصدة الكلمات في عقولنا خاوية، فالعقل الذي لا يمتلك رصيداً وافراً من الكلمات هو كالصحراء القاحلة التي لا تستطيع رعاية غير الأشواك. ومجتمعنا العربي عموماً يفتقر إلى أرصدة الكلمات وثقافة الكلمة اقرأ المزيد
"سنتقدم عندما نبني مدارس ابتدائية تُضاهي قصورنا" المدرسة الابتدائية جوهر التقدم والرقاء لأنها تهتم بالمستقبل وترعاه وترسمه في لوحة الأجيال المتحركة المتوثبة نحو الأمل والرجاء، والمجتمعات المتقدمة تكون مدارسها الابتدائية متطورة وراقية، وتهتم بها أيّما اهتمام لأنها حواضُن المستقبل والحياة المتجددة. ويمكن تقدير مدى تقدم المجتمعات بالنظر إلى عمارة مدارسها الابتدائية، اقرأ المزيد
الأجيال المعاصرة أدركت أن الأرض وعاء يحتضننا ويرعانا بعد أن عرفت طبيعته وما يتطلبه من رعاية وسلوك رحيم. هذا الوعاء المغلق يمكنه أن يقضي علينا عندما يتحول الهواء الذي نستنشقه إلى وسط مسموم أو تحتشد فيه الفيروسات والمايكروبات الفتاكة القادرة على قتل أعداد هائلة من البشر في بضعة أيام. وتبدو أحوالنا اليوم كالأسماك التي تعيش في بركة تم وضع السم في مائها. فإلى أين المفر؟ إذا خرجت الأسماك من الماء ستموت وإذا بقيت فيه ستموت!! اقرأ المزيد






