في اللّغة نقول: فلان مُعمّم أي مُخوّل، وفرس مُعمّم أي أبيض الرأس وعمّمُوني أمرهم أي قلّدُوني أمرهم. والعمامة واحدة العمائم، وعمّمُه تعميماً أي ألبسه العمامة، وعُمّم الرجل أي سُوِّدَ (سُيّد) لأن العمائم تيجان العرب وكما يُقال توّجَ يُقال عُمّم. والعمامة جمعها عمائم وعِمام. وللعمامة أسماء مختلفة، وهي عبارة عن قُماش يُلف على الرأس بأساليب متنوعة ليصنع أشكالها العديدة. اقرأ المزيد
1- تَسَلُّقُ النَّخيلِ... "تفعيلة الرجز" شُكرًا على غِيابِكِ الطويلْ أنا ! ولا أودُّ أنْ أطيـلْ !: شَبِعْتُ منْ تَسَلُّقِ النخيلْ! دمُ الأصابِعِ ابْتَـدا يسيـلْ ؛ تَعِبتُ من كلامِكِ الجميلْ وَفِعْلِكِ الذي ! ولا حتى وَلا حتى قـليلْ !!!! شكْرًا على غيابكِ الطويلْ! اقرأ المزيد
الصين تتعرّض لهجمة وبائية عاتية، وهي صامدة مُتحدّية تستحضر طاقاتها وقدراتها لتوفير عوامل الانتصار على الفيروس الطاعوني الشديد الخطورة والتدمير. فهي التي بنت مستشفى بسعة ألف سرير في غضون ستة أيام ومستشفى بسعة بضعة آلاف سرير في ظرف أسبوعين وتصرّفت بصرامة وقوة لمُحاصرة الوباء والقضاء عليه، ولم تستسلم وتتباكى وتستغيث وتطلب مساعدة الدول الأخرى، وإنما استجمعت قدراتها ونازلت الوباء وهي واثقة من تحقيق النصر وإخماد قدرات الفيروس المُعدية والقاتلة. اقرأ المزيد
ما من بيتٍ فلسطينيٍ إلا وسكنه يوم أمسٍ حزنٌ شديدٌ وألمٌ كبيرٌ، بعد الفاجعة الأليمة التي أصابت الشعب الفلسطيني وصدمته كله في الوطن والشتات، فانعقدت لهولها ألسنة أهله وبكت عيون أبنائه، وتضرعوا إلى الله عز وجل بصمتٍ وخشوعٍ، وذلةٍ وضعفٍ، بالسؤال والدعاء والرحمة والرجاء، أن يرأف سبحانه وتعالى بهم ويكون معهم، وأن يخفف عنهم ويصبرهم، وأن يعوضهم وينزل سكينته عليهم، وأن يجعل ما أصابهم أكبر اقرأ المزيد
الأمة تتشوق للكتابات والخطابات التفاؤلية العزومة المُلهمة المُحفزة للطاقات والقدرات. فقد أتعبها أبناؤها على مدى أكثر من قرن بكتاباتهم اليأساوية الخيباوية التي تُسوّغ الانكسار والانتكاس والشعور بالضعف والمذلة والهوان. فأبناء الأمة يلطُمون بأقلامهم ويشتكون ويتلاومون ويتقاهرون فيُقهرون فتراهم بمداد البؤس والشقاء يكتبون وبأفكار الهزيمة يُحلّلون ويُنظّرون مما أسهموا بتنمية مشاعر القُنوط والجُمود والتحنُّط في قوالب صامتة. اقرأ المزيد
1- عِـيـدٌ ! "مجزوء المتقارب" وَلمْ تُقبِلي أنتِ بَـعْـدُ ؛ فلمْ يُقْـبلِ العيدُ بـعـدُ ! وَلمْ يرحَمِ الروحَ وَجْـدُ ! ولا يمـلأُ العينَ وَعْـدُ! منَ النصفِ ما هانَ بُعْدُ ولا يعْـرِفُ العيدَ فـردُ! وَلمْ تُقْبِلي أنتِ بـعـدُ وكمْ يلْـزَمُ العِيْدَ عَـوْدُ اقرأ المزيد
كتبت العديد من المقالات عن النفط على مر العقود، وما صُدِّقّتْ. ونُشِرَ عدد منها في الصحف العربية منذ تسعينيات القرن الماضي، وقد أشارت تلك المقالات إلى أن النفط سيغور وقدرات حقول النفط على الإنتاج ستضعف مع الوقت لأن الأرض تنزف النفط من بدنها وكل نزيف لا بد أن ينقطع ذات يوم. والمشكلة التي واجهت البشرية بعد قرن مُدمن على النفط هي أن البيئة التي لوّثها النفط أوشكت أن تكون غير صالحة للبقاء، ومن المحتمل أن تُصاب المخلوقات الأرضية بالانقراض اقرأ المزيد
ما من دولةٍ في العالم إلا باتت تتخوف من فيروس كورونا وتحذر منه وتحتاط له، وتخشى من انتقاله إلى شعبها وانتشاره في بلادها، فعمدت إلى إغلاق حدودها البرية والبحرية، وأوقفت رحلاتها من وإلى الدول الموبوءة والمشتبه فيها، ومنعت مواطني بعض الدول من الدخول إلى بلادها، وفرضت شروطَ الحجر المنزلي على مواطنيها العائدين إلى بيوتهم، وأخضعتهم للمراقبة والمتابعة، واتخذت مجموعةً من الإجراءات الاحترازية الداخلية، فأغلقت المدارس والجامعات، اقرأ المزيد
الكتابات السلبية المتواصلة عن اللغة العربية لا تتفق وحقيقة مقامها المعاصر ودورها الثقافي الباهر، فالواقع يشير إلى أن الكتابة باللغة العربية بين أبناء أمة العرب قد ازدادت كثيرا، خصوصا بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وأجهزة الهاتف التي يتم التخاطب عبرها بالكتابة، كما أن شبكات الإنترنت وكثافة التفاعل من خلالها يتطلب الكتابة، وغيرها العديد من المنصات والمواقع السائدة في دنيانا والتي تستدعي أن يكتب العربي بالعربية. اقرأ المزيد
(1) أتْعَـبْتِ جميعَ الأشياءْ ! وَجهُ الواحِـدِ أصبَحَ .../ جُمجُمَةً جَـوْفاءْ وَتُحِبُّكِ ما زالتْ فيهِ الأشياءْ ! (2) أتَمَنَّى أنْ أفْـهَمَ يَـوْمَـا ؛ هذا الحُبَّ القاطِعَ... !! / منْ رَحِمِ الأشياءْ ! أتَمَنَّى أنْ أفهَمَ.../ كيفَ يكونُ اللحْـمُ حَنيـنًا ؛ والعَظْـمُ بُـكاءْ ؛ ثمَّ يكونُ اللحْـمُ حنـينًا ؛ والعَظْمُ غِـناءْ ؛ ثـمَّ يكونُ اللحمُ حنينًا ؛ اقرأ المزيد





