الكلمات المكتوبة تتنعم بموتها على السطور، وتختنق بحبرها، وتلعنها النقرات على لوحة الأحرف والأرقام، التي نسميها "كي بورد". الكلمات تموت لتوّها!! الكلمات تحتضر في آنها ولحظة ولادتها!! الكلمات تتمرغ بتراب المجهول!! نعم، الكلمات جثث لا يمكنها حتى الاستسلام على مشرحة الأيام والأفهام، لأن البشر فقد حسه وتجاهلها، واندحر في مدن الاستعباد المعاصِرة، اقرأ المزيد
(1) عَـجَبًـا ! ! وَيا جَبَروتَها الشمسُ الصَّمُوتْ ! لابُـدَّ منْ يَبْقى يـموتْ ! هـذي أواخـرُ ما لدى أسطورتي حتى نـموتْ ! وَلَقَدْ نَـوَيْتُ صَـراحَةً أنْ لا أموتْ ! (2) أسطورتي.... فَضَّتْ شِباكَ الليلِ تَرْنو في سُكـوتْ ! لمْ تأتِ ذنْبًا ! / إنما داسَتْ "رِيمُوتْ"! أسطورتي : هذا جنوني بالْـ "ريموتْ" اقرأ المزيد
تلقيت دعوة كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر لحضور مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي تحت رعاية رئاسة الجمهورية والمنعقد يومي 27 و28 يناير 2020 م، وقد كان المؤتمر حدثا هاما واستثنائيا يستحق القراءة التحليلية والإشادة والنقد الموضوعي لتعظيم الاستفادة منه في الحال والمآل. أولا : العنوان : "مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي"، وهو اقرأ المزيد
"وَاجْـتَزْنا مرحلةَ الْـ ليتَ ! / فـلا يا ليتَ / تفيدُ وَلا حتى ! جاوزنا حتى ما بعدَ الْـ حتى ! لنْ يَنْـفَــعَ غَـيْـرُكَ أنتَ !!" (1) صـدَّقَ شَتَّى : أنَّ حبيبَتَهُ الشَّـتَّى ما عادتْ شَتَّى !! وَأفاضَ وَأفْتى !! (2) كيفَ يصدقُ شَتَّى ؟! ؛ كِذْبَ حبيبَتِهِ الشَّتَّى ؟؟!! كيفَ يظلُّ يظُنُّ / السِلْكَ الشائكَ نبْتَا !؟؟ اقرأ المزيد
يقدر العلماء عدد ذرات الكون بـ 82^10 (أي 1 و82 صفراً على يمينه). رقم يصعب على خيال أي منا استيعابه. وربما ظن بعضنا أنه مثيل "اللانهاية" في الأرقام. إلا أن فينا ما يثير دهشة أكبر...ـ فلننظر لمثالين: الدماغ البشري، والحمض النووي تركيبة الدماغ البشري تسمح "حسابياً" بوجود دوائر عصبية بأعداد مهولة.ـ توجد في الدماغ البشري الواحد ما تم تقديره بـ80 مليار خلية عصبية (10^10 *8). الغريب وغير المعروف لدى العامة أن اقرأ المزيد
(1) وَآسـفٌ وَآسفٌ وَآسِـفْ ! رُعُـونتي وَريحِيَ المُـخالِفْ ! وَحينما أقولُ لا ألاطِـفْ ! أحبُّها أحـبُّها أنا ! / ولا أخـالِفْ !! لكنَّـها المَـخاوِفْ !! وآسـفٌ وأسفٌ وَآسـفْ ! (2) وَآسِفٌ لأنهُ : تماسَكَ العنقودُ فيكِ ما انْـفَرَطْ ! وآسفٌ لأنني : خَتَمْتُـها منَ الإبِـطْ ! لأصبحَ المُمَرْكَزَ الوسَطْ ! هَـدَّافَـها الأوحَـدْ ! فقطْ فقطْ....... فقطْ !! اقرأ المزيد
النفط نعمة لكن العرب حوّلوه إلى نقمة ما بعدها نقمة, وسخروه لما يفنيهم ويبيدهم عن بكرة أبيهم, وما تمتع العرب بنعمة النفط, بل صار النفط وَبالا عليهم, والعلة ربما في أن قدراتهم النفسية والعقلية لا تستوعب هذا الكم الهائل من الأموال التي تأتي من النفط. فهم لا يمتلكون المهارات المعاصرة للاستثمار بالنفط, وتوظيف الثروة البشرية لتحقيق الثروة الوطنية المتنافسة مع الآخرين, والمنطلقة نحو غدٍ معطاءٍ أمين. اقرأ المزيد
وكانَ الكلامُ الذي قلتِ / حُـلْـوًا جميـلاَ ! بسيطًـا قليـلاَ ! وَلكنْ بَـراحْ !! وَدونَ المُـتاحْ ! وَقَـرَّرْتِ أنْ : لنْ ...... نُـبـاحْ !! لِكيْ لا نُثِـيرَ الريـاحْ !! لأنَّ اللقِـيطانِ نحنُ !! حَـرامٌ عـلينا الصباحْ !! اقرأ المزيد
لما كنت واحدة من مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين إلى لبنان، وحفيدة جدين عزيزين أجبرا على الهجرة من فلسطين، خوفاً من العصابات الصهيونية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني أفظع المجازر وأكبر المذابح لإجبارهم على ترك بلداتهم وقراهم، والحلول مكانهم في ديارهم واستيطان أرضهم، فيما عرف بأكبر عملية تهجيرٍ ولجوءٍ في القرن العشرين، حيث هجر اليهود الوافدون بمساعدة بريطانيا اقرأ المزيد
ليسَ خيالُ الشُّعَـراءِ يناسِبُني ! ليسَ خيالُ المعمورَهْ ! أنتِ طلاقاتٌ أخْرَى !... وَكواكِبُ مَسْحُـورَهْ ! أعِـدُكِ أنْ نُصْـبِحَ أسطورَهْ ! أعِدُكِ أنَّـا : سَنَلُـفُّ الكونَ / خِفافًا دونَ جناحَيْ عُصْفـورَهْ ! أعِـدُكِ أنْ تَتَرَدَّدَ آلاتُ التَّصْـويرِ / بِلَقْـطِ ولا لقطِ الصـورَهْ ! أعِـدُكِ أنْ تعجَـزَ ذاكرَةُ / الأشياءِ المُـبهِرَةِ المبهـورَهْ عنْ وصفِ تَـوَحُّـدِنا !! أو فهمِ تَـجُرُّدِنا !! أو تَسْمِيَةِ البَيِّـنِ / ضِمْنَ تفاصيلِ الصُّـورَهْ اقرأ المزيد










